اجتمعت اليوم الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بالسيد جانسون كريكس رئيس قسم الاعلام بيونيسف وذلك لمناقشة خطوات اطلاق المرحلة الثالثة من حملة أولادنا والتي سيتم اطلاقها تحت شعار “أنا ضد العنف”.

وأشارت الدكتورة عزة العشماوي أن حملة أولادنا تم اطلاقها تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة وبدعم فني من يونيسف وبتمويل من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وكانت المرحلة الأولى من الحملة تحت شعار “أولادنا بالهداوة نكبرهم وبالقساوة نكسرهم” والتي هدفت الى توجيه الأباء والأمهات نحو وسائل التربية الايجابية، بدلاً من العنف، وكانت المرحلة الثانية تحت شعار “أنا ضد التنمر” والتي تم اطلاقها في ابريل 2018، بهدف تسليط الضوء على العنف بين الأقران وتشجيع ثقافة الابلاغ عن العنف من الأطفال أنفسهم والتي لاقت رواجاً واسعاً حيث استقبل خط نجدة الطفل 65 ألف مكالمة واستشارة خاصة بالتنمر في فترة اطلاق الحملة. 
وأشارت الدكتورة عزة العشماوي أن هذه الحملة تأتي في اطار حرص المجلس القومي للطفولة والأمومة على محور التوعية بمخاطر العنف ضد الأطفال سواء كان من الأباء ومقدمي الرعاية أو العنف بين الأطفال أنفسهم وذلك بما يتماشى مع الاطار الاستراتيجي والخطة الوطنية للطفولة والأمومة 2018 – 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
خلال الاجتماع تمت مناقشة الخطة الاعلامية للفترة القادمة والتي سينفذها المجلس بالتنسيق مع يونيسف مصر، والتي على رأسها الاحتفال بمرور 30 سنة على اتفاقية حقوق الطفل والتي صدقت عليها مصر عام 1990، ويأتي ذلك في اطار التزام مصر بإنفاذ حقوق الطفل الواردة بالدستور والقانون المصري والمواثيق الدولية.

بيان المؤتمر الصحفي للجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث
حملة التوعية #احميها_من_الختان
برعاية اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث
القاهرة 13 يونيو 2019- أطلقت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة كل من الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والدكتورة عزة العشماوي، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة المرحلة الأولى من حملة #احميها_ من _الختان.
وتأتي حملة التوعية بعد مرور أقل من شهر على تشكيل اللجنة الوطنية المشتركة والتي تهدف إلى تعزيز حقوق البنات والفتيات وحمايتهن من ختان الإناث وتتسق مع الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية ٢٠٣٠، ومع رؤية مصر ٢٠٣٠.
ويتزامن إطلاق الحملة مع اليوم الوطني للقضاء على ختان الإناث الذي يوافق ١٤ يونيو، وهو اليوم الذي شهد مقتل الطفلة بدور على يد طبيبة بالمنيا عام 2007.
وصرحت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة بأن اللجنة الوطنية ملتزمة بالعمل كفريق واحد يكمل بعضه بعضاً، ويضع هدف حماية بناتنا نصب عينيه، ويحشد كل الجهود والخبرات من أجل تحقيق المصلحة الفضلى لبناتنا. وأكدت “نحن نحسب أنفسنا اليوم أوفر حظاً في تصدينا لكل أشكال العنف والتمييز ضد الطفلة والمرأة، وذلك بفضل دعم القيادة السياسية وسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي المتواصل لحماية وتمكين الطفلة والمرأة المصرية، والتزام الحكومة بإنفاذ التشريعات الوطنية والتعهدات الدولية وفق رؤية مصر الاستراتيجية.”
وأضافت “نحن نعمل بالفعل في إطار من التشريعات الوافية ومنظومة من آليات الحماية القائمة والمفعلة ولكننا نرى أننا بحاجة إلى توعية غزيرة ومؤثرة على كل المستويات لكل أب وكل أم، للشباب والشابات، والأطفال أنفسهم كي يتحرروا من أسر عادة ختان الإناث التي ليس لها سند في الدين ولافي الطب ولا في القانون.” 
وستتواصل رسائل الحملة عبر الإذاعات المختلفة بما فيها إذاعة القرآن الكريم، على مدار الشهر القادم وكذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، وتمتد إلى القرى والنجوع من خلال قوافل التوعية، ويلي ذلك مراحل أخرى عبر مختلف وسائل الإعلام يصاحبها تفعيل لمختلف أليات الحماية بالتنسيق مع كافة مؤسسات الدولة المعنية والشركاء لتحقيق تغيير سلوكي يلفظ ختان الإناث.

ومن جانبها قالت الدكتورة عزة العشماوي، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة “لم يعد مقبولاً أن تهدر إنسانية الطفلة وأن تقهر منذ نعومة أظافرها- سواء بدون قصد أو عن سوء قصد- بإجبارها وهي طفلة للخضوع للختان. والمؤلم أن يتم هذا بحكم عادات اجتماعية متوارثة لا تستند للدين وليس لها أي مبررات صحية أو اجتماعية سليمة.” وأضافت: “ونحن اليوم في ذكرى مقتل الطفلة “بدور” ضحية جريمة الختان نجدد تعهدنا بأن نحمي بناتنا وأن نعمل معاً لتوعية المجتمعات في جميع محافظات مصر؛ ويجب أن تتماشى جهود حماية وتمكين الفتيات مع تزويد الوالدين ومقدمي الرعاية بالمعرفة الصحيحة، والتربية الإيجابية حتى يتمكنوا من حماية بناتهن.” وأكدت: “ولا ننسي الدور المحوري للإعلام ووسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في نشر ثقافة حقوق الطفل على أوسع نطاق كما يتم بالفعل تقديم المشورة لكل الاستفسارات حول حماية الأطفال من كل أشكال العنف والتي ترد إلى خط نجدة الطفل 16000.”
وأطلقت الحملة في مؤتمر صحفي بحضور كل من السفيرة مشيرة خطاب، الوزيرة السابقة للأسرة والسكان. وأعضاء اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، وممثلو الوزارات، والمجالس القومية، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية، والدكتورابراهيم عافية الوزير المفوض ومدير التعاون بالاتحاد الأوروبي والدكتور ألكسندر بوديروزا، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، والسيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر، والسيدة بلرتا أليكو، ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، والسيد سيلفان ميرلين، نائب الممثل المقيم بالبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.
وتضمنت الفعاليات الإعلان عن جائزة أقرتها اللجنة الوطنية باسم قامات العمل العام “ماري أسعد وعزيزة حسين”، وتعمل الجائزة على إحياء وتخليد إرث الرائدات والرواد الأوائل في مجال القضاء على ختان الإناث، وتشجيع الإنجازات المتميزة للشخصيات العامة، والاحتفاء بجهود المؤسسات والمنظمات المجتمعية في القضاء على ختان الإناث، وزياده الوعي بالقضية وتشجيع فاعلين جدد.
كما تم أيضا تكريم السفيرة مشيرة خطاب عن دورها الفارق من خلال رئاستها للمجلس القومي للطفولة والأمومة ثم توليها لوزارة الأسرة والسكان، وإسهاماتها في إرساء بنيه تشريعية وإحداث حراك مجتمعي وسياسي للتصدي لملف ختان الإناث.
#احميها_من_الختان
للمشورة اتصل ب ١٦٠٠٠ التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة

بعد تشكيل مصر لأول لجنة وطنية للقضاء على ختان الإناث..

“العشماوي” الدولة المصرية عازمة بقوة للقضاء على ظاهرة ” ختان الإناث”

أكدت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة، ان الدولة المصرية عازمة بقوة القضاء علي ظاهرة ” ختان الإناث”، يأتي ذلك تزامنا مع اليوم الوطنى للقضاء على ختان الاناث والذى يوافق يوم 14 يونيو من كل عام، حيث تطلق اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة كل من الدكتورة عزة العشماوى الأمين العام للمجلس القومى للطفولة و الأمومة، والدكتورة مايا مرسى، رئيسة المجلس القومى للمرأة ، حملة توعوية تحمل عنوان ” شهر بدور” بجميع محافظات الجمهورية، تمتد على مدار شهر كامل بدءاً من 13 يونيو الجاري، وحتى 14 يوليو 2019 .

وأشارت “العشماوي” إلي أنه تم إختيار هذا الإسم لحملة التوعية نسبة إلى الطفلة “بدور” والتي لقيت مصرعها إثر خضوعها للختان في عام 2007 ، وأثارت غضب ومشاعر المواطنين، ولذلك تم اعلان هذا اليوم ليكون اليوم الوطني لرفض هذه الجريمة التي تشهدها أطفالنا من الفتيات.

كما أكدت “العشماوي” إلي أن المجلس القومي للطفولة والأمومة عمل على مدار أعوام عديدة على مناهضة تلك الجريمة وذلك من خلال عدة برامج واستراتيجيات كان لها تأثير قوي في كسر حاجز الصمت حول ممارسة ختان الإناث من خلال الحملات الإعلامية المكثفة التي نفذها المجلس القومي للطفولة والأمومة من خلال وسائل الإعلام المختلفة ” المرئية والمسموعة والمقروءة” مما ساهم في زيادة الوعي والمعرفة من خلال المعلومات الموثقة الصحيحة ضد ممارسة ختان الإناث وسط قطاعات كبيرة من المجتمع المصري، كما ساعد ذلك علي ظهور خطاب ديني إسلامي ومسيحي صحيح ضد ممارسة ختان الإناث.

وذكرت “العشماوي” جهود الحكومة المصرية في تغليظ عقوبة ختان الإناث في عام 2016 لضمان ملاحقة ومعاقبة مرتكبي الجريمة وتوقيع أقصي عقوبة عليهم، مؤكدة أن خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس القومي للطفولة و الامومة يستقبل كافة الاستفسارات أو البلاغات عن أي حالات خاصة بختان الإناث في سرية تامة.

وشددت “العشماوي” علي أن ختان الإناث هو موروث ثقافي متجذر لذا وجب توحيد كافة الجهود لمناهضة تلك الجريمة وهو ما تم من خلال إنشاء لجنة وطنية هدفها القضاء على ختان الإناث وذلك برئاسة المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة والتي عقدت أولى اجتماعاتها 20 مايو الماضي بحضور ممثلي جميع الجهات والوزارات المعنية، ومنظمات المجتمع المدني بقطاعيه الوطني والدولي.

ومن جانبها الدكتورة مايا مرسى أن “حملة شهر بدور ” تستهدف اعادة إحياء القضية ونشر الوعى بها على أوسع نطاق ، من خلال اقامة مجموعة من الأنشطة بجميع محافظات الجمهورية بالتعاون بين المجلسين “القومى للمرأة” و “الطفولة والأمومة” وجميع المؤسسات الحكومية المعنية والمجتمع المدنى، مشيرة إلى ان اللجنة هدفها الرئيسي تضافر الجهود للقضاء على ختان الاناث.

كما تتضمن أنشطة الحملة أيضاً تنظيم قوافل توعوية يوم الخميس 13 يونيو الجارى بجميع المحافظات واقامة حوارات ومسابقات مع الجمهور لضمان وصول المعلومات الصحيحة حول ختان الإناث ، وتنظيم ندوة بكل محافظة على مدار الشهر بالتعاون مع الجهات التنفيذية والمؤسسات التعليمية للتوعية بالجريمة، هذا الى جانب تنظيم تدريب متخصص بفروع المجلس القومى للمرأة بالمحافظات لتجهيز فريق عمل يقوم بحملات طرق الابواب .

كما تطلق اللجنة مجموعة تنويهات اذاعية على المحطات الاذاعية تتضمن رسائل توعية باضرار ختان الاناث ، والعقوبات التى فرضها القانون لمرتكبى هذه الجريمة .

لتحميل الملف اضغط هنا

لتحميل الملف اضغط هنا



لتحميل الملف اضغط هنا

بعد وضع الخطة التنفيذية..

القومي للطفولة واليونيسف يطلقا مبادرة “دوّي” لتمكين البنات الأطفال في 4 محافظات بصعيد مصر

أعلنت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، استهداف أربع محافظات تشمل أسيوط، وسوهاج، وقنا، وأسوان، كمنوذج لبدء تنفيذ الزيارات الميدانية ونشر رسائل تمكين البنات الأطفال من خلال دليل للمعرفة الرقمية.

يأتي ذلك بعد وضع الخطة التنفيذية لمبادرة “دوّي” التي أطلقها المجلس القومي للأمومة والطفولة، منذ فترة وجيزة، بالتعاون مع يونيسف مصر، والتي تهدف إلى تمكين الفتيات الأطفال من خلال دعم حقوقهن وتقليل الفجوة النوعية والوصول إلى تحسين وضعهن بشكل ملموس في ظل وجود بعض التحديات التي تؤثر عليهن في مجالات الصحة الإنجابية والأداء الاقتصادي والتمكين بوجه عام.

وأشارت د.عزة العشماوي إلى أن المجلس نفذ على مدار الثلاثة أيام الماضية ورشة عمل بالتعاون مع جمعية الطفولة والتنمية ACDA بأسيوط، استهدفت تدريب مجموعة من الفتيات والفتيان بهدف تعزيز فرص الحصول على المهارات الحياتية من أجل الإدماج الاجتماعي للأطفال خاصة البنات، حيث تم تدريبهن على كيفية العثور على فرص أفضل للعمل والتعلم، وكيفية التفكير النقدي والقدرة على تطوير حلول إبداعية، وكيفية تنمية مهارات التواصل والحوار على المستويين الواقعي والافتراضي “الإنترنت”، كما تم تدريبهن على كيفية الوصول إلى المعلومات الصحيحة والتحقق من مصداقيتها ومصادرها.

ولفتت العشماوي إلى أنه سيتم إتاحة هذه المجموعة من التدريبات عبر صفحة “دوّي” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” والذي يرتكز على مشاركة الفتيان والفتيات على قدم المساواة في المجتمع الرقمي؛ لتعزيز قيادة الفتاة والتمكين الاجتماعي والحماية.

وأكدت د.عزة العشماوي، أن المجلس القومي للطفولة والأمومة قام بدور ريادي في التنسيق بين الأطراف المعنية من الوزارات المختلفة والمجلس القومي للمرأة، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالإضافة إلى منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني؛ للخروج بخطة عمل تشاركية للمبادرة القومية “دوّي”، تكون بمثابة المحرك الرئيسي للتغيير من أجل ضمان مستقبل أكثر إنصافاً للفتيان والفتيات على حد سواء، وذلك بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة.

بعد اختيار ” مصر” كنموذج استرشادي في حماية الطفل على مستوى الشرق الأوسط..

” العشماوي” تستقبل وفدا للاستفادة من خبرات ” الطفولة والأمومة” فى التعامل مع الأطفال المعرضين للخطر

استقبلت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، بمقر المجلس وفدا من ممثلي 16 دولة بالمنطقة، وأعضاء المكتب الإقليمي بعمان، وأعضاء المركز الرئيسي ليونيسف)، بهدف التعرف التجربة المصرية الناجحة، فى مجال حماية حقوق الطفل، وذلك بعد اختيار مصر كنموذج استرشادي في مجال حماية الطفل على مستوى الشرق الأوسط.

تأتى هذة الزيارة على هامش اجتماعات المكتب الإقليمي لليونيسف والتي تعقد في مصر في الفترة من (6 – 12) إبريل الجاري.

وفى هذا الصدد أشادت ” العشماوي” باختيار مصر كنموذج استرشادي في مجال حماية الطفل على مستوى الشرق الأوسط، مشيرة إلى امتلاك آليات عديدة على المستوى المركزي والمتمثل في خط نجدة الطفل 16000 وآليات لا مركزية على مستوى المحافظات والمراكز كالجان حماية الطفل العامة والفرعية.

وأوضحت ” العشماوي” أن المجلس اتخذ خطوات ملموسة بالتعاون مع منظمة اليونيسف ممثلة في توفير مظلة لحماية حقوق الأطفال من كافة الانتهاكات وحماية حقوقهم ايضاً التي كفلها لهم القانون بالاتفاقيات الدولية، مؤكدة على الدور المحوري الذي يقوم به كل الشركاء الفاعلين داخل منظومة حماية الطفل من رصد الظواهر المجتمعية التي تؤدي إلى تعرض الطفل للخطر بالإضافة إلى التدخل الفوري مع كافة أشكال العنف والإساءة.

واستعرضت ” العشماوي” إنجازات خط نجدة الطفل 16000 والهيكل التنظيمي والإداري الخاص به، إلى جانب نتائج حملة التنمر وآليات المتابعة والتقييم المرحلية التي ينتهجها المجلس.

كما حرص الوفد على تفقد نموذج لأحد لجان حماية الطفل الفرعية بحي المرج بمحافظة القاهرة للتعرف على آليات الإحالة والتعاون والتنسيق والتشبيك مع خط نجدة الطفل 16000 لحماية ورفع الخطر عن الأطفال.

وفي هذا الصدد أثنى الوفد على دور المجلس في تفعيل شبكة قومية للطفل ممثلة في لجان حماية الطفولة العامة والفرعية بالمحافظات بما يحقق دعما لمبدأ إتاحة الخدمات ووجود شركاء مجتمعيين، فاعلين للخط لديهم القدرة على سرعة التحرك نحو اى خطر قد يتعرض له الطفل.

كما اشاد الوفد بسياسات حماية الخصوصية المتبعة في إدارة الحالات، ودور المجتمع المدني كعضو في لجنة الحماية الفرعية حيث عرض ممثل المجتمع المدني الدور الفاعل الذي يقوم به في رصد حالات الأطفال المعرضين للخطر ولاسيما المتسربين من التعليم وتنفيذ المبادرات داخل المدارس لرفع الوعي بخطورة بعض القضايا التي تخص الأطفال كزواج الأطفال والتنمر وختان الإناث.

كما أبدى الوفد إعجابه بأعمال التطوير التي شهدها خط نجدة الطفل 16000 ، مشيدا بالدور التكاملي للوحدات الداعمة للخط كوحدة الدعم القانوني والتي تقدم كافة الخدمات القانونية لأطفال، وغرفة المشورة النفسية الصديقة للطفل التي تعمل على تقديم الدعم النفسي وخدمات إعادة التأهيل للأطفال المعرضين للخطر ووحدة الرصد والإعلام الملحقة بخط النجدة والتي تقوم بأعمال رصد الانتهاكات الخاصة بالأطفال من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

لجان حمايه الطفل

فرص العمل