أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن إنقاذه لطفلة رضيعة تبلغ من العمر خمسة أشهر بعد قيام والدها بضربها وتعذيبها وإحداث إصابات بالغة بها، لعدم رغبته بنوعها كونها أنثى، وذلك بمركز ابوصوير، بمحافظة الإسماعيلية.

وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن خط نجدة الطفل 16000 تلقي استغاثة من خالة الطفلة تطلب التدخل لحماية الطفلة من والدها الذى اعتاد على ضربها وتعذيبها وإحداث إصابات بالغة بها، لعدم رغبته بمولود أنثى، مؤكدة أنه على الفور تم تحرير بلاغا بالواقعة على خط نجدة الطفل، بما تنطوي عليه الواقعة من إساءة لحقوق الطفل وكرامته وعنف يمثل خطرا محدقا، وتعريض حياة الطفلة للخطر.

وأشارت ” السنباطي” إلي إحالة الواقعة لمكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام الذى بدوره احالها للسيد المستشار المحامي العام الأول لنيابة استئناف الاسماعيلية، وباشرت نيابة مركز أبو صوير الجزئية تحقيقاتها في القضية، حيث استدعت المبلغة “خالة الطفلة” للاستماع إلى أقوالها، كما استمعت لأقوال “والدة الطفلة “وهي من “ذوي الاحتياجات الخاصة”، حيث أفادت التحقيقات المبدئية إلي قيام الأب المتهم بإطفاء أعقاب السجائر في جسد الطفلة وإحداث إصابات بالغة بجسدها، كما تبين اصابتها أسفل الرأس من الخلف عن طريق قيام المتهم بإلقاء مياة الشاي المغلي على رأسها، كما اكدا خالة ووالدة الطفلة أنه سبق له التعدي على الطفلة بصفعها على وجهها وقام بتوثيق يديها وأرجلها حتى لا تستطيع الحركة وذلك تحت تأثير المخدر قاصدا قتلها لعدم رغبته في مولود أنثى.

وكشفت” السنباطي” أن النيابة العامة قررت عرض المجني عليها على الطب الشرعي وحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات وتوقيع الكشف الطبي عليه لبيان إذا كان متعاطيا للمواد المخدرة من عدمه، ووجهت ” السنباطي” الشكر للنائب العام لسرعة تدخله لحماية الطفلة من بين براثن أبيها، مشيدة بقرارات النيابة العامة التى تحمي دائما أطفالنا من اى خطر قد يلحق بهم.

كما وجهت الدكتورة سحر السنباطي، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لزوال الخطر عن الطفلة وتقديم كافة سبل الدعم والرعاية لها.

وشددت “السنباطي” إلى أن المجلس لن يتهاون ابدا في حق من حقوق الأطفال وسيظل المدافع الأول عن حقوقهم وحمايتهم من كافة أشكال العنف والإساءة والاستغلال ، وناشدت المواطنين بسرعة الإبلاغ عن اي انتهاك يتعرض له الأطفال على خط نجدة الطفل 16000، لافتة إلي ان الأطفال هم هبه من عند الله وأمانة لابد من الحفاظ عليهم وحمايتهم.

بحضور ٦٥ من ممثلين كافة الوزرات المعنية والجهات القضائية والأزهر الشريف والكنائس المصرية ومنظمات المجتمع المدني اجتمعت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث وذلك عبر الإنترنت.

– فى اول إجتماع للجنة الوطنية للقضاء على الختان بعد رحيل الدكتورة عزة العشماوي.
مايا مرسي :لن ننساها وسنذكرها دائمآ ونترحم عليها.
– مايا مرسي: لايوجد أي مبرر طبي لعملية الختان.
– مايا مرسي: الإحتفال باليوم الوطني للقضاء على الختان على مدار شهر ينتهي في ١٤ يوليو.
– سحر السنباطي: ختان الإناث جريمة لا تهاون فيها وتوحيد كافة الجهود تحت مظلة اللجنة الوطنية للقضاء على الختان.

– سحر السنباطي: نفتخر بإنجاز العديد من الأنشطة طوال العام الماضي وطرح قضية الختان على رأس أولويات الدولة.
عقدت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث إجتماعها الرابع أمس برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة ، وبعضوية ممثلين من كافة الوزارات المعنية والجهات القضائية المختصة والأزهر الشريف والكنائس المصرية الثلاثة ومنظمات المجتمع المدني المعنية ، وذلك عبر الإنترنت من خلال تقنية الفيديو كونفرانس
من جانبها أعربت الدكتورة مايا مرسي عن بالغ سعادتها لحرص الدكتورة سحر السنباطي بتقديم لفتة نبيلة بوضع صورة للراحلة الدكتورة عزة العشماوي الأمينة العامة السابقة للمجلس القومي للطفولة والأمومة فى لحظة وفاء عظيم لنتذكر الراحلة خصوصا أنه الإجتماع الأول بعد رحيل العزيزة الغالية كما طلبت من أعضاء اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث الترحم وقراءة الفاتحة على روح الفقيدة .
وتقدمت الدكتورة مايا مرسي بالتهنئة إلى الدكتورة سحر السنباطي لتوليها منصب الأمينة العامة للمجلس القومي للطفولة والأمومة متمنية لها النجاح والتوفيق فى إستكمال مسيرة النجاح والتقدم للمجلس القومي للطفولة والأمومة.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي على هدف اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث وهو التنسيق الكامل للجهود وللتعاون المشترك بين جميع أعضاء اللجنة لتجني ثماره بنات مصر في المستقبل ، مشيرة الى ان الإحتفال باليوم الوطني للقضاء على ختان الاناث سيكون على مدار شهر بداية من اليوم ١٤ يونيو وحتى ١٤ يوليو سيتم من خلالها تقديم خطة وطنية تحمل رسالة مجتمعية للتغيير على الأرض من خلال حملات توعوية تحت شعار “احميها من الختان” .
كما أعلنت الدكتورة مايا مرسي عن التعاون مع جهاز التعبئة العامة والإحصاء لإعداد دراسة حول ختان الإناث، وسوف يتم الإعلان عن أرقام الإحصاءات المبدئية فى نوفمبر ٢٠٢٠ على أن يتم الانتهاء من الدراسة وإعلان الإحصاءات الرسمية نهاية عام ٢٠٢١.
كما تقدمت الدكتورة مايا مرسي بالشكر إلى معالي المستشار حماده الصاوي النائب العام على متابعته الدقيقة من خلال بيانات النيابة العامة والتي تحمل رؤية متقدمة ومساندة كاملة لملف ختان الإناث وقضايا العنف ضد المرأة .

وتقدمت الدكتورة مايا مرسي بالشكر أيضا إلى وزارة الداخلية لتصديها لكل من يحاول إختراق القانون فى وقائع العنف ضد المرأة وخاصة جريمة ختان الإناث ، كما قدمت الشكر الى الدكتور نبيل صموئيل لدوره الهام فى رئاسة لجنة عزيزة حسين وماري أسعد للقضاء على ختان الإناث، والشكر ايضا للجهات الشريكة لمساهمتها فى الحملات الاعلامية كمؤسسة بلان إنترناشيونال واليونيسف من خلال اعداد فيديوهات توعوية عن ختان الإناث، بالاضافة الى تسجيل الأستاذة نهاد أبو القمصان سلسلة من الحلقات تناقش قضايا العنف ضد المرأة وقضية ختان الإناث .
وثمنت الدكتورة مايا مرسي على النجاح الذى حققه خط نجدة الطفل ١٦٠٠٠وفى الطفرة النوعية المقدمة في إستقباله للشكاوى والإحترافية فى التعامل معها .
وجددت الدكتورة مايا مرسي مطالبتها من مؤسسة الأزهر ووزارة الأوقاف بالتركيز على الرسائل الدينية فى تناول قضايا الختان .

وطلبت الدكتورة مايا مرسي من ممثل وزارة التضامن بإعداد دراسة تتضمن قاعدة بيانات للجمعيات الأهلية الأكثر تأثيرا وفاعلية على الارض لمشاركتهم فى منتدى المنظمات غير الحكومية بهدف تبادل الأفكار والرؤى التى تخدم قضايا العنف ضد المرأة وخاصة قضية الختان.
ومن جانبها رحبت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة بالحضور وأعضاء اللجنة الموقرين من كافة الوزارات والجهات المعنية وأعربت عن بالغ سعادتها بانضمامها إلى رئاسة اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث مع الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة واستكمالاً لمسيرة الراحلة الصديقة العزيزة الدكتورة عزة العشماوي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
وأكدت “السنباطي” أنه طوال الفترة الماضية ومنذ إنشاء اللجنة في مايو من العام الماضي تم انجاز العديد من الأنشطة والتي نفتخر بها والتي على أهمها طرح هذه القضية بقوة ووضعها على رأس أجندة أولويات الدولة لافتة إلى أن ختان الإناث جريمة لا تهاون فيها وتوحيد كافة الجهود تحت مظلة لجنة وطنية معنية بالقضاء عليها هو أمر بالغ الأهمية، وخطوة جادة نحو التخلص من هذه العادة الذميمة.

كما توجهت “السنباطي” بالشكر للدكتورة مايا مرسي ولجميع أعضاء اللجنة على ما بذلوه من جهد وتعاون أتى بثماره موضحة أنه بالرغم من ذلك مازلنا نحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل خلال مسيرتنا نحو اعلان مصر خالية من ختان الإناث وهو ما نتمناه ونطمح إليه بحلول عام 2030. قائلة : “مسيرتنا صعبة وشاقة ومهمتنا هي تغيير موروثات ثقافية بالية توارثتها أجيال دون سند صحيح أو دليل معتبر. وانهاء ممارسات ظاهرها معتقدات خاطئة بين عفة وطهارة وباطنها عاهات وجرائم عنف وانتهاك وازهاق ارواح زهور بريئة”

كما طرحت “السنباطي” قضية تطبيب الختان حيث ذكرت أنه 82% من هذه العمليات تجري بأيدي أعضاء الفريق طبي تحت مسمى تجميل أو مبرر طبي، مؤكدة أن لا يوجد أي مصطلح خاص بالختان يدرس في كلية الطب فالختان ليس له أي علاقة بالتجميل، وليس له أي منافع بل مضار شديدة الخطورة أثناء هذه العملية وبعدها وأضرار نفسية وصحية ترافق الفتاة طوال حياتها، كما أكدت على أهمية دور كل من نقابة الأطباء والتمريض والطب الشرعي في التصدي لهذه الجريمة وبالأخص تطبيب ختان الإناث.
وأشارت “السنباطي” إلى التعاون المثمر مع مكتب النائب العام والذي لا يدخر جهدا في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة حيال الوقائع التي تحول إلى مكتب سيادته.
وفي نهاية كلمتها وعدت باستكمال المسيرة لحماية أطفال مصر وباتخاذ خطوات تنفيذية جادة للقضاء على هذه الجريمة.

وشدد الدكتور نبيل صموئيل عضو المجلس على أنه لايوجد أي مبرر طبي لإجراء الختان مشيرآ الى دور اللجنة فى إختيار جائزة عزيزة حسين وماري أسعد للقضاء على الختان .
وأكد الدكتور جمال سرور أنه طبقا لتعريف منظمة الصحية العالمية لختان الإناث فإنه لا يوجد أي داعي ولا فوائد لختان الأنثى لا أثناء العملية ولا بعدها بل يوجد العديد من الأضرار للفتاة حتى أثناء الحمل والولادة بل هذه العادة ضد الميثاق الطبي وضد شرف مهنة الطب، كما اشار إلى موقف الدين وإصدار الأزهر الشريف لوثيقة تتضمن موقف الدين والذي يؤكد أن ختان الإناث من الممارسات الضارة وذلك بالاشتراك مع الهيئة القبطية.

وثمنت النائبة الدكتورة هبة هجرس عضوة المجلس القومي للمرأة ومقررة لجنة المرأة ذات الإعاقة بالمجلس تخصيص اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث لهذا الشهر للتوعية بمخاطر ختان الإناث تحت مسمى “شهر بدور” وتحت شعار حملة “احميها من الختان”، مؤكدة على أهمية التوعية خاصة للفتيات ذوي الإعاقة من كل الممارسات التي تتضمن عنف وإساءة والتي لا تشمل الختان فقط بل هناك العديد من التطاول عليهن كإزالة جزء من أعضائها التناسلية مثل الرحم بحجة حماية البنات من الإعتداء الجنسي، مشيرة إلى أن ما نحتاجه هو تغيير الفكر والثقافات مع مراعاة أثناء التوعية فى الحملات والدعاية لها الإشارة الى بنت من ذوات الإعاقة .

وأكدت اللواء منال عاطف مدير إدارة متابعة جرائم العنف ضد المرأة بقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية في اللجنة أن الوزارة لا تدخر جهدا في انفاذ القانون والاستجابة السريعة لكل ما يتضمن عنف أو إساءة ضد المرأة بشكل عام وجريمة الختان بشكل خاص، مؤكدة على الدور الهام لوزارة الداخلية وحرص القيادة الأمنية على تعزيز الأطر القانونية لحماية المرأة، لافتة إلى ان الوزارة تنفذ العديد من المؤتمرات والدورات بشكل سنوي في إطار خطة تم وضعها لطلابها للتوعية بكيفية مناهضة كافة أشكال العنف ضد المرأة والفتاة بهدف خلق بيئة داعمة ومواتية لهن، كما كانت الوزارة حريصة على المشاركة في لجنة تعديل المادة الخاصة بتجريم ختان الإناث.
كما أشارت على التواصل الدائم مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وخط نجدة الطفل 16000 لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة حيال الوقائع التي ترد إليهم.
وأكدت الدكتورة شرين غالب نقيبة أطباء القاهرة على ضرورة إصدار كتيب خاص بقضية ختان الاناث يوزع على أطباء الإمتياز أثناء حصولهم على دورات تدريبية أو مؤتمرات قبل مزاولتهم لمهنة الطب مشيرة الى التعاون المثمر بين نقابة الأطباء ولجنة الصحة بالمجلس القومي للمرأة فى التحضير لمثل هذه الدورات التدريبية فى الفترة القادمة .

ونقل المستشار محمد رفيق المستشار بالادارة العامة لحقوق الإنسان بمكتب النائب العام تحيات سيادة المستشار النائب العام وتقديره للدور الهام الذي تقوم به اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث وأكد على التزام وحرص النيابة العامة في انفاذ القانون إلى حين تعديل القانون وسد الثغرات مشيرا الى قرار وزير الصحة رقم ٢٧١ الصادر عام 2007 والذى ينص على بمنع ممارسة ختان الإناث على أيدى الأطباء والتمريض وغيرهم، لمخالفتها للقانون واللوائح المنظمة لمزاولة مهنة الطب.

وتحدثت الأستاذة نهاد أبوالقمصان عن سلسلة حلقات لبرنامجها الخاص والتى تتضمن حلقات تناقش العنف ضد المرأة وخاصة قضية الختان وثمنت دور اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث فى موافقتها على المحتوى الخاص بحلقات الختان مشيدة بالتعاون المثمر مع الجهات الشريكة لإمداد الحلقات بالمحتوى الإعلامي .

جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث أنشئت فى شهر مايو ٢٠١٩ ، حيث تم الإعلان عن تشكيلها خلال اجتماع الدكتورة مايا مرسى مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى فى ٢١ مايو ٢٠١٩ .
هذا وتضم اللجنة في عضويتها ممثلين من كافة الوزارات المعنية والجهات القضائية المختصة والأزهر الشريف والكنائس المصرية الثلاثة ومنظمات المجتمع المدني المعنية، بالإضافة الى التعاون مع شركاء التنمية .
كما تعد اللجنة الوطنية جزءا لا يتجزأ من جهود الدولة المصرية لحماية حقوق الانسان بشكل عام وحقوق المراة والطفلة الانثى بشكل خاص.

#اللجنة_الوطنية_للقضاء_على_ختان_الإناث


فى ذكرى اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث:
اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث
تجدد تعهدها والتزامها بالعمل على القضاء على هذه الجريمة
• د.مايا مرسى: اليوم نجدد تعهدنا باستكمال جميع الجهود المصرية للقضاء على ختان الإناث
وتم الإنتهاء من مقترح بتعديل مواد الختان بقانون العقوبات

• د.سحر السنباطى : نعمل بكل جد وعزم للقضاء على جريمة ختان الإناث بتوحيد كافة الجهود

بمناسبة حلول اليوم الوطنى لمناهضة ختان الإناث والذي يوافق الرابع عشر من شهر يونيو من كل عام، تجدد اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث – برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة ، وبعضوية ممثلين من كافة الوزارات المعنية والجهات القضائية المختصة والأزهر الشريف والكنائس المصرية الثلاثة ومنظمات المجتمع المدني المعنية، بالإضافة الى التعاون مع شركاء التنمية – تعهدها والتزامها بالعمل على القضاء على هذه الجريمة غير الإنسانية بحق بنات مصر.

وتؤكد الدكتورة مايا مرسى رئيسة المجلس القومى للمرأة أن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث لن تتهاون فى اى حق من حقوق بنات مصر ، وشددت على أن تكاتف الجهود والتعاون بين جميع أعضاء اللجنة الوطنية هو أساس النجاح الذى سوف تجني ثماره بنات مصر في المستقبل ،لافتة إلى أن اليوم تمر ذكرى أليمة على قلوبنا جميعاً هى الذكرى الثالثة عشر على وفاة الطفلة ” بدور ” ضحية جريمة ختان الإناث عام ٢٠٠٧ ، وهذا اليوم يزيدنا إصراراً على القضاء على هذه الجريمة ، لافتة إلى أنه على الرغم من جميع الجهود الوطنية التى بذلت للقضاء على هذه الجريمة إلا إنه مازال هناك إصرار من بعض الأسر على إجراء هذه العادة البالية ، ومن هذا المنطلق وفى إطار عمل اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث ، فقد عكفت اللجنة التشريعية بالمجلس القومى للمرأة مع المجلس القومى للطفولة والأمومة والنيابة العامة على دراسة الجوانب التشريعية المتعلقة بتجريم ختان الإناث فى القوانين ، وبالفعل تم الإنتهاء من مقترح بتعديل مواد الختان مرة أخرى بعد تجربة القانون فى الواقع العملى ، حيث أن الفتاة المصرية تحتاج إلى المزيد من الحماية فى قانون العقوبات.
وأكدت رئيسة المجلس القومى للمرأة أن مقترحات مشروع القانون تضمنت تشديد عقوبة الختان وتوسيع نطاق التجريم ، وإعادة تعريف صفة الختان كعاهة ، كما يقدم المقترح معالجة لوضع مرتكب الختان من الطاقم الطبي والذي يقوم بأداء جريمة في حق مهنة الطب الشريفة ، كما اهتمت اللجنة التشريعية أيضاً بدراسة تناول قضية ختان الإناث فى قانون الطفل ولائحته التنفيذية ، وتتقدم الدكتورة مايا مرسى بإسم اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث بخالص الشكر والتقدير إلى النيابة العامة لدورها الهام وتعاونها المثمر للخروج بهذه المقترحات الهامة .
ولفتت الدكتورة مايا مرسى إلى أن مكتب شكاوى المجلس القومي للمرأة يستقبل الشكاوى المتعلقة بختان الإناث على الرقم المختصر ١٥١١٥.
وتناشد الدكتورة مايا مرسى جميع الآباء والآمهات بحماية بناتهن من هذا الخطر الذى يغتال طفولتهن ومستقبلهن ، كما تناشد وزارة الأوقاف أن تقوم بتنوير العقول ونشر صحيح الدين حول هذه الجريمة الذميمة التى تُنسب للاسلام وهو منها برئ وذلك من خلال توحيد خطبة الجمعة القادمة والاستمرار فى طرحها ، مشيدة بدور مؤسسة الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لمواقفه الداعمة للمرأة المصرية مما يساهم فى نقل صحيح الدين الاسلامى وتقديره واحترامه لها.
وتؤكد الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة أن اليوم الوطني للقضاء ختان الإناث والذي لقيت فيه الطفلة بدور مصرعها نتيجة لخضوعها لعملية ختان، قد ساهم في كسر حاجز الصمت ضد هذه الجريمة وكان بمثابة صحوة مجتمعية كبيرة لكافة فئات المجتمع والتي أعلنت رفضها لجريمة تنتهك الحقوق الأصيلة للطفلة وكرامتها الإنسانية، كما ساعد أيضا على ظهور خطاب ديني إسلامي ومسيحي صحيح ضد ممارسة ختان الإناث، قائلة “أننا في هذا اليوم نعلن تكاتفنا ونجدد التزامنا للقضاء على جريمة ختان الإناث حتى نضمن حق الطفلة في الحياة وفي تنشئة سليمة لا تكدر صفوها أي عنف أو انتهاك، ونحن قادرون على ذلك، قادرون على التخلص من كل الموروثات البالية والأكاذيب والمغالطات الدينية التي تكرس للجهل ولطفولة بائسة ومنتهكة.

وأضافت “السنباطي” أنه كان لزاما علينا توحيد كافة الجهود لمواجهة ومكافحة جريمة ختان الإناث تحت مظلة اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة والتي تأتي اتساقا مع الإطار الاستراتيجي والخطة الوطنية للطفولة والأمومة 2018 -2030 وأهداف التنمية المستدامة رؤية مصر 2030.

وأشارت” السنباطي” إلى أنه خلال الفترة الماضية ومنذ انشاء اللجنة في مايو 2019 وحتى الآن قد عملنا بكل جد وعزم على أن نقضي على هذه الظاهرة وعلى الوصول لأكبر عدد من المستفيدين ومحاورتهم ومناقشتهم في الادعاءات والأسباب الواهية التي تحيط بتلك الجريمة، فضلا عن احداث حراكا مجتمعيا كبيرا وطرح القضية مرة أخرى بقوة ووضعها على أجندة أولويات الدولة، لافتة إلى أنه من النتائج التي احرزت أيضا حراكا واسعا من ممثلي اللجنة والمجتمع المدني بقطاعيه الوطني والدولي.

وأنهت السنباطي كلمتها قائلة:- أن 80 % من جرائم تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى تتم بيد أطباء وأن هذه الجريمة طالما تسببت فى أضرارا نفسية وجسدية بالغة للإناث فضلا عن مصرع العديد منهن، في حين أن هذه الجريمة لا علاقة لها بالطب ولا يوجد مصطلح طبي بهذا المعنى نهائيا وإنما ما يحدث تحت ستار المبررات الطبية هو خداع وتحايل ولا ولن نتسامح في حق أي فتاة ترتكب في حقها هذه الجريمة وهذا التشوية. ونحن مستمرون في عملنا لمجابهة كل الأفعال التي من شأنها أن تشكل انتهاكا صارخا لحقوق الأطفال والفتيات، وناشدت الأهالي والأسر أن ينظروا إلى اطفالهم بعين الرحمة وألا يزجوا بهم في مثل هذه الجرائم وألا يضحوا بهم لأسباب ليس لها أساس ديني بل هي مغالطات دينية وعادات ضارة وأن عفة البنت أساسها التربية السليمة وقد جاء رد مجمع البحوث الاسلامية حاسما في هذه القضية والذي اقر على أن الرأي الشرعي والطبي استقر على أن ختان الإناث من العادات الضارة التي لا يدل على مشروعيتها سند صحيح أو دليل معتبر من أدلة الشرع الإسلامي، وأطالب المواطنين سرعة التحرك والإبلاغ عن جرائم ختان الإناث على الخط الساخن خط نجدة الطفل 16000.

هذا وقد أسفر التعاون بين جميع أعضاء اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث خلال عام من عمر اللجنة عن تنظيم 747 نشاط استهدف 22,109,124 سيدة وفتاة ورجل وطفل في القرى والنجوع على مستوى محافظات الجمهورية ، وذلك فى مختلف المجالات، مثل تنظيم قوافل طبية وتثقيفية وحملات اعلامية توعوية ، واستقبال شكاوى ، ورفع كفاءة البناء المؤسسى، وحملات طرق الأبواب تحت شعار ” احميها من الختان” من خلال فروع المجلس القومي للمرأة ، ولجان حماية الطفولة التابعة للمجلس القومي للطفولة والأمومة بالمحافظات لتوعية السيدات والأهالي في المراكز والقري والنجوع بخطورة هذه الجريمة واضرارها على مستقبل الفتيات وعلى فرصهن في الحياة بصورة طبيعية ..فضلاً عن تخصيص حملة ال16 يوم من الأنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة التى أطلقت خلال الفترة من ٢٥ نوفمبر وحتى ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ للتوعية بهذه القضية.
وفى الختام تؤكد اللجنة الوطنية تصديها بكل حسم وقوة لهذه الجريمة التى لا تنتمى إلى اى عقل او دين أو إنسانية ، وأنها لن تتهاون فى اى حق من حقوق فتياتنا حتى تنتهى هذه الجريمة وتحظى فتياتنا بالأمن والأمان و التمتع بصحة بدنية ونفسية سليمة ومستقبل مشرق.
جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث أنشئت فى شهر مايو ٢٠١٩ ، حيث تم الإعلان عن تشكيلها خلال اجتماع الدكتورة مايا مرسى مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى فى ٢١ مايو ٢٠١٩ .
هذا وتضم اللجنة في عضويتها ممثلين من كافة الوزارات المعنية والجهات القضائية المختصة والأزهر الشريف والكنائس المصرية الثلاثة ومنظمات المجتمع المدني المعنية، بالإضافة الى التعاون مع شركاء التنمية .
كما تعد اللجنة الوطنية جزءا لا يتجزأ من جهود الدولة المصرية لحماية حقوق الانسان بشكل عام وحقوق المراة والطفلة الانثى بشكل خاص.

#اللجنة_الوطنية_للقضاء_على_ختان_الإناث

بحضور ٧٦ ممثل من وسائل الإعلام واعضاء اللجنة.. انعقاد المؤتمر الصحفى للجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث عبر الانترنت:

د.مايا مرسى :اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث يزيدنا إصراراً على القضاء على هذه الجريمة
تكاتف الجهود بين أعضاء اللجنة الوطنية هو أساس النجاح الذى سوف تجني ثماره بنات مصر في المستقبل

نظمت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الاناث برئاسة مشتركة بين المجلس القومى للمراة والمجلس القومى للطفولة والأمومة مؤتمراً صحفياً اليوم بمناسبة اليوم الوطنى لمناهضة ختان الإناث والذى يوافق 14 يونيو من كل عام ، بمشاركة الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة والدكتورة سحر السنباطى الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة والدكتور نبيل صموئيل عضو المجلس القومى للمرأة ورئيس لجنة تحكيم جائزة عزيزة حسين ومارى اسعد ، وعددا من عضوات واعضاء اللجنة الوطنية ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
حيث استهلت الدكتورة مايا مرسى كلمتها بنعى الدكتورة الراحلة عزة العشماوى الامينة العامة السابقة للمجلس القومى للطفولة والأمومة ، مؤكدة أنها كانت نموذجاً مشرفاً للمرأة المصرية و” شعلة نشاط” وقدمت العديد من الاسهامات والجهود من أجل قضايا الطفولة بشكل عام وختان الإناث بشكل خاص.
وقالت رئيسة المجلس فى كلمتها :” إن اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث يزيدنا إصراراً على القضاء على هذه الجريمة ، كما أن تكاتف الجهود والتعاون بين جميع أعضاء اللجنة الوطنية هو أساس النجاح الذى سوف تجني ثماره بنات مصر في المستقبل ، وأؤكد أن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث لن تتهاون فى أى حق من حقوق بنات مصر “.
وأكدت رئيسة المجلس أنه فى إطار عمل اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث ، فقد تم تشكيل لجنة بعضوية (النيابة العامة ووزارة الداخلية والمجلس القومى للطفولة والأمومة، ونقابة الاطباء ووزارة الصحة والسكان )وبمشاركة الطب الشرعى ، بهدف دراسة الجوانب التشريعية المتعلقة بتجريم ختان الاناث فى القوانين ، و قد عكفت تلك اللجنة خلال جلسات عملها على الانتهاء من مقترح بتعديل مواد الختان مرة أخرى بعد تجربة القانون فى الواقع العملى وهذا ما تم بالفعل.. موضحة أنه على الرغم من أن هذا القانون يعتبر نقلة نوعية في قوانين الختان إلا أن بناتنا يحتجن إلى مزيد من الحماية فى قانون العقوبات .
وأكدت الدكتورة مايا مرسى أن مقترحات مشروع القانون جاءت بتشديد عقوبة الختان وتوسيع نطاق التجريم ، وإعادة تعريف صفة الختان كعاهة ، كما يقدم المقترح معالجة لوضع مرتكب الختان من الطاقم الطبي والذي يقوم بأداء جريمة في حق مهنة الطب الشريفة ، كما اهتمت اللجنة أيضاً بدراسة تناول قضية ختان الإناث فى قانون الطفل ولائحته التنفيذية ، وقدمت شكر خاص الى النيابة العامة لتعاونها المثمر للخروج بهذه المقترحات الهامة. .
كما أعلنت رئيسة المجلس عن دراسة جديدة حول ختان الاناث سوف تتم بالتعاون بين اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الاناث ، والجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء ، قائلة “انتظروا أرقاما جديدة حول معدلات ختان الإناث ” ، وعبرت عن آمالها أن تسفر الدراسة عن انخفاض هذه المعدلات خلال الفترة القادمة حيث سوف يتم الاعلان عنها خلال شهر نوفمبر القادم.
وتقدمت الدكتورة مايا مرسى بخالص الشكر إلى جميع اعضاء اللجنة الوطنية (من كافة الوزارات المعنية والجهات القضائية المختصة والأزهر الشريف والكنائس المصرية الثلاثة ومنظمات المجتمع المدني المعنية، بالإضافة الى التعاون مع شركاء التنمية .)لجهودهم الحثيثة خلال الفترة الماضية ، حيث أسفر التعاون بين جميع أعضاء اللجنة الوطنية خلال عام من عمر اللجنة عن تنظيم 747 نشاط استهدف ٢٢ مليون سيدة وفتاة ورجل وطفل في القرى والنجوع على مستوى محافظات الجمهورية ، وذلك فى مختلف المجالات، ومن خلال الحملات الاعلامية التوعوية، قائلة : “لن تعمل منفردين بل سنعمل جميعا لحماية بنات مصر”.
كما وجهت رئيسة المجلس شكر خاص الى الإعلاميين والصحفيين أصحاب الفكر المستنير والكلمة والقلم الذين يساهمون فى نشر المعلومات الصحيحة حول هذه الجريمة لتغيير ثقافة المجتمع.
وناشدت الدكتورة مايا مرسى جميع الآباء والأمهات بحماية بناتهن من هذا الخطر الذى يغتال طفولتهن ومستقبلهن ، وناشدت وزارة الأوقاف أن تقوم بتنوير العقول ونشر صحيح الدين حول هذه الجريمة الذميمة التى تُنسب للاسلام وهو منها برئ وذلك من خلال توحيد خطبة الجمعة القادمة والاستمرار فى طرحها .
وأشادت رئيسة المجلس بدور مؤسسة الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لمواقفه الداعمة للمرأة المصرية مما يساهم فى نقل صحيح الدين الاسلامى وتقديره واحترامه لها . واكدت ثقتها بالكنيسه المصرية فى مواصلة جهودها فى التوعية بجريمة ختان الاناث.

نظمت اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الاناث برئاسة مشتركة بين المجلس القومى للمراة والمجلس القومى للطفولة والأمومة مؤتمراً صحفياً اليوم بمناسبة اليوم الوطنى لمناهضة ختان الإناث والذى يوافق 14 يونيو من كل عام ، بمشاركة الدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة والدكتورة سحر السنباطى الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة والدكتور نبيل صموئيل عضو المجلس القومى للمرأة ورئيس لجنة تحكيم جائزة عزيزة حسين ومارى اسعد ، وعددا من عضوات واعضاء اللجنة الوطنية ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وأعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بالمشاركة معاً في “اليوم الوطنى للقضاء على ختان الإناث” وهو ” يوم اغتيال الطفلة “بدور” والتي لاقت مصرعها نتيجة لعملية ختان، لافتة إلى أنه يوماً وطنياً يذكرنا دائماً بهذه الجريمة التي حدثت ولازالت تحدث وراح ضحيتها زهور بريئة حتى آخرهم جريمة سوهاج حيث استحل الأب دم بناته وخان الثقة التي وضعنها فيه والطبيب الذي أخل بآداب مهنته وأطاع هذا الأب ليقوم بهذه الفعلة الشنعاء ولكن قيام النائب العام بتحويل الأب والطبيب الى الجنايات يوضح فاعلية وقوة الجهد الذى قامت به اللجنة الوطنية وخط نجدة الطفل 16000 ويعزز الطريق لعدالة ناجزة رادعة لكل من تسول له نفسه القيام بهذه الجريمة فى حق أى فتاة . كما توجهت بالشكر لمعالي المستشار النائب العام وحرصه الشديد على حماية الأطفال.

وأضافت أمين عام المجلس خلال كلمتها: “يسعدني مشاركتكم فى الاعلان الخاص بجائزة مارى اسعد وعزيزة حسين للقضاء على ختان الاناث، حيث شقت لنا كل منهما الطريق بجهود حثيثة وكبيرة في ايّام كانت مثل هذه الأمور مسكوت عنها ، حيث تركت كل من ماري اسعد و عزيزه حسين اجيالاً من الرائدات والرواد تسعى اللجنة الوطنية للقضاء علي ختان الإناث علي اكتشافهم وتقديرهم.
مشيرة إلى أن اللجنة قررت منح شهادة تقدير للراحلة د. عزة العشماوى الأمين العام السابق للمجلس القومى للطفولة والامومة تخليداً لجهودها المضنية للقضاء على هذه الجريمة.

وأكدت “السنباطي” أنه قد مضى عام تضافرت فيه جهود اللجنة الوطنية للقضاء على الختان حيث تم انشائها لتكون مظلة واحدة للعمل تحتها لخلق بيئة مواتية للتغيير ليصبح الاهتمام بهذه القضية فى صدارة القضايا الوطنية التى تهم كافة شركاء الوطن للقضاء علي هذه الجريمة

وأوضحت “السنباطي” أنه بحسب المسح السكاني الصحي 2014، تعد ظاهرة تطبيب ختان الإناث الأكثر شيوعا في مصر، إذ تعرضت 8 من كل 10 فتيات مختنات للختان على أيدي أفراد طبيين. حيث يرى البعض أن إضفاء الطابع الطبي يعد أحد أشكال التخفيف من الضرر ، إلا أن هذا التشويه بيد طبيب يزيد من حدة الأمر وماهو الا حيلة يروج لها البعض للإفلات من جريمة الختان تحت مسمى ” تجميل” ولكنه يعد وصمة لا تسامح ولا تهاون فيها حيث إنه لا يوجد مصطلح طبى لهذه العملية ولا تدرس بكليات الطب وليس لها أى مبررات طبية او فوائد صحية

وأكدت “السنباطي” أن مصر شهدت تراجعاً ملحوظاً في معدل انتشار ختان الإناث بين الفئة العمرية ١٥-١٧ عاماً مع انخفاض عام من ٧٧%عام ٢٠٠٥ الى ٦١% عام ٢٠١٤ بحسب المسح الصحي السكاني ومع ذلك تقع أكثر من 7 مليون فتاة عرضة لخطر اجراء عملية الختان خلال الفترة من 2015 حتى 2030

ولذا ينبغي أن نركز الجهود المبذولة لإنهاء الختان على التأثير على الاتجاهات الجماعية وليس التغيير الفردي وذلك من خلال الدعوة الاعلامية والتسويق الاجتماعي للقضية
وفي ختام كلمتها أكدت على العمل والجهد سوياً على قدم وساق دون هوادة ولن نتوقف حتى تتمكن كل فتاة من الحصول على أبسط حقوقها وهو الحق فى الحياة سالمة آمنة من خطر الختان.

كما توجهت بالشكر لكل الشركاء والهيئات الداعمة فهم منارة تغيير العقول بدورهم الاعلامي كما وجهت لهم رسالة قائلة “فاستعدوا ،الطريق مازال طويلاً والعمل لازال شاقاً حتى نصل الي مصر خالية من الختان بحلول 2030

تتوجه اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة مشتركة بين المجلس القومى للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة بخالص الشكر والتقدير للنائب العام المستشار “حمادة الصاوي” وذلك بعد قراره بإحالة طبيب ووالد ثلاث فتيات لم يبلغن ثماني عشرة سنة ميلادية إلى محاكمة جنائية عاجلة لارتكاب الطبيب جناية ختان بالاشتراك مع الأب عن طريق الاتفاق والمساعدة في ارتكاب تلك الجريمة.


وتطالب اللجنة الوطنية مجددا بضرورة تعديل المادة الخاصة بختان الإناث بقانون العقوبات لسد جميع الثغرات التى يتخذها من يقومون بإجراء هذه الجريمة كوسيلة للتحايل على القانون.

وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي، أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة أن خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس قد تلقى بلاغا واستغاثة عاجلة من أم لثلاث فتيات أطفال لم يبلغن السن القانونية من مركز جهينة بمحافظة سوهاج حيث طلب الأب من طبيب القيام بإجراء ختان لبناتهم الثلاث والتى تتراوح أعمارهم من 8 إلي 11 عاما بمنزله بعد أن قام الأب بخداعهن بأنه جلب اليهم الطبيب لتطعيمهم ، وذلك دون علمها وعلى الفور تم تحرير بلاغا بالواقعة.

ووجهت ” السنباطي” باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتقديم الدعم اللازم للفتيات كما وجهت بإحالة الواقعة لمكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام وذلك للتحقيق في الواقعة تحقيقا قضائيا، مشيرة إلي أن المستشار النائب العام قرر إحالة مرتكبي الواقعة إلى المحاكمة الجنائية بعد ثبوت الواقعة.

وفي هذا الصدد تتوجه الدكتورة سحر السنباطي بخالص الشكر للنائب العام وللنيابة العامة والتي لا تدخر جهدا في ملاحقة المتورطين وانفاذ القانون الذي يحقق العدالة الناجزة.

واستنكرت أمين عام المجلس ما يحدث بحق الأطفال والفتيات، مشددة أنه لابد أن يتوقف نزيف الدم والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال دون مبرر أو سند ديني وما تحدثه تلك الجريمة من أثار نفسية وجسدية بالغة للأنثى، مناشدة المواطنين الإبلاغ الفورى عن اى انتهاكات للأطفال على خط نجدة الطفل 16000.

ومن جانبها أكدت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن قرار النائب العام يعكس حرص الدولة وعزمها القضاء على هذه الجريمة فى حق بنات مصر ، مشددة أن هذا لن يحدث دون تطبيق القانون بحسم ، مثمنة الجهود المضنية التى تقوم بها النيابة العامة وقراراتها التى تتسم دائما بالحسم والنزاهه والشفافية والدفاع عن المجتمع.
كما أكدت الدكتورة مايا مرسى أن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث لن تتهاون فى أى انتهاك يمس فتيات وسيدات مصر ، وسوف تواصل جهودها لحمايتهن من اى أذى يلحق بهن، والقضاء على هذه الجريمة النكراء.

وجهت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة جزيل الشكر لمعالي النائب العام المستشار حمادة الصاوي وذلك لتدخله السريع في واقعة تعدي بعض الأشخاص على طفل من ذوي الهمم بقليوب وترويعه وتخويفه بكلب، والقيام بتصوير هذه الواقعة فيديو كما تم نشره واذاعته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أمر النائب العام بحبس متهمين أربعة ايام على ذمة التحقيقات.


وأشارت الدكتورة سحر السنباطي إلى أن وحدة التواصل الاجتماعي بالمجلس قد رصدت هذه الواقعة بعد تداولها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وقد تم تحرير بلاغ بها على خط نجدة الطفل 16000 حمل رقم 13181 كما تم إحالة البلاغ إلى وحدة حماية الطفل بالوحدة المحلية لمركز ومدينة قليوب لإعداد تقرير بشأنها، كما تمت إحالته ايضا لوحدة حماية الطفل بمكتب النائب العام للتحقيق في الواقعة تحقيقا قضائيا.

ولفتت السنباطي إلى أن اللجنة أفادت تقريرها والذي أفادَ بأن ما تعرض إليه الطفل المجني عليه هو تنمر على حالته مما عرضه للرهبة والإساءة النفسية، وطالبت الوحدة بإيداعه إحدى دور الرعاية الخاصة بالأطفال ذوي الهمم لإهمال أسرته في رعايته، وعليه قررت النيابة العامة إيداع الطفل المجني عليه إحدى دور رعاية الأطفال.
وأكدت أمين عام المجلس أنه لا تهاون في حق من حقوق الطفل وأن المجلس يعمل جاهدا على توفير أقصى درجات الحماية للأطفال دون تمييز وإعلاء المصلحة الفضلى لهم، كما نشادت جموع المواطنين بالتواصل على خط نجدة الطفل 16000 حال وجود اي انتهاك يتعرض له الأطفال.

وجهت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال واقعة قيام بعض الأشخاص بترويع طفل من أطفال متلازمة داون وتخويفه “بكلب” والإساءة إليه والتنمر عليه حيث وجهت بإحالة الواقعة إلى مكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام، لردع المتورطين واتخاذ ما يلزم بشأنهم. وذلك لحماية الطفل وسرعة الوصول إليه

هذا وقد تم رصد فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن هذه الواقعة المؤثمة والتي أثارت حفيظة كافة المتابعين وعلى الفور تم تحرير بلاغ على خط نجدة الطفل 16000 التابع للمجلس حمل رقم 13181.
وأكدت أمين عام المجلس أن ما تم تداوله غير مقبول تماما ويعد انتهاك لكرامة وحقوق الطفل ومخالفة لحكم المادة “80” من دستور مصر والتي تلزم الدولة رعاية الطفل وحمايته من جميع أشكال العنف والإساءة وسوء المعاملة. ومخالف لحكم المادة 96 من قانون الطفل في شأن تعريض الطفل للخطر كما تشكل هذه الواقعة إحداث تمييز وفقا لحكم المادة 161 مكرر أ من قانون العقوبات المصري وجريمة الترويع والتخويف والمساس بالطمأنينة المؤثمة وفق نص المادة 375 مكرر من قانون العقوبات المشار إليه.

إرشادات الوقاية والمتابعة للشخص المخالط وأسرته لحالة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد أثناء العزل المنزلي

للاطلاع اضغط هنا

إرشادات الوقاية والمتابعة لحالات العزل المنزلي للأطفال لفيروس كورونا المستجد

للمزيد اضغط هنا