عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة ورشة العمل الأولى للجمعيات الأهلية الشريكة من 4 محافظات وهم “الأقصر، سوهاج، قنا، الغربية” وذلك في إطار تنفيذ المجلس لأنشطة مبادرة تمكين البنات دوّي، حيث استهدفت الورشة عدد 25 عضو من 5 جمعيات أهلية، و3 من مديري وحدات الحماية بتلك المحافظات، لرفع وبناء قدراتهم على رسائل تمكين الفتيات والمساواة بين الجنسين لتقليل الفجوة النوعية والتدريب على دليل دوّي. وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وفي هذا الصدد أكدت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة بأن المجلس يتخذ خطوات ملموسة نحو تنفيذ خطة المبادرة الوطنية لتمكين البنات دوّي، مشيرة إلى أن المجلس يسعى لتوسيع الشراكات مع المجتمع المدني لتغطية أكبر قدر من المحافظات التي تعمل عليها المبادرة، مؤكدة على أنه كانت من أهم مخرجات هذا التدريب هو الخروج بخطة عمل متكاملة تشمل العديد من الأنشطة التي سيتم تنفيذها في تلك المحافظات للوصول لأكبر عدد من الجمهور المستهدف.

تخللت ورشة العمل التدريب على كيفية استخدام دليل دوّي، في كيفية إدارة الحكي للفتيات والفتيان، والخدمات المقدمة من خط نجدة الطفل 16000، وآليات العمل مع الجمعيات الأهلية الشريكة، كما تم تدريبهم على المساحات الشخصية الامنة في دوائر الحكي، كما تم تدريبهم على كيفية تطبيق فاعليات دوّي المحلية، كالمسرح المجتمعي التفاعلي. كما تم الاتفاق على خطة العمل وكيفية تنفيذها.

ويذكر أن دوّي، مبادرة وطنية لتمكين البنات تم اطلاقها تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة وبالتنسيق مع يونيسف مصر، وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة.

#دوّي
#بحكايتك_تكمل_حكايتهم


أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم، موجز سياسات تحت عنوان “تمكين البنات” والذي يقدم الأدلة لتعزيز السياسات التي تهدف إلى تمكين الفتيات وحمايتهن من العنف وتحقيق المساواة بين الجنسين، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف.

وأوضحت الدكتورة عزة العشماوي، الامين العام للمجلس القومي للطفولة والامومة، أنه بالرغم من حدوث بعض التحسن في وضع البنات في مصر خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه لا زالت هناك تحديات تؤثرعلى الفتيات وتعوقهم عن تمكينهم فى كافة المجالات، منوهةً أن البنات مازلن يتعرضن للعنف والممارسات الضارة وعدم المساواة، بما في ذلك التحرش الجنسي والعنف المنزلي، وختان الإناث، وزواج الأطفال.

وأشارت ” العشماوي” الي أن البنات اللواتي يتمحور دورهن اجتماعياً حول الدور الإنجابي، يكون لديهن خيارات أقل في للمشاركة في سوق العمل، وحسب دراسة أصدرها الجهاز المركزي للتعبة العامة و الإحصاء خاصة خلال الفترة من 2005-2017 تعد مصر في الوقت الراهن واحدة من البلدان التي لديها معدلات منخفضة فى مشاركة المرأة في سوق العمل.

وأكدت” العشماوي” أن الإطار الاستراتيجي للطفولة والأمومة والخطة التنفيذية 2018 – 2022 تتركز حول إنهاء العنف ضد الأطفال ووضع أطر استراتيجية للحد من العنف الموجه ضدهم بما في ذلك ختان البنات وزواج الأطفال إلى جانب تمكين المراهقين وبخاصة الفتيات.

وأردفت ” العشماوي” أنه لا يمكن معالجة أي قضية على النحو الصحيح دون توثيقها أولاً؛ لذلك تضع سلسلة “السياسات من أجل التغيير” الأدلة في متناول صانعي القرارلاتخاذ وتنفيذ قرارات سياسية مستنيرة نحو تحقيق رفاهة الأطفال، وتتبنى السلسلة نهجاً متكاملاً، كما أنها تغطي مجالات واسعة من العمل على السياسات المرتبطة بحماية الطفل، وصحته ورفاهته بوجه عام.

وقالت ” العشماوي” إن الفتيات في مصر عرضة للتمييز القائم على معتقدات اجتماعية وثقافية متأصلة، فبالرغم مما أحرزته مصر من تقدم كبير في سد الفجوة بين الجنسين في التحصيل التعليمي فإن الفتيات أكثرعرضة للأمية، خاصةً اللاتي ينتمين للشرائح الأكثر فقراُ، وأكثر عرضة لعدم الالتحاق بالمدرسة، أو ترك الدراسة أو الانقطاع عنها، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب تتعلق بمسؤولياتهن المنزلية أو الزواج أو رفض الآباء أو عدم وجود مدارس بالقرب من محل إقامتهن.

وتابعت ” العشماوي” أنه لا يجب أن نهمل دور الفقر في حرمان الفتيات والنساء من حقوقهن ودورهن، فالفقر هو أحد العوامل المتشابكة، التي ترتبط بمسائل عدة مثل الافتقار للمعرفة بشأن الأمراض المعدية، الفرص المحدودة لاستخدام الكمبيوتر ووسائل الاتصال الرقمية، وكذلك زيادة فرص التعرض للممارسات الضارة، مثل: الختان، وزواج الأطفال.”

ومن جانبه أكد السيد برونو مايس، ممثل منظمة يونيسف في مصر: “إن تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات هو جزء محوري من عمل يونيسف الذي يرتكز على الإنصاف، لأن تمكين الفتيات من خلال تعزيز قدراتهن والعمل معًا لجعل أصواتهن مسموعة في صنع القرار، وكذلك تعزيز وصولهن للخدمات، سيتيح لهن الفرص اللاتي يستحقونها لتكوين أسر أكثر صحة واقتصادات قوية ومجتمعات أكثر إنصافاً.

وفى نهاية الاجتماع تم اعلان عدد من التوصيات والاقتراحات ومنها تفعيل القوانين والسياسات الوطنية؛ حيث حققت الحكومة المصرية تقدماً كبيراً في مجال حماية وتمكين الطفل والمرأة، وذلك من خلال استحداث تشريعات وبرامج مراعية للمساواة بين الجنسيين، وصادقت على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وعلى الرغم من ذلك، تدعو الحاجة إلى زيادة التركيز على تفعيل القوانين والاتفاقيات، واستحداث تدخلات تحويلية فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسيين ، تتحدى الأعراف الاجتماعية السلبية وتتصدي للأسباب الجذرية لعدم المساواة، وتهدف إلى إحداث تغيير أكثر استدامة.

كما تم التأكيد على تعزيز منظومة حماية الطفل من خلال المجلس القومي للطفولة والأمومة وهو الجهة الوطنية المعنية بالطفولة والأمومة وفقاً للدستور، بالتعاون مع الوزارات المعنية وتعزيز آليات الإبلاغ من خلال خط نجدة الطفل”16000″، وتعزيز المعرفة والفرص المتاحة للفتيات؛ من خلال تنمية المهارات الحياتية وتحسين وصول الفتيات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووضع مناهج ومنهجيات للتدريس أو تحسين الحالية منها، لتيسير تعلم الفتيات وتطويرمهاراتهن اللازمة للحصول على فرص عمل أفضل في المستقبل.

كما قامت الدكتورة عزة العشماوي بتكريم الطالبة “سلمي علي احمد العمري” بالصف الثالث الاعدادي من محافظة القاهرة، وهي فتاة تعرضت للتنمر خلال عام كامل وكانت علي تواصل مع خط نجدة الطفل والذى قام بتقديم المشورة والمساعدة لها الي ان استطاعت تحدي التنمر واعتبرته فرصة لتصبح الاقوي بين زملائها وتوعيهم بأهمية التصدي للتنمر، ويأتي هذا التكريم لها فى إطار مبادرة المجلس القومي للطفولة والامومة “دوّي” لتمكين البنات.

فى إطار الإحتفال باليوم العالمي للفتاة..

” الطفولة والأمومة” طفلة من ذوى الاعاقة تتولي منصب الأمين العام للمجلس

” العشماوي” : مصر لديها العديد من الفتيات كنماذج مشرفة.. والمجلس سيظل داعما لهن

استقبلت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، الطفلة مريم محسن و التى تبلغ من العمر 15 عام من ذوى الاعاقات البصرية، في إطار مبادرة فتيات في أدوار قيادية التي أطلقتها منظمة بلان انترناشيونال.

يأتي ذلك فى إطار الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، والذى حددته الأمم المتحدة فى الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام.

وقالت” العشماوي” إن الإحتفال باليوم العالمي للفتاة هو يوم من أجل أن نتكاتف جميعاً لحماية حقوق الفتيات ودعم حقوقهن في المزيد من الفرص في حياة أفضل، وزيادة الوعي بمفاهيم المساواة بين الجنسين وتقليل الفجوة النوعية، ومن أجل دعم حقوقهن الأساسية فى كافة المجالات خاصة في التعليم، والرعاية الصحية، والحماية من العنف، والممارسات الضارة التي تلحق بهن كزواج الأطفال وختان الإناث.

ومن جانبها أعربت الطفلة “مريم محسن” عن سعادتها بالتجربة، و التى تولت فيها منصب الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة لمدة يوم، مؤكدة أنه من اولى أولوياتها هو دعم حقوق المراهقين والعمل على نشر قصص نجاحهم في الإعلام لتشجيعهم على المزيد من تحقيق النجاحات ولدعم أقرانهم أيضا.

وأضافت “مريم حسن” أن دعم الأسرة والأم من خلال نشر المعلومات الصحيحة عن حقوق الطفل أو نبذ الممارسات الضارة للفتيات هو أمر هام، لأن الأسرة هي الكيان الرئيسي لحماية حقوق الأطفال، مشيرة إلي أنها ستولي اهتمام خاص بالأطفال من ذوي الإعاقة، من خلال تنفيذ العديد الأنشطة التي تدعم حقوقهم في حياة أفضل.

وأشادت بوجود ألية خاصة بالأطفال متاحة لهم على مدار اليوم للاستماع لهم ولشكواهم وهي خط نجدة الطفل 16000، مشيرة إلى امكانية الوصول الى كافة الحالات التي ترد على الخط الساخن لتحقيق الحماية والمصلحة الفضلى لهم.

وفي نهاية اللقاء أعربت الدكتورة عزة العشماوي عن بالغ سعادتها وفخرها بنموذج للبنت المصرية التي طالما تتحدى الصعاب دائما للوصول الى نجاحات مبهرة، مشيرة الى أن مصر لديها العديد من نماذج الفتيات المشرفة، مؤكدة أن المجلس يقدم كامل الدعم من أجل تمكين الفتيات قائلة” إن المجلس أطلق مبادرة دوّي والتي هدفها الأساسي هو الاستماع لكل أصوات بناتنا في جميع انحاء مصر”.

المجلس القومى للطفولة والأمومة يحتفل باليوم العالمى للفتاة مع 80 طفلة وطفل

من محافظات القاهرة والفيوم والاسكندرية واسيوط

نظم المجلس القومى للطفولة والأمومة من خلال برنامجى التوسع فى الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع يونيسيف وتمويل من الاتحاد الاوروبي، ودعم حقوق الاطفال وتمكين اسرهم بالفيوم الذي يتم تنفيذه بتمويل من الحكومة الايطالية معسكر لعدد ( 80) طفلة وطفل من فريق الدعوة لحقوق الطفل بهدف تعريف الأطفال بحقوقهم ومسؤولياتهم، وفقا لما نص عليه قانون الطفل واتفاقية حقوق الطفل، وكذلك آليات الابلاغ التى يمكنهم الاستعانة بها مثل خط نجدة الطفل 16000، ولجان حماية الطفولة، وبناء قدرات الأطفال من خلال اكسابهم مهارات العمل الجماعى ، والتواصل، والعرض والتقديم، وكذلك نبذ الاختلاف وقبول الاخر، .

وصرحت الدكتورة / عزة العشماوى أمين عام المجلس أن أنشطة المعسكر تضمنت الاحتفال باليوم العالمى للفتاة من خلال تعريف الأطفال بالمبادرة القومية لتمكين البنات ( دوٌي)، وتنفيذ عدد من أنشطة المبادرة، ومناقشة بعض قضايا الفتيات مثل زواج الأطفال وختان الإناث وتعريفهم بخطورة مثل هذه الممارسات الضارة.

وخلال أنشطة المعسكر، شاركت سيادتها مع الفتيات فى أحد دوائر الحكى ( دوُي) تم خلالها التطرق لختان الإناث، وأكدت الدكتورة / عزة العشماوى ان ختان الإناث عادة لها جذور أقريقية، وليس لها علاقة بالدين، كما أنها غير موجودة على الاطلاق فى مناهج كليات الطب ولا يتم تعليمها.

وقد عرض الأطفال المشاركين فى المعسكر مسرحيتين احداهما عن قضايا الفتيات ومنها التمييز ضد الفتاة، والتحرش، والأخرى عن زواج الأطفال، وأغنية عن حقوق الطفل.

في إطار اهتمام المجلس القومي للطفولة والأمومة بتطوير منظومة حماية الطفل على المستوى الوطني فقد تم عقد ورشة عمل لمشرفي وأخصائي الجمعيات الأهلية الشريكة لخط نجدة الطفل 16000، بمحافظات (البحيرة، القليوبية، الدقهلية، الغربية، كفر الشيخ، بني سويف، سوهاج). وذلك بهدف رفع وبناء قدراتهم على أليات الرصد ونظام إدارة الحالة والتشبيك بين الجهات المعنية داخل منظومة الحماية والاتصال والتواصل الدائم مع خط النجدة ولجان حماية الطفولة بالمحافظات، وذلك وفقاً للدليل الإجرائي للتعامل مع الأطفال المعرضين للخطر الذي أصدره المجلس القومي للطفولة والأمومة، وذلك لتأهيلهم للتعامل مع الحالات التي ترد إلى خط النجدة وفق منهجية موحدة ولسرعة الوصول لمواطن الخطر بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال.


أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن إطلاق المرحلة الثالثة من الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف تحت شعار “بالهداوة مش بالقساوة” والتي ينظمها المجلس بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وبالتعاون مع يونيسف، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، حيث تم إطلاق المرحلة الثالثة من الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف “أولادنا”.، جاء ذلك اليوم خلال مؤتمراً صحفياً، عقد بمقر المجلس القومي للطفولة والأمومة.

حيث تم إطلاق ثلاث مراحل من الحملة القومية “أولادنا” لإنهاء العنف ضد الأطفال، والتي تم إطلاقها ضمن المشروع المشترك الذي يموله الاتحاد الأوروبي “التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر في مصر”.
المرحلة الأولى من الحملة ركزت على التربية الإيجابية للأطفال تحت شعار#بالهداوة_مش_بالقساوة #Calm_not_harm
والمرحلة الثانية تناولت العنف بين الأقران تحت شعار #أنا_ضد_التنمر#IMAgainstBullying
وتركز المرحلة الثالثة التي تطلق اليوم على التربية الإيجابية للمراهقين امتداداً لشعار #بالهداوة مش بالقساوة #Calm_not_harm

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن إطلاق المرحلة الثالثة من الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف تحت شعار “بالهداوة مش بالقساوة” والتي ينظمها المجلس بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وبالتعاون مع يونيسف، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، حيث تم إطلاق المرحلة الثالثة من الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف “أولادنا”.، جاء ذلك اليوم خلال مؤتمراً صحفياً، عقد بمقر المجلس القومي للطفولة والأمومة.

وبحضور الدكتور محمد عمرو، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون المعلمين ممثلاً عن وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى والسفير إيفان سوركوش، رئيس الاتحاد الأوروبي في مصر والسيد برونو ماس، ممثل يونيسف في مصر.

وبدأت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة كلمتها بنعي الطفلة “جَنَّة” وطالبت الحضور بالوقوف دقيقة حداد على روحها البريئة وتابعت أن هذه الطفلة لن تحتفل بعيد ميلادها الخامس، لأنها ضحية تعذيب بشع حرق جسمها وحرق قلوبنا، لافتة إلى أنها غادرت جَنة دنيانا لكن حقها لن يضيع، ليس فقط في معاقبة من تسبب فيما عانته، وهو أمر يتابعه المجلس من خلال خط نجدة الطفل 16000 ، منذ اليوم الأول لوصول بلاغ دخولها المستشفى، لكن حقها أيضاً هو حق كل طفل وطفلة في الحصول علي الأمان والحماية.

وأكدت “العشماوي” أن المجلس يسعى جاهدا في تقديم كل الدعم الصحي والنفسي لشقيقة الضحية “جنة” الكبرى لمساعدتها على تجاوز هذه المحنة، كما نقلت اهتمام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أ.د أحمد الطيب والذي يتابع بنفسه حالتها قائلة أننا سنواصل العمل مع كافة المؤسسات والجهات المعنية لحماية اطفالنا من مصير جنة، رحمها الله.

واشارت “العشماوي” إلى إن دور الوالدين ومقدمي الرعاية في توفير الحماية والأمان والتشجيع لبناتنا وأولادنا بالغ الأهمية في مرحلة الطفولة والمراهقة، وعلى مدار الثلاث سنوات الماضية تناولت حملة أولادنا في عامها الأول ملف العنف ضد الأطفال داخل المنزل، ثم نجحت في فتح ملف هام وهو التنمر بين الأقران في مختلف المجالات سواء داخل المدرسة أو خارجها وآثاره الضارة، ونجحت الحملة أيضاً في الوصول برسائلها عن التربية الإيجابية وعدم قبول العنف والتنمر إلي الملايين من المتابعين عبر مختلف وسائل الإعلام، ومن خلال الإنترنت، كما تواجدت أيضاً في المدارس إلى جانب العديد من الفعاليات العامة.

وأضافت ” العشماوي” أن حملتنا هذا العام تركز على فترة في غاية الأهمية من حياة أولادنا ونموهم وهي فترة المراهقة التي تبدأ من عمر ١٠ سنوات وتمتد حتى سن ١٩ عاماً حسب تعريف منظمة الصحة العالمية، فالمراهقة هي المرحلة الحيوية التي تشهد النمو الجسدي السريع والتشكيل العصبي وبداية البلوغ والنضج الجنسي، وهي فترة حرجة بالنسبة لتطورالهوية الفردية، حيث يتوصل الشباب فيها إلى معرفة أنفسهم ومايريدون تحقيقه؛ وتمثل لهم فرصة للنمو والاستكشاف والإبداع.

وأكدت “العشماوي” خلال كلمتها على أن العلاقات والبيئات الاجتماعية الإيجابية تساعد في تعزيز مشاعر الاندماج والانتماء وتؤدي إلى نتائج إيجابية، ومن ناحية أخرى، تتسبب التجارب السلبية، في زيادة مخاوفهم أو شكوكهم الذاتية أو عزلتهم الاجتماعية، وتؤدي إلى سلسلة من النتائج السلبية، وقد تسبب تبعات مَرَضية، وفي بعض الحالات، يصارع المراهقون لتحقيق التوازن بين الاندفاع وبين اتخاذ القرارات المدروسة، مما قد يؤدي بهم إلى المجازفة والانخراط في ممارسات ضارة بصحتهم.

وقالت إنه عندما يتم دعم المراهقين، بما في ذلك الأكثر حرمانًا، من خلال رعاية الأسر ومقدمي الرعاية، والسياسات والخدمات الجيدة التي تراعي احتياجاتهم، فإنهم يصبحون قادرين على التطور والوصول إلى أقصى إمكاناتهم، مشيرةً الي أن دورنا أن نجعل من مرحلة المراهقة مرحلة مليئة بالفرص، نمنح أولادنا ما يحتاجونه من حب واهتمام وتنمية لمداركهم ومواهبهم، وأن نوفر لهم الإمكانيات التي يحتاجونها لتحسين حياتهم وإشراكهم في الجهود المبذولة لتطوير مجتمعاتهم وهذا يبدأ داخل الأسرة والمدرسة والمراكز الرياضية.

ولفتت ” العشماوي” الي أن حملة التوعية التي نطلقها اليوم تحمل شعار “بالهداوة مش بالقساوة” وتهدف إلى توعية الآباء والامهات بإستيعاب المتغيرات والتحديات التي تواجه أبناءنا في هذه الفترة الفارقة، وأن يبدأوا في خلق مساحة من الحوار مع بناتهن وأبنائهم، مؤكدة على أنه ليس من المقبول أن يتعرض أولادنا لأحد صور التربية بالعنف والتي تشمل العنف النفسي والجسدي، ولا أن يظل استخدام العنف الجسدي مقبولاً بين الأهالي والمدرسين.

وأوضحت ” العشماوي” أن أهمية الحملة تأتي في إطار التوعية والتي سيتم من خلالها بث تنويهات عبر وسائل الإعلام المختلفة على مدار الأسابيع القادمة، لكن تأثيرها الحقيقي لن يكتمل بدون تبنَّي وسائل الإعلام، وجميع المؤسسات والهيئات والجهات المعنية، بما فيها المدارس والمراكز والنوادي الرياضية لرسائلها عن التربية الإيجابية، والعمل على تحقيق الصحة النفسية والجسدية لأبنائنا.
وأشارت في كلمتها الي أن حملة التوعية تأتي جنباً إلى جنب مع تفعيل المجلس القومي للطفولة والأمومة الدائم لآليات حماية الأطفال من العنف من خلال لجان حماية الطفل التي تعمل على تقديم تدخلات عاجلة للأطفال المعرضين للخطر على مستوى المحافظات المختلفة، وكذلك خط نجدة الطفل الذي تلقى من يناير ٢٠١٨ وحتى يوليو ٢٠١٩، ٣٦٣ ألف مكالمة منها ٢٦ ألف و ٩٣٢ من حالات الأطفال المعرضين للخطر والناجين من العنف الذين قدمت لهم خدمات إحالة للجهات المختصة وكذلك دعم نفسي.

واختتمت كلمتها بالشكر لجميع الوزرات والجهات المعنية في دعمها للحملة وخاصة بالشكر الاتحاد الأوروبي، ويونيسف، وللفنانة منى زكي سفيرة يونيسف للنوايا الحسنة التي ساهمت بصوتها في تنويهات الحملة، وتقدم كذلك فيديو خاص للسوشيال ميديا تعزيزاً للتفاعل مع رسائل التربية الإيجابية.

كما وجهت رسالة لكل أم ولكل أب ولكل مقدم رعاية، قائلة “لا تبرورا لأنفسكم عدم الاهتمام بأبنائكم أو إهمالهم أو تعنيفهم تحت ذرائع الضغوط أو الخوف عليهم أو تقويم سلوكهم.. التربية ممكنة بدون عنف، وليس لأبنائنا ذنب فيما نمر به من صغوط، هم أمانة ومسؤولية… هم استثمارنا الحقيقي والأحق بكل الاهتمام.

وتابعت أنه في إطار الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والشركاء الوطنيين الآخرين، تم إطلاق ثلاث مراحل من الحملة القومية “أولادنا” لإنهاء العنف ضد الأطفال، والتي تم إطلاقها ضمن المشروع المشترك الذي يموله الاتحاد الأوروبي “التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر في مصر”.
المرحلة الأولى من الحملة ركزت على التربية الإيجابية للأطفال تحت شعار#بالهداوة_مش_بالقساوة #Calm_not_harm
والمرحلة الثانية تناولت العنف بين الأقران تحت شعار #أنا_ضد_التنمر #IMAgainstBullying
وتركز المرحلة الثالثة التي تطلق اليوم على التربية الإيجابية للمراهقين امتداداً لشعار #بالهداوة مش بالقساوة #Calm_not_harm

ومن جانبه قال الدكتور محمد عمر نائب الوزير لشئون المعلمين في كلمته نيابة عن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: إن هدفنا هو أن يؤدي الإصلاح الحالي لنظام التعليم إلى إنتاج خريجو مدارسنا أكثر ثقة ومهارة عند مواجهة التحديات اليومية. وأضاف عمر أنه لتحقيق ذلك، يجب على أولياء الأمور والمعلمين أن يكونوا أكثر وعيًا بكيفية لعب دور أكثر إيجابية في توجيه الطلاب المراهقين من خلال احتوائهم، وبناء ثقتهم بأنفسهم، بدلًا من محاولة الضغط عليهم لكي يكونوا (طلابًا للإجابات النموذجية) بغض النظر عن قدراتهم الفردية واهتماماتهم”.

وقال السفير إيفان سوركوش، رئيس الاتحاد الأوروبي في مصر “إن الأطفال هم مستقبل الأمم. ويحرص الاتحاد الأوروبي على دعم الجهود الوطنية البناءة لإنهاء العنف ضد الأطفال في جميع أنحاء العالم. وفي مصر، نحن فخورون بدعمنا لتعزيز الآليات والجهود المبذولة لإنهاء العنف ضد الأطفال من خلال شتى المساعي مثل هذه الحملة القومية التي تعالج بعض الأسباب الجذرية للعنف وتشجع التفاعلات الإيجابية والمتوازنة بين الأطفال والمراهقين”.
“وفي الأسابيع القادمة، سيحتفل العالم بأسره بالذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل والتي تتعهد بحماية حقوق جميع الأطفال، في كل مكان، دون تمييز وتدعو لمناهضة العنف والإهمال وتشجع على معاملة الأطفال بكرامة واحترام؛ بغض النظر عن اختلافتهم ودون تمييز أو استثناء أو ترك أحد.”
وأضاف “يجب أن تتضافر جهودنا لتكثيف محهودات المجتمع الدولي من أجل مصلحة الأطفال، ولتجديد التزامنا بحماية وتعزيز جميع حقوقهم الإنسانية لأن هذا هو هدفنا على المدى الطويل”.

وقال السيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر: “تركز حملات أولادنا على أشكال العنف ضد الأطفال التي لها وجه مألوف، والتي قد تحدث في المنزل والمدرسة ، وقد تمر دون أن يلاحظها أحد، ولكنها تؤثر على أجيال من الأطفال”. وأضاف:” غالباً ما يُنظر إلى مرحلة المراهقة بشكل سلبي ، مما يزيد الأمور سوءاً ، ويفوت فرصة جعل هذه المرحلة الحرجة فرصة لتحسين الحياة للمراهق. “


أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن تبني فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ احمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لحالة الطفلة شقيقة ضحية التعذيب “جنة”، والمقيمة بمركز شربين بمحافظة الدقهلية، حيث عرض فضيلته التكفل برعاية الطفلة وتقديم كافة سبل الدعم لها من علاج وإعادة تاهيل نفسي ورعاية دراسية، لإخراجها من حالة الخطر المعرضة لها بالتعاون مع المجلس.

وكان فضيلة الإمام الأكبر قد علق على وفاة الطفلة جنة، قائلًا: “تألمت كثيرًا بعد سماع ما ارتكب من جريمة وحشية بحق الطفلة البريئة “جنة”، تلك الطفلة الملائكية التي تحملت ويلات العذاب على يد من أوكلوا برعايتها، فما تعرضت له من حرق وتعذيب هو فاجعة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى”.

وتابع فضيلته: “الآن صعدت روحها البريئة إلى بارئها تشكو ما حل بها من ألم وعذاب في غفلة منا جميعا، ما حدث للطفلة جنة يضعنا جميعًا أمام مسئولياتنا تجاه أطفالنا وأبنائنا، ولنعلم جميعا أننا محاسبون أمام الله عليهم، وأطالب بتوقيع أقصى العقوبة القانونية على من سولت له نفسه المريضة ارتكاب هذه الجريمة الوحشية، وأدعو الله أن يحفظ أبناءنا من كل مكروه وسوء”.

في هذا الصدد تتوجه الدكتورة عزة العشماوي، الامين العام للمجلس القومي للطفولة والامومة بالشكر لفضيلة الإمام الأكبر لمبادرته الكريمة ولإهتمامه بحالة الطفلة بشكل خاص وقضايا الطفولة بشكل عام، مشيرةً الي أنها استقبلت مكالمة هاتفية صباح اليوم من مكتب فضيلته ليطمئن فيها على حالة الطفلة أماني ويطلب تقديم كافة سبل الدعم لها.

وأوضحت ” العشماوي” أنه بالكشف الطبي على شقيقة الضحية ” والبالغة من العمر 6 سنوات ” تبين أنها تعاني من أثار ضرب وتعذيب وفقاً لما ذكرته أمام النيابة العامة، ووفقاً للتقرير الطبي الصادر عن المستشفي في هذا الشأن، والمتضمن أنها تعاني من ” أثار حروق بأماكن متفرقة وحساسة بالجسد”.

وكشفت “العشماوي” أن اللجنة العامة لحماية لطفولة بمحافظة الدقهلية بالتعاون مع اللجنة الفرعية لمركز و مدينة شربين، قامت بتقديم تقريرها المقدم إلي النيابة العامة، والمتضمن التوصية بإيداع الطفلة إحدي دور الرعاية الإجتماعية، مراعاةً لمصلحتها الفضلي، وذلك لعدم وجود من هو قادر علي رعايتها من الأقارب بصفة عامة، بالاضافة الي عدم ملائمة بقائها مع أقاربها بالقرية، موضحةً أنه تم رفع التقرير الي النيابة العامة لإعمال شئونها، وإخراج الطفلة من المكان الذي تتعرض فيه للخطر وفقاً للمادة 99 مكرر من قانون الطفل ونقلها إلي مكان أمن.

كما اشارت ” العشماوي” الي أن العنف ضد الأطفال ولاسيما داخل المحيط الأسري يخالف الشرع والاديان السماوية، والتي تدعوا الي التسامح وتعلوا قيمة الترابط الاسري والمودة والرحمة ولا تحض علي العنف ضد اى من افراد الاسرة والمجتمع، لاسيما الفئات الضعيفة كالاطفال، مشددةً على أنه لا يمكن اعتبار التأديب بالعنف من تعاليم الدين ، حيث أن مبادئ حقوق الطفل وحمايته من صحيح الاديان السماوية، وان خرق متولي رعاية الطفل لواجباته المتمثلة فى تنشئة وحماية الطفل تعد من الجرائم الأثمة التى لا تتسق مع مفهوم الولاية والرعاية، وأن ولاية الاب والام ومتولى رعاية الاطفال يقع عليهم مسئوليات توفير كافة سبل دعم حقوق الطفل منذ كونه جنينا في بطن أمه، وعدم ممارسة السلوكيات العنيفة ضده بكل أشكالها سواء نفسيه أو بدنية ، أو معنوية والحفاظ علي حياته هو حق أصيل للطفل ، حيث تستمر الأحكام السماوية مصاحبة للطفل رضاعة وفطاما ويفاعة ورشدا وبالمساواه بين الولد والبنت.

” الطفولة والأمومة” تنعي الطفلة ” جنة”.. وتطالب بتوقيع أقصي عقوبة علي الجناة

” الطفولة والأمومة” تقديم كافة سبل الدعم النفسي لشقيقة “جنة”..واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها

ينعي المجلس القومي للطفولة والأمومة ببالغ الحزن والأسى وفاة الطفلة “جنة” ذات ال 5 أعوام والتي وافتها المنية اليوم آثر تعذيب الجدة لها لفترة طويلة.

وفي هذا الصدد طالبت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، بتوقيع أقصى عقوبة علي الجناة باعتبار الجريمة هي قتل عمد مع سبق الإصرار، وفقاً لحكم المادة 230، 231 من قانون العقوبات المصري وهي الإعدام.

واكدت ” العشماوي” ان المجلس يتابع التحقيقات و الإجراءات مع النيابة العامة، مشيرة إلى تواجد فريق النيابة بالمستشفي لحضور إجراء تشريح الجثمان بمعرفة مصلحة الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وما بها من إصابات.

وأشارت ” العشماوي” إلي أن المجلس يتخذ حاليا كافة الإجراءات اللازمة لحماية الطفلة الكبري شقيقة الطفلة “جنة” فضلا عن تقديم كافة سبل الدعم النفسي لها، حيث سيتم تقديم تقرير بحث حالة للنيابة العامة للنظر في إخراج الطفلة من المكان الذي تتعرض فيه للخطر وفقا لحكم المادة 99 مكرر من قانون الطفل.

وتابعت أنه جاري العمل علي تسليمها لعائل مؤتمن أو إيداعها إحدى دور الرعاية الآمنة لحين زوال تعريضها للخطر، مشددة أن المجلس لا يتهاون ابدا في تقديم كافة سبل الحماية للأطفال وتحقيق المصلحة الفضلى لهم والتي نص عليها القانون والمواثيق الدولية، منوهة أن هذا هو دور المجلس الأصيل من خلال آلياته وهي خط نجدة الطفل 16000 ولجان الحماية بالمحافظات.

يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة رصد الواقعة منذ اليوم الأول عبر خط نجدة الطفل “16000” وقام باتخاذ الاجراءات اللازمة من خلال لجنة حماية الطفولة بالمحافظة، واحدى الجمعيات الأهلية الشريكة له، حيث تمت متابعة الحالة الصحية للطفلة بالمستشفى للتأكد من تلقيها الرعاية الطبية اللازمة، حيث كانت تعاني من آثار تعذيب في أماكن متفرقة وحساسة بالجسم.

عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة اليوم اجتماع تنسيقي للجنة التيسيرية لمبادرة تمكين البنات دوّي برئاسة الدكتورة عزة العشماوي أمين عام المجلس، وذلك بهدف عرض خطة عمل المبادرة التشاركية والإطار المنطقي وعرض استراتيجية التواصل.
وفي هذا الصدد أشارت الدكتورة عزة العشماوي إلى أن دوّي، هي مبادرة وطنية للبنت المصرية هدفها تمكين البنات تم اطلاقها تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ووزارة الصحة والسكان، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن الإجتماعي، ووزارة الثقافة، ووزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمجلس الأعلى لتنظيم الاعلام، ويونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان و جمعية تنمية الطفولة بمحافظة أسيوط، وبلان انترناشيونال، وهيئة انقاذ الطفولة.

كما توجهت بالشكر لجميع الشركاء على الجهد والاهتمام الشديد الذي ساهم في التطور الايجابي لعملية التخطيط والتحضير والإعداد، والذي تم بصورة تشاركية بين أعضاء اللجنة التيسيرية حيث تم الانتهاء من الخطة التنفيذية للعام الأول، مشيرة الى أن المجلس قام طوال الفترة السابقة بأعمال التنسيق والتصميم والمتابعة للمبادرة بدعم من يونيسف وغيرها من منظمات الأمم المتحدة كصندوق الأمم المتحدة للسكان، كما لفتت الى أن المجلس بالتعاون مع يونيسف أنتج بعض الأدوات التفاعلية للمبادرة حيث تم الانتهاء من أربع أدلة وهي ( دليل دوائر دوّي ، دليل دوّي للأفراد ويستهدف الشريحة الأكبر عمرا من الأطفال ، ودليل دوّي للشركاء ويهدف الى توحيد الرسائل المقدمة من كافة شركاء المبادرة، ودوّي اونلاين للتعلم الرقمي)، كما أكدت ان المبادرة ستشهد انطلاقة في الفترة القادمة طبقا لخطة العمل التي تم وضعها مع الشركاء
وأضافت “العشماوي” إلى أن المجلس أنشأ منصات آمنة ستتضمن الخدمات الشاملة بما يتماشى مع اهداف المبادرة مع توحيد المفاهيم والرسائل، تمكن الفتيات من التحدث عن القضايا الخاصة بهن وإلهام الأخرين من خلال القصص والحكي وتبادل الخبرات كما نجحنا خلال الفترة السابقة الى تحويل دوّي الى محرك اجتماعي يقوم بحشد الداعمين لأهداف المبادرة.

كما أكدت أن أنشطة المبادرة تسعى لتحقيق عدة مخرجات وهي تغيير السلوك المجتمعى تجاه الممارسات الضارة فى المجتمعات الأكثر تأثرا (كزواج الأطفال – وختان الإناث) بهدف تقليصها، ورفع كفاءة الفتيات والشباب لممارسة حقوقهم والاستمتاع بحياة خالية من العنف، وبناء علاقات صحية، بها مساواة، ورفع الكفاءة المؤسسية لدعم الفتيات والأولاد من خلال (اصدار أدلة علمية، وتقديم الدعم الفني) كما اكدت على اهمية المتابعة والتقييم والتي ستتم من خلال مؤشرات تم وضعها لكل مخرج ، كما اشارت أن المبادرة لاقت العديد من التفاعلات المحلية بالمحافظات حيث شارك 4000 مشاركة/مشارك في أحداث دوّي بمحافظتي (أسيوط وأسوان) حتى الأن.

#دوّي
#بحكايتك_تكمل_حكايتهم