أدان المجلس القومي للطفولة والأمومة الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأطفال يؤدون تمثيلية لتجسيد قصة شهداء ليبيا الذين تم إعدامهم على يد عناصر داعش الإرهابية عام 2015 الأمر الذي آثار استياء الجميع.

واستنكرت الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة هذه الواقعة وبشدة لافتة إلى أن ما تم بثه من خلال هذا الفيديو ماهو إلا تحريض على العنف و إيذاء لمشاعر الأطفال، حيث ظهر الأطفال وهم يقومون بأداء مشهد يصور حادثة إعدام ل 21 من المصريين الأقباط على أحد شواطيء سرت الليبية والتي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015 وظهر الأطفال وهم يرتدون ملابس برتقالية تشبه التي ارتداها شهداء ليبيا وقت إعدامهم ويدهم مغلولة خلف ظهورهم ويسيرون في صف واحد بانتظام وخلف كل طفل شخص يرتدي ملابس سوداء أشبه بعناصر داعش ويمسكون في أيديهم خناجر تشبه التي قطعوا بها رؤوس الشهداء.

وفي هذا الصدد أكدت “السنباطي” أن المجلس القومي للطفولة والأمومة سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال وتقديم الدعم اللازم لافتة إلى أنه تم إبلاغ الواقعة لمكتب حماية الطفل بمكتب سيادة المستشار النائب العام ، لما تشكله هذه الواقعة مخالفة للمادة 96 من قانون الطفل المصري في شأن تعريض الأطفال للخطر و إيذاء نفسي للأطفال القائمين على هذا التصرف وتوجيههم إلى ممارسة السلوك العداوني والعنف.

مؤكدة على أن المجلس سيقدم الدعم النفسي للأطفال جزاء ما تعرضوا له من إيذاء وبث روح الكراهية لديهم. See Less

تحت شعار طفلة 2020 “تعليم، صحة، تمكين” يحتفل المجلس القومي للطفولة والأمومة باليوم العالمي للفتاة والذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام.وفي هذا الصدد ترسل الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة رسالة حب وتقدير لبنات مصر العزيزات موجهة لهن رسالة “أنتن أمل مصر ومستقبلها المشرق، سنظل دائما السند والدعم لكن وسنقف بقوة ضد أي تهديد من شأنه أن يشكل تحدياً في مسيرتكن الزاهرة” ولفتت السنباطي إلى أن الشعار الذي خصصه المجلس للاحتفال بهذا اليوم طفلة 2020 “تعليم، صحة، تمكين” يتواكب مع مسيرة المجلس في دعم الفتيات ورؤية مصر 2030 وقالت السنباطي أننا اليوم نجدد التزامنا على دعم كافة القضايا الخاصة بحقوق الفتيات والعمل على انهاء كافة الممارسات الضارة التي تلحق بهن كزواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للاناث (ختان الإناث )والتسرب من التعليم قائلة “نحن عازمون وبقوة للتصدي لكافة التهديدات والأضرار التي تلحق بفتياتنا وتعكر صفو حياتهن” وذلك بما يتماشى مع الإطار الاستراتيجي والخطة الوطنية للطفولة والأمومة 2018 – 2030 والتي تسعى لحماية ودعم وتمكين الأطفال وخاصة الفتيات والتي تتسق أهدافها مع رؤية مصر وأهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ والتي تتضمن أهداف طموحة في تحقيق مستقبل أفضل للبنات العزيزات. وأكدت “السنباطي” على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة منذ إنشائه قد اتخذ خطوات جادة نحو دعم الفتيات وانهاء العنف الممارس ضدهن، وفي هذا الصدد لفتت إلى أن المجلس بالتعاون مع يونيسف مصر قد أطلق المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات (دوّي) والتي تمثل صيحة الفوز والانتصار لفتيات مصر وحقوقهن، مشيرة إلى أن هدف المبادرة هو الوصول إلى تحسين وضعهن بشكل ملموس في ظل وجود بعض التحديات التي تؤثر عليهن في مجالات عديدة؛ كالتعليم والصحة والتمكين بوجه عام، وتعرضهن للعنف والإساءة. وفي هذا السياق التقت الدكتورة سحر السنباطي بسفيرات وسفراء مبادرة دوّي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للفتاة وذلك للاستماع إليهم ولتطلعاتهم وأمنياتهم وقد لفتت “السنباطي” إلى أن هذا الحوار هو بداية لسلسة حوارات مع قيادات مختلفة سيتم عقدها للاستماع إلى آرائهم في القضايا التي تخصهم وتسهيلاً لإيصال صوتهم لصانعي القرار.

” المجلس القومى للطفولة والامومة” : يطلق اليوم حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال من المخاطر التي قد يتعرضون لها على الإنترنت باستخدام هاشتاج #أماني_دوت_كوم

القاهرة، 11 أكتوبر2020 – بمناسبة اليوم العالمي للطفلة والذى يوافق الحادى عشر من أكتوبر من كل عام ؛ وتحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، تنطلق اليوم حملة “أماني دوت كوم” من أجل حماية الفتيات والأطفال من العنف عبر الإنترنت، وذلك بالتعاون مع اليونيسف، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتهدف المرحلة الأولى من الحملة إلى رفع مستوى الوعي بين الأطفال والآباء ومقدمي الرعاية بالإجراءات والتدابير الخاصة بحماية الأطفال والنشئ من التهديدات الجديدة التي قد يواجهونها في عالم الإنترنت، أو التعرض لمحتوى ضار، أو الإساءة، فضلًا عن توفير وسائل للإبلاغ عن هذه الجرائم، والتي تتمثل في خط نجدة الطفل 16000.وفى هذا الصدد صرحت الدكتورة سحر السنباطي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، قائلةً: ” إننا اليوم، وبالتعاون مع الشركاء، نطلق حملة “أماني دوت كوم” لمعالجة مسألة حماية الأطفال والنشىء من الفضاء الإلكتروني، موضحة أن التعرض للعنف أمرًا يبعث القلق والغضب الشديدين نظراً لطبيعة المحتوى عبر الإنترنت والذي يمكن الوصول إليه بشكل غير محدود، بالإضافة إلى افتقار الوعي لدى الكبار والأطفال بشأن مخاطر الإنترنت. ومن مسؤوليتنا جميعاً العمل على الحفاظ على سلامة الأطفال والنشئ أثناء استخدامه، لافتة الي إسهامات جميع شركائنا وعلى صناع الإنترنت تعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت والأدوات الجديدة المتاحة في هذا الشأن، والاستفادة منها، حتى يصبحوا قادرين على استخدام الإنترنت بأمان. ” وأشارت “السنباطي” إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر وصل لملايين من المستخدمين، الأمر الذي يدعونا إلى الاهتمام بحماية الأطفال بشكل أكبر، كما ناشدت مقدمي الرعاية بضرورة متابعة الأطفال خلال تواجدهم على الفضاء الإلكتروني، مؤكدةً أن متابعتهم أصبحت أمر ضروري، ومسئولية في ظل التوسع الهائل في عالم الإنترنت والذي أصبح بلا حدود.ودعت “السنباطي” أولياء الأمور بالاتصال بالخط الساخن لنجدة الطفل “16000” للحصول على المشورة الصحيحة فى التعامل مع مثل هذه المواقف مع الأطفال، والإبلاغ أيضاً إذا ما تعرض الأطفال لأي خطر أو استغلال عبر الإنترنت، لافتة إلى أن المجلس يوفر هذه الخدمة المجانية عبر الخط الساخن أو من خلال تطبيق “الواتس اب” على رقم 01102121600، مؤكدة على سرية بيانات المتصلين واستقبال الاستفسارات والشكاوى من الأطفال والبالغين على حد سواء.وقال السفير كريستيان برجر ، سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، إن” الاتحاد الأوروبي فخور جدًا بأن يكون جزءًا من هذه الحملة التي يتم إطلاقها في إطار الشراكة الاستراتيجية بينه وبين مصر لتعزيز حماية الأطفال ودعم الفتيات والفتيان الذين تعرضوا للعنف، قائلاً ” لقد عملنا مع مصر لسنوات عديدة ونحن ملتزمون بمواصلة دعم جميع الجهود المبذولة لإنهاء العنف ضد الأطفال، وخاصة العنف القائم على النوع الاجتماعي”. وأضاف السفير برجر: إن الاتحاد الأوروبي يدعم حملات التوعية الناجحة التي تعزز الجهود التي تساعد على التصدي للعنف ضد الأطفال، ولاسيما حملة “أولادنا” التي ركزت على التنمر والتربية الإيجابية، قائلاً : “أنا فخور بأنه من خلال هذه الحملات ، أصبح العديد من الفتيات والفتيان أكثر وعيًا بحقوقهم ، وبأنهم يستطيعون التعبير عن أنفسهم والوصول إلى الدعم “.واشار الي أن حملة “أماني دوت كوم” إضافة مهمة لجهودنا من أجل تعزيز بيئة إنترنت أكثر أمانًا للفتيات والفتيان. في الواقع ، نحن بحاجة إلى ضمان تجربة رقمية إيجابية للأطفال والشباب، لاسيما تحت الضغط المتزايد من جائحة كوفيد-19، متمنياً أن تساعد الحملة الجديدة الأطفال والشباب على أن يصبحوا أكثر وعيًا وتفاعلًا وأن يظلوا آمنين على الإنترنت “.ومن جانبه قال السيد جيريمي هوبكنز، ممثل اليونيسف في مصر: “مع التدابير الوقائية التي تم اتخاذها بسبب كوفيد-19 حدثت زيادة هائلة في الوقت الذي يقضيه الأطفال والشباب أمام الشاشات، حيث يتعرضون للتعامل مع مجموعة واسعة من الأجهزة، في الوقت الذي يفتقر فيه الكثير منهم إلى المعرفة والمهارات والموارد اللازمة للحفاظ على سلامتهم عبر الإنترنت، فيتعرض عدد متزايد منهم لخطر التنمر الإلكتروني، والاستغلال الجنسي. ومن ثم، تصبح هناك ضرورة ملحة إلى تضافر جهودنا معًا، حكومة، وكيانات دولية، ومجتمع مدني، وقطاع الأعمال والتجارة، جنبًا إلى جنب مع الأسر ومقدمي الرعاية من أجل التصدي لهذه المخاطر، وزيادة فرص حصول الأطفال على محتوى آمن يتسم بالجودة العالية على الإنترنت.”جدير بالذكر أنه سيتم إطلاق المرحلة الأولى من حملة “أماني دوت كوم” على المنصات الرقمية للمجلس القومي للطفولة والأمومة واليونيسف والاتحاد الأوروبي، لتوفير محتوى زاخر بالمعلومات للأطفال ومقدمي الرعاية يستهدف تعزيز الحماية على الإنترنت، حيث تعمل الحملة التي تستخدم هاشتاج #أماني_دوت_كوم على الترويج لنصائح تهدف إلى مساعدة الأطفال والشباب والأسر على تصفح الإنترنت بشكل آمن، حيث يتبع ذلك المزيد من التدخلات منها معسكرات التعليم الرقمي لتمكين الشباب ورفع قدراتهم.

9 أكتوبر 2020بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية إضاءة مبنى المجلس القومي للطفولة والأمومة باللون الأخضر لرفع الوعي بالأمراض النفسيةد. سحر السنباطي: – رفع الوعي بأهمية الصحة النفسية ضرورة- الحفاظ على الصحة النفسية للأطفال أولوية أوضحت الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية يتضمن إضاءة مبنى المجلس القومي للطفولة والأمومة باللون الأخضر لرفع الوعي بالأمراض النفسية بالإضافة إلى عدة تنويهات توعوية بهذا الشأن بالتعاون مع أمانة الصحة النفسية. وذلك بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير. وفي هذا الصدد لفتت “السنباطي” إلى أهمية هذا اليوم الذي تم تحديده في يوم 10 من كل عام للتوعية بقضايا الصحة النفسية ولاسيما الأطفال الذين يعانون من آثار نفسية عميقة نتيجة لتعرضهم للعنف أو الانعزال مؤكدة على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يولي أهمية كبرى واهتمام بالغ بقضايا الصحة النفسية لدى الأطفال، حيث حمل المجلس على عاتقه محور التوعية بالأضرار الناجمة عن العنف وما يسببه من أمراض نفسية مؤكدة على أن آثار العنف والمعاملة السيئة لا تختفي بسهولة بل هي جرح غائر في حياة أطفالنا تظهر في سلوكيات الغضب والعداونية أو الانكسار أو عدم الثقة بالنفس. هذا وقد أطلق المجلس العديد من الحملات التوعوية على مدار السنوات الماضية لحماية الأطفال في مراحل الطفولة والمراهقة وتقديم الدعم والمشورة اللازمة لهم ولأسرهم ولمقدمي الرعاية حيث أن الأضرار النفسية التي تصيب الأطفال تستمر معهم حتى البلوغ. وتؤثر عليهم على المدى الطويل. وأكدت “السنباطي” أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ عن الصحة العامة للإنسان وللطفل على وجه الخصوص وعدم الاهتمام بها يزيد من أمراض “الاكتئاب والقلق والتوتر والانعزال، واضطرابات نفسية أخرى” مشيرة إلى أن صحة أطفالنا النفسية هي مسئوليتنا جميعا سواء داخل الأسرة، أو المدرسة والمجتمع بشكل عام.وأضافت السنباطي إلى أن المجلس يسعى لتطوير خدمات غرفة المشورة النفسية للأطفال التابعة له وتحويلها إلي مركز متكامل لدعم الصحة النفسية. وذلك بالتعاون مع أمانة الصحة النفسية حيث قد ساهمت هذه الغرفة في تقديم العديد من الخدمات للأطفال منذ إنشائها كتعديل السلوك وعلاج الاضطرابات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة بالإضافة الى جلسات الإرشاد الأسري في كيفية التعامل مع الأطفال. ودعم وإعادة تأهيل الأطفال الذين تعرضوا لمخاطر أو انتهاكات. وأكدت السنباطي على أن التوعية الآن بمخاطر الأمراض النفسية أصبحت ضرورة خاصة بعد الظروف الاستثنائية التي سببتها جائحة كورونا مشيرة إلى أن المجلس يستقبل كافة الاستشارات النفسية من خلال مختصين على رقم الخط الساخن خط نجدة الطفل 16000 لمساعدة الأطفال وأسرهم على تخطي أي مشكلات ناجمة عن سوء معاملة أو إيذاء.

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن نجاحه في انقاذ ثلاث أطفال من أعمال التسول بعد استغلال أحد الأشخاص لهم بمنطقة المرج ويقدم لهم الدعم اللازم ويدعهم إحدى دور الرعاية بعد صدور قرار النيابة العامة. وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس أنه تم رصد الواقعة بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تضمنت تواجد طفلين أحدهما ذراعه مبتور ويوجد به تشوهات، ويستغلهما أحد الأشخاص في التسول بمنطقة المرج. وعلى الفور وجهت “السنباطي” بفحص هذا المنشور كما كلفت الإدارة العامة لنجدة الطفل ببحث حالة الطفلين وتقديم كافة سبل الدعم وعلى الفور توجه الأخصائي المكلف بالمهمة للبحث عنهما في المكان المذكور.وعقب ضبط المتهم ومعه الطفلين توجه أخصائي نجدة الطفل لقسم شرطة الخصوص حيث تم تحرير محضر بالواقعة قيد برقم 5040 لسنة 2020 إداري الخصوص وتباشر نيابة جنوب بنها الكلية تحقيقاتها في هذه الواقعة.وأضافت السنباطي أنه تم إبلاغ مكتب حماية الطفل بمكتب السيد المستشار النائب العام في ضوء ما تبين من سابقة ورود بلاغات تتعلق باستغلال المتهم المذكور لأطفال في أعمال التسول وأنه كان دائم التنقل ما بين محافظتي السويس والقاهرة، وسبق ضبطه في واقعة سابقة عام 2017 حال استغلاله طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تم إيداعها إحدى دور الرعاية. وأشارت السنباطي إلى أن تحقيقات النيابة العامة توصلت إلى وجود طفلة أخرى تبلغ من العمر 11 عاما متواجدة مع سيدة إدعى أنها زوجته ووالدة الأطفال. وقد صدر قرار النيابة العامة بإيداع الثلاث أطفال إحدى دور الرعاية المناسبة لحالتهم. مؤكدة على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة لا يتهاون في حقوق الأطفال ودعمهم، لافتة إلى أن المجلس تابع كافة الإجراءات اللازمة لحين ايداعم دور الرعاية والاطمئنان على حالتهم. وأشارت السنباطي إلى أن هذه الواقعة تشكل جريمة اتجار بالبشر طبقا للقانون رقم 64 لسنة 2010 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر والمادة 291 من قانون العقوبات. مؤكدة على أنه جاري تقديم الحماية والدعم اللازم للأطفال بالإضافة إلى متابعة الإجراءات القانونية3,211People Reached342EngagementsBoost Post

535320 Comments19 SharesLikeCommentShare

تتوجه الدكتورة سحر السنباطي، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، بخالص الشكر والتقدير لمعالي المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، لاصداره قرار بحبس المتهم فى واقعة هتك عرض طفل لم يتجاوز عمره الخمس سنوات، أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات بـ(القاهرة الجديدة).كما وجهت ” السنباطي” الشكر لوزارة الداخلية لسرعة ضبط الجاني حرصا على تحقيق العدالة الناجزة وانفاذ حقوق الطفل. وأعربت السنباطي عن حزنها الشديد لهذه الواقعة المؤسفة التي حدثت بحق الطفل البريء، لافته إلى ان وحدة التواصل الاجتماعي بالإدارة العامة لخط نجدة الطفل 16000، رصدت اليوم الثلاثاء مقطع مسجل من إحدى كاميرات المراقبة تم تداوله عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يظهر فيه أحد الأشخاص يقوم باستدراج طفل لم يجاوز عمره خمس سنوات داخل سيارته للاعتداء عليه جنسياً، بمدينة القاهرة الجديدة. وأوضحت أمين عام المجلس، أنه على الفور تم تكليف الإدارة العامة لخط نجدة الطفل باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيال الواقعة و احالة الواقعة لمكتب حماية الطفل بمكتب السيد المستشار النائب العام للتحقيق في الواقعة وسرعة ضبط الجاني. وأكدت السنباطي أن المجلس سيطالب بتوقيع أقصى عقوبة على الجاني وأنه لا تهاون في حق من حقوق الطفل، مؤكدة على تقديم كافة سبل الدعم للطفل المجني عليه ورعايته، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والتأهيل للطفلين الآخرين واللذان شاهدا تلك الواقعة.وقالت السنباطي أنه جار مضاهاة صورة المتهم المضبوط بالصورة المنسوبة إليه في المقطع المتداول، وجارٍ استكمال التحقيقات. وفى هذا الصدد ناشدت أمين عام المجلس المواطنين بعدم تداول هذا المقطع حرصا على سلامة الطفل النفسية وعدم الإساءة له وحفاظا على خصوصيته، والذى يكفله له القانون، مشيدا بطلب السيد المستشار النائب العام من عدم نشر مثل هذه الوقائع علي مواقع التواصل الاجتماعي وإبلاغها إلي الجهات المعنية حفاظا علي خصوصية المجني عليهم وسلامة التحقيقات.وناشدت “السنباطي” المواطنين بسرعة التواصل مع المجلس القومي للطفولة والأمومة حال وقوع أي انتهاك فى حق من حقوق الأطفال عبر آليات الإبلاغ سواء على الخط الساخن خط نجدة الطفل 16000، أو من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600، أو من خلال الرسائل عبر صفحاتنا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

استقبلت الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة اليوم السيد “جيرمي هوبكنز” ممثل يونيسف في مصر وذلك بعد توليه هذا المنصب، لبحث أوجه التعاون والشراكة والخطة المستقبلية بين المجلس ويونيسف خلال الفترة القادمة. وفي هذا الصدد رحبت “السنباطي” بالسيد “جيرمي هوبكنز” وأعربت عن سعادتها بتوليه هذا المنصف خلفاً للسيد “برونو مايس”، موضحة أن الشراكة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة ويونيسف وطيدة منذ عقود ، قد تحقق خلالها الكثير من النجاحات في مجال دعم حقوق الأطفال وفقاً لإطار العمل المشترك ووفقاً للأولويات التي يحددها المجلس والتي تتماشى مع الإطار الاستراتيجي والخطة الوطنية للطفولة والأمومة 2018 – 2030 وأهداف التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030. وأكدت “السنباطي” على ضرورة استكمال ما بدأناه من أجل تحقيق المصلحة الفضلى للأطفال، والتي تتمثل في توفير مظلة حماية للطفل من خلال دعم خط نجدة الطفل 16000 واستكمال تطوير باقي الإدارات الداعمة له من أجل توفير أفضل الخدمات بشكل موسع. كتطوير وحدة المشورة النفسية الصديقة للطفل. وتفعيل لجان حماية الطفل على المستوى الوطني. ولفتت “السنباطي” إلى أهمية محور التوعية وتقديم الدعم للأهالي فيما يخص حماية الأطفال من كافة أشكال العنف والانتهاكات الذين قد يتعرضون لها، مشيرة إلى الحملة التي يتبناها المجلس “أماني دوت كوم” والتي تهدف إلى حماية الأطفال من المخاطر التي يواجهونها على شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت والعالم الافتراضي والألعاب الإلكترونية، مؤكدة على ضرورة دعم فئة المراهقين من خلال تقديم الاستشارات والتوعية اللازمة. لافتة إلى اهمية دعم الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية بأفضل الطرق في التعامل مع الأطفال.وأضافت “السنباطي” أن الفترة القادمة ستشهد انجازات موسعة في ملف حقوق الأطفال من خلال تنفيذ عدد من الأنشطة والمبادرات الهامة التي تخدم كافة الفئات دون تمييز. ومن جانبه أعرب السيد “جيرمي هوبكنز” عن سعادته بهذا اللقاء المثمر وعن سعادته أيضا بتوليه هذا المنصب في مصر، مؤكد على استمرار دعم يونيسف لكافة أنشطة المجلس القومي للطفولة والأمومة والتي تخص دعم قضايا حقوق الطفل والأم، مؤكد على عزمه لاستكمال كافة الأنشطة والتي أتت بثمارها في حماية الطفل.

يحذر المجلس القومي للطفولة والأمومة من إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية، واستخدامهم للإنترنت دون رقابة من الأهالي، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر. وقالت الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أن إدمان الأطفال للألعاب الالكترونية والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أصبح خطرا يداهم أطفالنا، ونحذر من ذلك الأمر لأنه شديد الخطورة ، ولا يضيع الوقت فقط ولكنه أصبح يُفقد الأطفال حياتهم. ولفتت “السنباطي” إلى أن عددا كبيراً من الأطفال متواجد بشكل مستمر على مواقع التواصل الاجتماعي ويقضون وقت فراغهم في اللعب الأمر الذي يجعلهم فريسة للتطبيقات والألعاب المتنوعة التي يتيحها العالم الافتراضي. وأضافت “السنباطي” إلى أنه مما لا شك فيه أن بعض الألعاب وسيلة ممتعة وسهلة للأطفال وتنمي إدراكهم إلا أنها لها الكثير من الأخطار على صحتهم وحياتهم، منها قلة الحركة والسمنة، بسبب الجلوس لساعات طويلة، إجهاد العينين بسبب شدة التركيز فيها والنظر إليها كثيرا، إصابة الأطفال بالتوحد والعزلة لوقت طويل، وكثير من الأحيان تترك أثرا سلوكيا عدوانيا وتحرض على العنف، وذلك بسبب أن كثير من الألعاب تعتمد على العنف والممارسات العداونية، فضلا عن مشاكل الأرق والانتباه والتركيز والتوتر. بالإضافة إلى التقليد الأعمى للكثير من الممارسات التي تبثها تلك الألعاب، ولأنهم يقضون وقت طويلا أمامها دون توجيه أو مراقبة من الأهالي. وأكدت “السنباطي” إلى أن حماية أطفالنا هو مسئوليتنا جميعا ومسئولية الأهل بشكل خاص في مراقبة أطفالهم واتاحة سبل متنوعة للترفيه واللعب والمشاركة في النشاطات البعيدة عن العالم الافتراضي، كالعودة للقراءة والحكي والرسم وقضاء وقت ممتع مع أطفالنا، ومحاولة اكتشاف مواهبهم وتنميتها، فضلا عن بعض النشاطات اليدوية. ودعت “السنباطي” أولياء الأمور بضرورة الاتصال بالخط الساخن لنجدة الطفل “16000” أو من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600 للحصول على المشورة النفسية الصحيحة فى التعامل مع مثل هذه المواقف مع الأطفال، والإبلاغ أيضاً إذا ما تعرض الأطفال لأي خطر أو استغلال.

أدانت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة مشتركة بين المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للأمومة والطفولة الواقعة المؤسفة بشأن إجراء ختان لطفلة تبلغ من العمر 12 عام بمنطقة المقطم، بمحافظة القاهرة.وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة أن خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس قد تلقى البلاغ رقم 16363 صباح اليوم والذي يفيد بوصول طفلة تبلغ من العمر 12 عاما إلي مستشفي الحسين الجامعي تعاني من نزيف علي أثر تعرضها لجريمة تشويه الأعضاء التناسلية والمعروفة بالختان علي يد “داية” بمسكن والدتها بمنطقة المقطم. وقالت السنباطي أن إدارة المستشفي قد بادرت بالإبلاغ عن هذه الواقعة والتي تحرر عنها محضر جنح المقطم وتم ضبط الأم وتباشر النيابة العامة التحقيقات وعرض الطفلة علي مصلحة الطب الشرعي .وقد أعربت “السنباطي” عن عميق حزنها لهذه الواقعة المؤسفة والتي تعد جريمة بحق فتياتنا لا تسامح معها ابدا، وقد وجهت بتقديم الدعم والمساندة اللازمة للطفلة، وكلفت إدارة خط نجدة الطفل بالمتابعة المستمرة للحالة الصحية للطفلة، كما وجهت بإحالة الواقعة إلى مكتب حماية الطفل بمكتب السيد المستشار النائب العام، لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو التحقيق القضائي في هذه الجريمة. وتؤكد السنباطي أن هذه الجريمة لا تهاون معها ابدا وأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حتى لا يضيع حق الطفلة البريئة وأن المجلس القومي للطفولة والأمومة لن يتواني في مجابهة تلك الجرائم والإبلاغ عن مثل هذه الوقائع لملاحقة الجناة فيها . لافتة إلى أن خط نجدة الطفل 16000 يقدم خدمة المشورة بهذا الشأن وناشدت الأهالي بسرعة التواصل معنا للمشورة والتوعية بأضرار جريمة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث وذلك على رقم الخط الساخن أو من خلال خدمة الواتس اب على الرقم 01102121600 .ومن جانبها أعربت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة عن غضبها الشديد من استمرار تكرار إرتكاب مثل هذه الجرائم في حق فتياتنا اللاتى لا حول لهن ولا قوه ولا يستطعن الدفاع عن انفسهن بدافع العفة والشرف ، مشيرة ان العفة والشرف يكونان من التنشئة والتربية السليمة على الاخلاق والقيم.وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن هذه الجريمة هي خيانة من الأباء والامهات للعهد الذي قطعوه على انفسهم لحماية بناتهم والحفاظ عليهن ،وانه لايوجد اي مبرر يبيح ارتكاب مثل هذه الجريمه او يسمح بها، مؤكدة انه علي أفراد المجتمع دور كبير في رفض واستنكار هذه الجريمة وعدم السماح بارتكابها مرة اخرى ، داعيه رجال وسيدات مصر الشرفاء بالابلاغ عن هذه الجرائم على خط نجدة الطفل 16000 حتى نمنع ارتكاب مزيد من هذه الجرائم ، مضيفه ان القضاء على هذه الجريمة المؤسفة نهائياً لن تتم الا بالتكاتف معاً كافراد ومؤسسات ضد ختان الاناث .ووجهت الدكتورة مايا مرسي نداء للأهالي قائلة؛ ” حافظوا على بناتكم ، احموهم من اي اذي ، ارفضوا بقوة الممارسات البالية الخاطئة التى ظلت تمارس على مدار عقود في حق بناتنا ،اوقفوا نزيف دماء مزيد من الفتيات ،وكونوا حريصين على احتواء بناتكن ،وتربيتهن على الاحترام والاعتزاز بالنفس والدفاع عن حقهن في الحياة حياة كريمة، والفخر بكونهن ولدن اناث “واكدت الدكتورة مايا مرسي ان اللجنة لن تتوانى في الدفاع عن حق الفتيات ضد هذه الجرائم ، التى تتسبب في الاذى النفسي والجسدي للفتاة والذي يستمر معاها طوال العمر ، فهن وحدهن من يدفعن الثمن حسرة وألم وندم .وفي هذا السياق تتقدم اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث بالشكر للنيابة العامة علي مجهوداتها في التحقيق في مثل هذه الوقائع وعلى حرصها الدائم في انفاذ حقوق الأطفال والفتيات .

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن نجاحه في إحباط زواج طفلين دون بلوغهما السن القانونية بإحدي قري مركز المنشأة بمحافظة سوهاج وذلك قبل خروج الطفلة”العروس” من الكوافير. وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس قد تلقى بلاغا عاجلا من أحد الأهالي يفيد بعزم والد طفلة تبلغ من العمر (15) عاما بتزويجها من طفل (17) عاما، مشيرا إلى اتمام الزفاف في ذات يوم البلاغ المقدم للمجلس.وأضافت “السنباطي” أن المجلس قام على الفور باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف هذه الزيجة حيث تم احالة الواقعة للجنة الحماية بالمحافظة وللجمعية الشريكة للتدخل العاجل وللتحقق من المعلومات الواردة واتخاذ التدابير اللازمة وقد قامت اللجنة الفرعية بتأكيد صحة المعلومات التي وردت بالبلاغ ، وعلى الفور تم تحرير محضر بهذه الواقعة، مشيرة إلي ان الطفل “العريس” كان متوجها إلي الطفلة ( العروس ) بالكوافير المتواجدة به لإتمام إجراءات الزواج. وقالت “السنباطي” إنه تم إبلاغ النيابة العامة والتي أمرت بإحضار الطفلين ووالدا الطفلين إلي سراي النيابة العامة ووقعوا على إقرار يتعهدون فيه بعدم تزويجهم للأطفال قبل بلوغهما السن القانونية، لافتة إلى أن النيابة تباشر إجراءاتها فى هذه الواقعة.وكشفت ” السنباطي” أن الطفل “العريس” كان قد سبق له الزواج من طفلة أخرى لم تبلغ السن القانونية وذلك منذ عام وأنجب منها طفل ولم يقم باستخراج شهادة ميلاد له، حيث قام بطرد زوجته ” الطفلة” من مسكنه وأخذ الطفل ، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم كافة سبل الدعم لهذا الطفل الصغير ووالدته لإثبات نسب الطفل واستخراج شهادة ميلاد له. وأكدت السنباطي أن تلك الواقعة تعد انتهاكا لحقوق الطفل وأن زواج الطفلة قبل بلوغها السن القانونية يعرضها للعديد من المخاطر الصحية أثناء الحمل والولادة، كما أنها لم تكن بالنضج الكافي لاختيار شريك الحياة، موضحة أن زواج الأطفال يحرم الفتاة من استكمال تعليمها وما هو الا تكريس لدائرة الفقر والجهل. ولفتت “السنباطي” إلي المتابعة الدورية للأطفال في مثل هذه الحالات للتأكد من عدم اتمام الزواج في أي وقت لاحق مع تقديم كافة سبل الدعم والمشورة للأهل والأطفال لضمان حمايتهم وسلامتهم. وفي هذا الصدد وجهت الدكتورة سحر السنباطي، الشكر للسيد المستشار النائب العام ومكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام علي سرعة الاستجابه لبلاغ المجلس فى مثل هذه الوقائع وإصدار قرارها بما يتفق مع المصلحة الفضلي للطفلة كما توجهت بالشكر لأعضاء لجان حماية الطفولة بالمحافظات ولأخصائيين الجمعيات الشريكة والذين لا يدخروا جهدا في تقديم الحماية والدعم للأطفال. وشددت السنباطي علي أن المجلس يتخذ كافة الإجراءات التي من شأنها إيقاف تعريض الأطفال للخطر والقضاء علي العنف و منها حالات زواج الأطفال وأن المجلس سيقف دائماً ضد هذه الممارسات الضارة بالفتيات والتي تعرض حياتهن للخطر وتكرس مفاهيم العنف ضدهن.