خلال مؤتمرا صحفيا لاطلاق أول لعبة في مصر لتعليم الأطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين..

“د. عزة العشماوي” : اللعبة ترسخ قيم المساواة وتساعد الطفل على التعبير عن مشاعره بآمان

” د.مايا مرسي” : تدعوا شركاء التنمية والمسئولية المجتمعية لدعم اللعبة وتوفيرها بالمدارس والنوادي

عقد كل من المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس القومي للمرأة، اليوم، مؤتمراً صحفيا بالتعاون مع جمعية “سيف كيدز” لاطلاق أول لعبة فى مصر والوطن العربي، لتعليم الاطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين من خلال تدريبهم على التعبير عن مشاعرهم وطرق التواصل الجيدة مما يعزز ثقافة احترام الآخر.

جاء ذلك، بحضور الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة،و الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومي للمرأة ، والاستاذة سارة عزيز مؤسسة جمعية “سيف كيدز” للرعاية الأسرية والطفوله والأمومة.

وخلال كلمتها أعربت الدكتورة عزة العشماوي عن سعادتها وفخرها بهذا العمل الجاد المثمر من أجل الأطفال، بما يساهم في تقليل العنف والتمييز، مضيفة أنها أول لعبة مصرية تفاعلية للتعبير عن مشاعر الأطفال في مرحلة دقيقة من عمرهم، مؤكدة دعم المجلس القومي للطفولة والأمومة لهذه اللعبة والتى ستقلل من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال ، وتعمل على ادماجهم مع اسرهم من خلال تعزيز الحوار، وتوعيتهم فيما يمكن أن يتعرضوا له من ايذاء.

واشارت ” العشماوي” الى أهمية هذه اللعبة في تعليم الطفل وإعلاء قيم التسامح وتقبل الآخر والتقليل من التنمر، خاصة فى ظل المتغيرات التكنولوجية التى نشهدها مؤكدة على أهمية مواكبة هذه المتغيرات التي تتطلب الارتقاء بالطفل ذهنياً واجتماعياً، من خلال منتج تعليمي يؤثر في ثقافته باستخدام أدوات وأساليب مبسطة ومحفزة على التفكير والاهتمام والتعبير عن المشاعر، لافتة الي ان اللعبة تستهدف السن الذهبي من عمر الطفل وهو سن الطفولة المبكرة والتي تعد مرحلة دقيقة في تشكيل فكر ووجدان ومدارك الطفل والتي تؤثر في حياته المستقبلية بشكل كبير.

ولفتت ” العشماوي” الى أن الألعاب الإلكترونية الحديثة تحمل العديد من المخاطر وترسخ للعنف، مضيفة ان التطور الهائل فى تكنولوجيا المعلومات ، ومواقع التواصل الاجتماعي بأشكاله المختلفة يحمل أنماطا عديدة من العنف ضد الأطفال، والنتيجة هي مخاطر صحية، ونفسية واجتماعية تلقى بظلالها على الطفل.

وأكدت “العشماوي” على أن الاستماع للطفل ولأراءه ومشاعره هو حق أصيل كفله له الدستور والقانون والمواثيق الدولية ذات الصلة، مشير الي ان اللعبة تحقق حزمة من حقوق الطفل وهي حق الطفل في اللعب والمشاركة والاستماع إلي ارائه واخذها في الاعتبار وفي التواصل أيضا مع الوالدين وترسخ مفاهيم التربية الوالدية الايجابية.

كما أوصت العشماوى بتقديم الدعم المطلوب للأهل ومقدمي الرعاية في هذا المجال مؤكدة على أهمية تنمية المهارات الحياتية للطفل والتدريب على كيفية التعامل مع الاخرين بمرحلة ما قبل التعليم المدرسي، وهو امر حيوي للغاية لنمو الطفل، والذكاء الاجتماعي يلعب دورا اساسيا في صقل شخصيته ودفعه نحو اقامة علاقات متينة ووثيقة مع الأشخاص المحيطين والاهم هو منح الطفل دور القيادة وتعليمه التعاطف والتعبير عن المشاعر ليكون أكثر نجاحا وتأثيرا في المستقبل.

ومن جانبها أعربت الدكتورة مايا مرسي، عن سعادتها بالتواجد في مقر الجمعية وهي احدى الجمعيات التي تقوم بدور هام وفاعل لمساعدة الأطفال فى أن يعيشوا حياة بها سلام وأمان واطمئنان ، مؤكدة أن لعبة “سيفلينجس” وهى أول لعبة في مصر تساعد الأطفال في التعبير عن مشاعرهم المختلفه التي يشعرون بها باستخدام حكايات وقصص طريفة تدعم المساواة بين الجنسين، مشيرة أنها أداة جيدة لإتاحة مجال للأطفال لشرح احاسيسهم دون خجل أو خوف ، مشيرة أنها تخاطب الأطفال من سن 3 إلي 8 سنوات، مؤكدة ان الاطفال في هذا السن أكثر قدرة علي الاستيعاب واستقبال المعلومات والأفكار التي لها دور فاعل في بناء شخصيتهم في المستقبل.

وأكدت أن اللعبة تفتح مجالاً للأهالي والمعلمين في المدرسة للتواصل مع الأطفال بعيدا عن وسائل التواصل الاجتماعي التي تقوم علي فكرة التواصل الافتراضي بين افراد المجتمع والذى يؤثر علي عقول الأطفال ويواجهون صعوبة كبيرة في التعبير عن مشاعرهم الحقيقية، وأكدت علي أهمية دور وسائل الإعلام المختلفة في توعية الأهل بأهمية تخصيص الوقت للتواصل المباشر مع أطفالهم والانصات جيدا اليهم، مشيرة ان المجتمع الذي يعيش فيه اطفالنا اليوم يختلف كثير عن الذي كنا نعيشه في الماضي حيث اصبح للتكنولوجيا تأثيرا كبيرا علي مجتمعاتنا ومن ثم علي اطفالنا .
ودعت الدكتورة مايا مرسي شركاء التنمية و شركاء المسئولية المجتمعية في التعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وجمعية” سيف كيدز” في توفير هذه اللعبة في جميع المدارس و النوادي ومختلف الأماكن التي يتردد عليها الأطفال، للتواصل مع اكبر عدد من الأطفال و مساعدتهم علي التعبير عن مشاعرهم واحاسيسهم لبناء اطفال ينعمون بالسلام .

كما دعت الدكتورة مايا مرسي جمعيه “سيف كيدز” إلي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي و فتح قناة علي موقع اليوتيوب واستخدامها في شرح كيفية استخدام اللعبة للآباء والأمهات والمعلمين والاخصائيين الاجتماعيين ، مشيرة أنه سيتم توفير اللعبة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية والألمانية، كما سيتعاون المجلس مع جمعية “سيف كيدز” في توفير اللعبة بجميع فروع المجلس بالمحافظات لمساعدة الأمهات اللاتي يترددن علي الفرع فى تعريفهن بها وكيفية استخدامها لمساعدتهن في التواصل مع اطفالهن.

ومن جانبها أوضحت سارة عزيز مدير ومؤسس سيف كيدز أن هذه اللعبة تعد اول لعبة تهدف الي تعليم الاطفال التعبير عن مشاعرهم والتواصل والذكاء الاجتماعي والتعبير العاطفي والمساواة بين الجنسين عن طريق طرح 38 مشاعر مختلفة للأولاد والبنات ومن خلال اللعبة يستطيع الاهل ومقدمي الرعاية والمدرسين والأخصائيين الاجتماعيين تعزيز فكرة التواصل وان يسمح لهم بالتعبير عن انفسهم بشكل امن وهدفها هو تقليل العنف وأثاره على الاطفال ومتابعة ظاهرة التنمر عن طريق اعطاء مساحة للاطفال للتعبير عن مشاعرهم للغير من الاهل والأقارب والمدرسة والمجتمع.

” الطفولة والأمومة” ينظم ورشة عمل لمبادرة “دوّي” لمناهضة الممارسات الضارة ضد الفتيات وتمكينهن

افتتحت، الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، ورشة عمل بعنوان “استخدام تقنيات الحكي دوّي في تثقيف الأقران” والتى تعقد خلال الفترة من 18 إلي 22 سبتمبر الجاري، بالمركز الأوليمبي لتدريب الفرق القومية بالمعادي، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ويونيسف مصر ومجموعة تثقيف الأقران من محافظات (قنا، أسوان، اسيوط، سوهاج، الفيوم).

وأوضحت ” العشماوي” ان تنفيذ هذه الورشة يأتي فى إطار دعم جهود المجلس في مناهضة الممارسات الضارة وتنفيذ أنشطة المبادرة الوطنية لتمكين البنات “دوّي” وذلك من خلال التدريب على كيفية وادارة دوائر “دوّي” لسرد القصص والعروض وجلسات المسرح التفاعلية بالإضافة الى الحوارات بين الأجيال.

وأشارت ” العشماوي” إلي ان الورشة تستهدف تدريب عدد 110 من مجموعة تثقيف الأقران وذلك بجانب فريق عمل برنامج دعم حقوق الأطفال وتمكين اسرهم بمحافظة الفيوم.

وأعربت ” العشماوي” عن سعادتها بتواجدها مع مجموعة تثقيف الأقران والذي يعد اضافة لمزيد من النجاحات التي نفذها المجلس على مدار عقود بالتعاون مع هذا الفريق، والذي يتسم بالتنوع والاختلاف في تنفيذ الأنشطة، كما توجهت بالشكر ليونيسف مصر وصندوق الأمم المتحدة للسكان على دعمهم لأنشطة المجلس ولاسيما فيما يخص انشطة تمكين البنات وحمايتهن من العنف والإساءة وتمكينهن للتعبير عن مشاعرهن ونقل خبراتهن.

كما أشارت العشماوي في كلمتها التي ألقتها خلال الجلسة الافتتاحية الي أن المبادرة الوطنية لتمكين البنات “دوّي” والتي أطلقها المجلس القومي للطفولة والأمومة تحت رعايته وبالتنسيق مع يونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية الشريكة، تهدف بشكل أساسي الى تقليل الفجوة النوعية بين الجنسين والممارسات الضارة ضد الفتيات كزواج الأطفال وختان الإناث، وذلك من خلال السرد والحكي للاستفادة من تبادل الخبرات والقصص الملهمة للفتيات، موضحة أن أنشطة تمكين الفتيات متضمنة الجنسين وذلك تحقيقا للمساواة والدمج الراقي بيهما.

كما أشارت السيدة ندا نجا ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان الى أن من أهم أولويات الصندوق هو دعم النساء والفتيات، كما اعربت عن سعادتها بالشراكة مع المجلس القومي والأمومة ويونيسف في دعم حقوق الفتيات مشيرة الى ان المؤتمر العالمي للسكان عام 1994 كان من اهم مخرجاته هو الاستثمار في تنمية المرأة صحيا واقتصاديا وهو ما نبذل قصارى جهدنا لتحقيقه.

كما توجهت الأستاذة دينا هيكل نائب مدير اعلام من أجل التنمية بالشكر للدكتورة عزة العشماوي صاحبة فكرة المبادرة وعلى دعمها الكامل لنجاحها، كما رحبت بمجموعة تثقيف الأقران في تنفيذ الأنشطة التفاعلية للمبادرة.

ومن جانبه أكد محمد الخولي ممثل مجموعة تثقيف الأقران على أن الشراكة مع المجلس القومي للطفولة والأمومة هي قصة نجاح حقيقية فطالما دعم المجلس انشطة تثقيف الأقران كما توجه بالشكر للدكتورة عزة العشماوي على دعمها لهم منذ عقود طويلة وعلى ثقتها في الفريق، كما أعرب عن أمله في تنفيذ مزيد من النجاحات.

يعقد المجلس القومي للطفولة والأمومة اليوم وعلى مدار يومين ورشة عمل للعاملين بخط نجدة الطفل 16000 بكافة إداراته وذلك بهدف رفع وبناء قدراتهم على نظام التشغيل الجديد وربطه بنظام إدارة الحالة فيما يخص جهات الاختصاص الشريكة لخط النجدة كالوزارات المعنية ولجان حماية الطفل بالمحافظات والجمعيات الأهلية الشريكة.
ستتضمن ورشة العمل التدريب على إدارة الحالة وتحديد مهام ومسئوليات كل جهة والنماذج الخاصة بالبلاغات الواردة في كل حالات الإيذاء الخاصة بالأطفال والعنف بكل أنواعه كالاتجار بالاطفال والهجرة وزواج الأطفال والعمالة دون السن القانونية ، حيث تتضمن الاستمارات الخاصة بنظام التشغيل الجديد تصنيفات أكثر عمقا، ستساعد في تحسين منظومة استقبال البلاغات.
كما تتضمن ورشة العمل التدريب على الشق القانوني وشرح للقوانين المتعلقة بحماية الطفل (كقانون الهجرة، والاتجار بالبشر، والأشخاص ذوي الإعاقة، وتغليظ عقوبة تجريم ختان الإناث، وكذلك الكتاب الدوري رقم 7 لسنة 2018 بشأن تفعيل دور لجان حماية الطفولة وتطوير منظومة العدالة الجنائية للأطفال.


عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة اليوم أولي ورش العمل التدريبية لأعضاء لجنة الحماية بمقر جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بعد صدور قرار السيد المهندس/ خالد حسن شاهين رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان بتشكيل لجنة حماية الطفل.

هدف التدريب إلى بناء قدرات العاملين على مفهوم حماية الأطفال من العنف والإساءة وتعريفهم بفلسفة عمل لجان الحماية وتمكينهم من وضع آليات عمل إدارية وفنية متكاملة وتعريفهم بمهامهم ومسئولياتهم في العمل داخل تلك اللجان.

ويأتي ذلك في إطار اهتمام المجلس القومي للطفولة والأمومة بتفعيل منظومة حماية الطفل على المستوى الوطني وفي هذا السياق أشارت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن المجلس قام بالتنسيق مع وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية بتشكيل لجان لحماية الطفل بالمدن العمرانية الجديدة والتي لا تخضع للمحافظين ولا يتواجد بها لجان فرعية لحماية الطفل حيث تخضع لرؤساء المدن الجديدة .

وبناء عليه فقد قام المجلس باتخاذ إجراءات عاجلة بالتنسيق مع الهيئة و رؤساء اجهزة المدن لتشكيل وتفعيل تلك اللجان لتوسيع التغطية الجغرافية لمنظومة الحماية على مستوى جمهورية مصر العربية، مؤكدة على أن تشكيل لجان حماية الطفل بتلك المدن هو أمر بالغ الأهمية نظرا لاستقبال خط نجدة الطفل 16000 العديد من البلاغات في نطاق تلك المدن هو ما دعانا لاتخاذ إجراءات عاجلة بالتعاون مع وزارة الإسكان بالبدء في تفعيلها وأضافت العشماوي أن لجان حماية الطفل العامة والفرعية على المستوى المركزي في المحافظات في الأحياء والمراكز تمثل الركيزة الأساسية لنظام الحماية الوطني نظراً لتشكيلها، والذي يضمن وجود كافة الجهات المعنية بتقديم خدمات الرعاية والحماية في لجنة واحدة، وهي على تواصل دائم مع الخط الساخن لاختصاصها بالتعامل مع جميع الأطفال المعرضين لأي حالة من حالات العنف أو الإساءة أو الاستغلال باختلاف وضعيتهم القانونية سواء كانوا معرضين للخطر أو في نزاع مع القانون، الأطفال المجني عليهم والشهود عليها أو الأطفال غير المصريين.
تخلل التدريب التعريف بمهام المجلس وخط نجدة الطفل 16000 وآليات عمله والإطار التشريعي لمنظومة حماية الطفل وحماية الأطفال من العنف والإساءة في الدستور والقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، كما تم تدريبهم على الكتاب الدوري رقم 7 لسنة 2018 بشأن تفعيل دور لجان حماية الطفولة وتطوير منظومة العدالة الجنائية للأطفال.

أكد المجلس القوم للطفولة والامومة، أنه تم رصد الخبر المتداول بشأن واقعة هروب طفلة من أسرتها وزوجها وسلمت نفسها للشرطة، وذلك في إطار متابعة خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة لمهامه في توفير الحماية والدعم اللازم للأطفال.

وأشارت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، في بيان صحفي، أن البلاغ مسجل بالفعل على خط النجدة منذ نهاية أغسطس برقم 159363 حيث قامت برصده اخصائية اجتماعية بإحدى الجمعيات الشريكة بمحافظة الشرقية حيث عثرت الأخصائية على الطفلة بمركز شرطة فاقوس بمفردها ولدى سؤالها عن سبب تواجدها أفادت بأنها من مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة، وأن العم والأم قاما بتزويجها عرفيا من شخص يبلغ من العمر 45 عام وأن هذا الشخص متزوج من أخرى ولديه طفل ويسيء معاملتها وانها هربت منه بداية شهر أغسطس سبب رغبته في الإنجاب ولخوفها الشديد منه.

وأضافت الطفلة انه أثناء تواجدها بالقطار المتوجه إلى القاهرة قابلتها إحدى السيدات وتعاطفت مع حالتها واصحبتها معها لمسكنها في الجيزة واستضافتها لديها عدة أيام وأثناء عودة الطفلة إلى محافظتها البحيرة استقلت بالخطأ القطار المتوجه إلى الشرقية ولدى وصولها إلى محطة فاقوس حاول بعض الأشخاص التحرش بها والتعدي عليها جنسيا فاستغاثت بأمن المحطة وتم التوجه بها إلى مركز شرطة فاقوس وتحرر محضرا عن هذه الواقعة يحمل رقم 2271 لسنة 2019 إداري مركز فاقوس.

وعلى الفور قامت الاخصائية الاجتماعية بإبلاغ خط نجدة الطفل لتسجيل البلاغ والتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطفلة.

وأضافت الدكتورة عزة العشماوي أن خط نجدة الطفل يقوم بتقديم كافة سبل الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للطفلة، كما قام المجلس بإبلاغ النائب العام للتحقيق في واقعة تزويج الطفلة دون السن القانونية، كما قررت النيابة العامة إيداع الطفلة إحدى دور الرعاية بالتنسيق مع المجلس القومي للطفولة والأمومة.

Tweet

print

شارك المجلس القومي للطفولة والأمومة في المائدة المستديرة التي عقدها الاتحاد الأفريقي بالعاصمة السنغالية داكار لمناقشة الاستراتيجيات والسياسات لمعالجة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الانترنت علي المستوي القاري والقطري في الفترة من 10-12 سبتمبر 2019.
هدفت المائدة المستديرة إلى زيادة معرفة الدول الأعضاء المختارة بمسألة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت وتبادل الإنجازات والخبرات والتحديات، والإجراءاك المستقبلية للتصدي لهذه الجريمة على الصعيدين القاري والقطري.

وأشارت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أن المجلس أفاد الأستاذ محمد مصطفى ممثلاً عنه لعرض الآليات والسياسات التي تنفذها جمهورية مصر العربية في التصدي لهذه الجرائم من خلال منظومة حماية الطفل المتمثلة في لجان حماية الطفولة بجميع المحافظات وخط نجدة الطفل 16000 كآلية للإبلاغ كما تم عرض جهود اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر ووحدة منع الاتجار بالاطفال “النساء والأطفال” منذ إنشائها عام 2007 وجهود التتسيق والتعاون مع الجهات المعنية كالنيابة العامة ووزارتي العدل والداخلية وجهود تطوير المنظومة التشريعية الخاصة بحماية الأطفال وحملات رفع الوعي والبرامج التدريبية للمعنيين، حيث نجحت وحدة مكافحة الاتجار في فتح هذا الملف والتشجيع على ثقافة الإبلاغ، وفق نهج حقوقي وتنموي، نتج عنه إشادات دولية بمنهجية مصر في التصدي لهذه المشكلة بأنماطها علي الصعيدين الوطني والدولي
خلال اللقاء أشاد الحضور بالتجربة المصرية للحد والقضاء علي هذه الجرائم كقصة نجاح تسترشد بها الدول الأفريقية في خطتها للتصدي لجريمة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت

في إطار التعاون المشترك بين المجلس القومي للطفولة والامومة ومكتب التعاون الإيطالي بالقاهرة، تم عقد اجتماع برئاسة الدكتورة عزة العشماوي والدكتور فيليتشا لونجوباردي مدير مكتب التعاون الإيطالي بالقاهرة.
استهدف الاجتماع مناقشة سير العمل والخطة المستقبلية لبرنامج دعم حقوق الاطفال وتمكين أسرهم بمحافظة الفيوم، والذي ينفذه المجلس في 50 قرية الأكثر احتياجا بالمراكز الست بالمحافظة، تم خلال الاجتماع الاتفاق على تضمين أنشطة مبادرة تمكين البنات دوي والأنشطة التوعوية الخاصة بالقضاء على ختان الإناث ضمن البرنامج كما تم الاتفاق على تنفيذ أنشطة تمكين اقتصادي للأسر الأكثر احتياجا داخل القرى المستهدفة.
وأكدت الدكتورة عزة العشماوي على أهمية التعاون المشترك بين المجلس ومكتب التعاون الإيطالي في العديد من المشروعات التي تخدم الأطفال في مصر ومن جانبه أكد الدكتور فيليتشا لونجوباردي على دعمه الكامل لأنشطة المجلس باعتباره الآلية الوطنية المصرية المعنية بقضايا الطفولة والأمومة في مصر.

عُقد صباح اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 بمقر المجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة، اللقاء التنسيقي المشترك بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس العربي للطفولة والتنمية ومكتب يونيسف مصر، وذلك من أجل مناقشة آليات دعم مجموعة عمل السياسات لتنمية الطفولة المبكرة، والتي تستهدف إعداد استراتيجية قومية شاملة للتنمية في مرحلة الطفولة المبكرة في مصر.
توجهت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة – خلال اللقاء – بالشكر للدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية وللسيد برونو مايس ممثل اليونيسف في مصر، وأعربت عن سعادتها بتواجدها في مكان يعد بيت للخبرة في مجال الطفولة المبكرة على مدار عقود، كما ثمنت على التعاون المثمر والوثيق بين المجلسين لتعظيم الاستفادة من الجهود المبذولة مع فريق عمل السياسات لتنمية الطفولة المبكرة، وذلك في إطار إعداد الاستراتيجية القومية التي يعدها المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون مع اليونيسف وبالشراكة مع كل الجهات المعنية.
وأكدت الدكتورة عزة العشماوي أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يبذل قصارى جهده للخروج بهذه الاستراتيجية في أقرب وقت ممكن وعلى مستوى التطلعات، بحيث تتضمن أهدافا يسهم تحقيقها في تنشئة جيل واعد، تماشيا مع الإطار الاستراتيجي للطفولة والأمومة (2018 – 2030) وكذلك مع أهداف التنمية المستدامة 2030. كما أكدت أن من أولويات خطة العمل هو الانتهاء من تحليل الوضع الراهن بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية واليونيسف، مع الأخذ في الاعتبار التحدي الخاص بالعنف ضد الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وخاصة العنف من أولياء الأمور، مع ازدياد حالات عدم الاستقرار الأسري وارتفاع معدلات الطلاق، وكذلك وضع معايير تضمن جودة البرامج والخدمات المقدمة في كل قطاع، بما يمكن صانعي السياسات من متابعة وتقييم الأداء، ووضع مكون علمي للمعارف والمهارات الأساسية للمتعاملين مع الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة وتدريب كافة المتعاملين مع الأطفال عليه.
في حين أشار الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى أهمية مرحلة الطفولة المبكرة من حياة الطفل، والتي لابد وأن يتم تنمية مهاراته وقدراته في هذا التوقيت الدقيق من عمره. وأضاف بأن المجلس العربي للطفولة والتنمية يعتمد على إطار فكري ومنهجي في إطار تطبيق نموذجه “تربية الأمل” والذي يقوم على تهيئة وتمكين الطفل العربي من المستقبل ودخول عصر المعرفة والثورة الاصطناعية، ارتكازا على التقدم الهائل في تكنولوجيا الاتصالات، وبما يهدف إلى بناء الأمل لدى الطفل من خلال تنمية وعي عقلانى مستنير يطلق طاقاته في التفكير الناقد والابداع، وإكسابه مهارات القرن الحادي والعشرين، وبناء قدراته في التعلم المستمر والعمل والحياة، وتأهيله للمشاركة بالاندماج الكامل في مجتمعه المحلي والعالمي، إلى جانب بناء السياسات والبيئات التمكينية الداعمة لتحقيق المفهوم الشامل للمواطنة.
ولفت الدكتور حسن البيلاوي إلى أن المجلس العربي للطفولة والتنمية سيعمل الفترة القادمة على التعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة واليونيسف، وذلك من خلال عدة مجالات منها تقديم حزمة من التدريبات النوعية الحديثة الخاصة بالطفولة المبكرة تتصل بوحدة نمو الدماغ، والتكيف والكفاءة، والتواصل والتعلم، وأيكولوجيا الطفل من حيث علاقته بالبيئة المحيطة والعلاقات المكانية والنفسية والاجتماعية وكذلك الصحة النمائية للطفل.
كما أعرب السيد برونو مايس ممثل اليونيسف في مصر عن سعادته بتكامل الأدوار بين الجهات المنوطة والمعنية، وأكد على دعم اليونيسف الكامل للخروج بتلك الاستراتيجية الهامة والخاصة بتنمية الطفولة المبكرة في مصر، والعمل على توافر مصادر متعددة للمعلومات عن هذه المرحلة العمرية الهامة، بحيث يتم اتاحتها لأولياء الأمور.. وهو ما سيتم العمل عليه الفترة القادمة من توفير عدة منصات ملعوماتية خاصة بهذه المرحلة.
خرج اللقاء بالتأكيد علي أسس الشراكة المستقبلية، مع الاتفاق على حزمة التدريبات التي سيتم تنفيذها، وتحليل الوضع الراهن، وإعداد الاستراتيجية، مع وضع معايير حديثة ترتبط بالمتغيرت الراهنة وتكون ذات فعالية وكفاءة وتصب في المصلحة الفضلى للطفل،. كما سيتم العمل على محور هام وهو الإعلام من خلال المرصد الإعلامي لحقوق الطفل وبما يساعد الأسر على وجود المعلومة الصحيحة في كافة المجالات الحقوقية والتغذوية والصحية والتربوية…. إلخ.
شارك في أعمال هذا اللقاء من جانب المجلس القومي للطفولة والأمومة الأستاذة هبه رمضان والاستاذة لمياء حسن، ومن اليونسيف السيد اوليفر بروفيتش والدكتورة إيناس حجازي، ومن المجلس العربي للطفولة والتنمية كل من المهندس محمد رضا فوزي والأستاذة إيمان بهى الدين والدكتور عبد الله عمارة والأستاذ كمال الفكي والأستاذة وسام نزيه والأستاذة إيمان عباس والأستاذ محمد عزام.

رصد المجلس القومي للطفولة والأمومة خبرا متداولا في عددا من وسائل الإعلام بشأن واقعة تدشين عائلتين حفل خطوبة طفلين تترواح أعمارهما ما بين “12 – 15 ” سنة بمنزل وسط قرية كفر حسان التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية.

وفى هذا الصدد وجهت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، على الفور بتحرير بلاغ بخط نجدة الطفل 16000 حمل رقم 721 بتاريخ 6 سبتمبر 2019 ، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال هذه الواقعة.

وأشارت ” العشماوي” إلي أنه تم إحالة البلاغ إلى اللجنة العامة لحماية الطفولة بمحافظة الغربية وإحدى الجمعيات الشريكة مع خط نجدة الطفل لإعمال شئونها وتقديم التوعية للأسرتين بمخاطر الزواج المبكر، كما تم إبلاغ النيابة العامة لأعمال شئونها بما يلزم من اجراءات تمنع إتمام زواجهما قبل بلوغهما السن القانونية وهو سن 18 عام وذلك باعمال حكم المادة 98 من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008 فيما تضمنته من إنذار متولي أمر الطفلين كتابة وأخذ كافة التعهدات اللازمة التي من شأنها حماية الطفلين ولتلافي كافة أسباب تعرضهما للخطر وفق ما ورد بالبندين الأول والثاني من المادة 96 من ذات القانون.

وذكرت ” العشماوي” ان اللجنة العامة لحماية الطفولة بمحافظة الغربية قامت بإجراء مقابلة مع أسرة الطفلين لتقديم المشورة الأسرية بمخاطر وأضرار الزواج المبكر وأخذ التعهد اللازم بعدم إتمام إجراءات الزواج قبل بلوغهما السن القانونية.

وأكدت “العشماوي” أنه من غير المقبول الزج بالأطفال في مثل هذه الأفعال التي تقضي على براءتهم وطفولتهم وتتنافي مع مصلحتهم الفضلي.

قام المجلس القومى للطفولة والأمومة خلال اللقاء مع أعضاء اللجنة التيسيرية للبرنامج الدولي المشترك لمكافحة ختان الاناث التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونسيف بعرض المبادرة الوطنية لتمكين البنات (دوًي) التى أطلقها ويقوم بتنفيذها المجلس القومى للطفولة والأمومة بالتنسيق مع يونيسيف مصر، وبالشراكة مع المجلس القومى للمرأة، وبالتعاون مع الوزرات المعنية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وهيئة بلان انترناشونال، وهيئة انقاذ الطفولة، وجمعية الطفولة والتنمية بأسيوط.

تضمن العرض تقديم نبذة عن المبادرة، وأهدافها، والشركاء، والخطوات المستقبلية كما تم استعراض عناصرها الأساسية التى ترتكز على ثلاث محاور ، وهى : التعبير بما يضمن إعطاء فرصة للبنات للتعبير عن آرائهم وأخذها فى الاعتبار، والمهارات من خلال صقلهم بالمعرفة والمهارات الجديدة التى تمكنهم من اتخاذ قرارات جيدة، والخدمات من خلال اتاحة الخدمات المناسبة لهن سواء الصحية أو التعليمية وغيرها.

وخلال الجلسة الخاصة بمبادرة دوٌى عرض بعض أعضاء اللجنة التيسيرية للمبادرة من ممثلى وزارات التربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة بعض الأنشطة التى يتم تنفيذها من خلال وزاراتهم والتى تم ادراجها فى الخطة التنفيذية للمبادرة، موضحين أن هذه المبادرة تمثل مظلة لجمع الجهود المتفرقة التى تبذلها كافة الجهات لتمكين البنات بما يضمن تعظيم الاستفادة منها، كما توفر المبادرة الدعم الفنى اللازم لهم لتنفيذ أنشطة جديدة ومبتكرة تجذب الفتيات وتمكنهم من التعبير عن ارائهم، كما استعرض فريق Y- Peer منهجية تثقيف الأقران، والأنشطة التى سيتم تنفيذها لضمان تعميم أنشطة دوُي فى كافة المحافظات من خلال فرق عمل Y- Peer المنتشرة فى كل المحافظات.

وقد تفقد أعضاء اللجنة التيسيرية للبرنامج الدولي المشترك لمكافحة ختان الاناث خلال زيارتهم الميدانية لمحافظة أسيوط بعض أنشطة المبادرة مثل دوائر دوٌي ، وأشاد أعضاء اللجنة بالمبادرة، وطالبوا بوجود إطار محكم لمتابعة وتقييم أنشطة المبادرة التى يتم تنفيذها من قبل كافة الشركاء بما يضمن نجاح المبادرة وتحقيق أهداف وكذلك استمراريتها.