حماية الأطفال وأمنهم وسلامتهم على الإنترنت أصبح ضرورة خصوصاً مع الإجراءات اللي فرضتها جائحة كورونا وتزايد أعداد مستخدمي الإنترنت واللي وصلوا لـ42 مليون مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي في مصر بينهم 12 مليون في الفئة العمرية من 13-21 سنة.المرحلة الأولى من الحملة بتقدم رسائل عن كيفية حماية الأطفال لأنفسهم على الإنترنت ومايمكن أن يقدمه الأهل ومقدمو الرعاية من مساعدة لأطفالهم لتواجد آمن على الانترنت، بالإضافة إلى تقديم الدعم والمشورة وإتاحة وسيلة للإبلاغ عن تلك الجرائم وهي خط نجدة الطفل 16000 أو من خلال تطبيق الواتس اب على رقم 01102121600

يتقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة بخالص التهاني لمعالي الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان وذلك لانتخاب سيادتها بالإجماع لرئاسة الدورة ٦٧ للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.

يتقدم المجلس القومي للطفولة والأمومة بخالص التهاني للسفيرة مشيرة خطاب وذلك لتعيينها عضو باللجنة الإفريقية لحقوق ورفاهية الطفل، خلفاً للراحلة الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام السابق للمجلس القومي للطفولة والأمومة. وفي هذا الصدد أعربت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس عن سعادتها بتولي السفيرة مشيرة خطاب هذا المنصب الرفيع لافتة إلى أنها قيمة وقامة حقيقية أرست مباديء حقوق الطفل في مصر عبر تاريخ حافل بالنضال، متمنية لها دوام التوفيق في هذه المسئولية، وانتهزت “السنباطي” هذه الفرصة للدعاء وبالمغفرة والرحمة للدكتورة عزة العشماوي داعين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته. الجدير بالذكر أن السفيرة مشيرة خطاب تقلدت العديد من المناصب الهامة والتي منها وزيرة الدولة للأسرة والسكان وأمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة.


للاطلاع على الملف اضغط هنا

استقبلت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة “سما” ذات ال 16 عام وذلك في إطار مبادرة “فتيات في أدوار قيادية” والتي أطلقتها هيئة بلان انترناشيونال Plan International Egypt تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، حيث تولت الطفلة سما منصب الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة لمدة يوم واحد. ويأتي ذلك فى إطار الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، والذى يوافق الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام.وفي هذا الصدد أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بلقاء الفتاة سما حسن والاستماع إليها ولتطلعاتها وامنياتها الطموحة، لحماية الفتيات وبشكل خاص حمايتهن على الإنترنت ومشاركتهن على شبكات التواصل الاجتماعي بحرية وأمان، مؤكدة على أن المجلس يولي أهمية بالغة بهذا الشأن وأن المجلس بصدد إطلاق حملة متخصصة تحت شعار “أماني دوت كوم”. وأضافت “السنباطي” إلى أن المجلس القومي للطفولة والأمومة قد اتخذ خطوات استباقية في دعم الفتيات وفي هذا الصدد قد أطلق المجلس تحت رعايته مبادرة ” تمكين الفتيات دوّي” والتي تعد صيحة فوز وانتصار لحقوقهن كما دعتها لزيارة المنصة الرقمية للمبادرة https://dawwie.net/ والمشاركة فيها بأمان والاستفادة أيضا من دورة التعلم الرقمي والتي تتضمن مجموعة من المهارات الأساسية، كصناعة المحتوى الرقمي والتعامل مع مصادر المعرفة الرقمية، وكيفية التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعى، وأساليب الحكي على الإنترنت ومجموعة من المهارات الأخرى.وأكدت السنباطي أن هذا اليوم يدعونا جميعاً لتجديد التزامنا بحماية حقوق الفتيات لافتة إلى أن المجلس سيظل الداعم الأول لحقوق الفتيات وسيقدم لهن دائما الدعم والمساندة وهو المحارب لكافة أشكال العنف والإساءة والممارسات الضارة كزواج الأطفال وختان الإناث. مؤكدة على أن مصر تمتلك العديد من النماذج المشرفة من الفتيات الأمر الذي يدعونا للفخر بهن دائما، لافتة إلى أهمية خلق بيئة داعمة لهن للوصول إلى نجاحات مبهرة والقيام بأدوار قيادية. وأعربت الفتاة سما عن سعادتها بمقابلة الدكتورة سحر السنباطي كما أجرت معها سما حوارا تتضمن بعض الأسئلة للاستفادة من تجربتها كأمين عام وأشادت بدور المجلس والإدارة العامة لخط نجدة الطفل 16000 وما يقدمه لدعم الأطفال على كافة المستويات مشيرة إلى أنها متابعة جيدة لكافة الفاعليات والأنشطة التي ينفذها المجلس. مشيدة بدور المجلس في التوعية بحقوق الأطفال والفتيات مما يؤدي لخلق تغيير مجتمعي في كافة القضايا التي تخصهن

أدان المجلس القومي للطفولة والأمومة الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأطفال يؤدون تمثيلية لتجسيد قصة شهداء ليبيا الذين تم إعدامهم على يد عناصر داعش الإرهابية عام 2015 الأمر الذي آثار استياء الجميع.

واستنكرت الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة هذه الواقعة وبشدة لافتة إلى أن ما تم بثه من خلال هذا الفيديو ماهو إلا تحريض على العنف و إيذاء لمشاعر الأطفال، حيث ظهر الأطفال وهم يقومون بأداء مشهد يصور حادثة إعدام ل 21 من المصريين الأقباط على أحد شواطيء سرت الليبية والتي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في عام 2015 وظهر الأطفال وهم يرتدون ملابس برتقالية تشبه التي ارتداها شهداء ليبيا وقت إعدامهم ويدهم مغلولة خلف ظهورهم ويسيرون في صف واحد بانتظام وخلف كل طفل شخص يرتدي ملابس سوداء أشبه بعناصر داعش ويمسكون في أيديهم خناجر تشبه التي قطعوا بها رؤوس الشهداء.

وفي هذا الصدد أكدت “السنباطي” أن المجلس القومي للطفولة والأمومة سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال وتقديم الدعم اللازم لافتة إلى أنه تم إبلاغ الواقعة لمكتب حماية الطفل بمكتب سيادة المستشار النائب العام ، لما تشكله هذه الواقعة مخالفة للمادة 96 من قانون الطفل المصري في شأن تعريض الأطفال للخطر و إيذاء نفسي للأطفال القائمين على هذا التصرف وتوجيههم إلى ممارسة السلوك العداوني والعنف.

مؤكدة على أن المجلس سيقدم الدعم النفسي للأطفال جزاء ما تعرضوا له من إيذاء وبث روح الكراهية لديهم. See Less

تحت شعار طفلة 2020 “تعليم، صحة، تمكين” يحتفل المجلس القومي للطفولة والأمومة باليوم العالمي للفتاة والذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام.وفي هذا الصدد ترسل الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة رسالة حب وتقدير لبنات مصر العزيزات موجهة لهن رسالة “أنتن أمل مصر ومستقبلها المشرق، سنظل دائما السند والدعم لكن وسنقف بقوة ضد أي تهديد من شأنه أن يشكل تحدياً في مسيرتكن الزاهرة” ولفتت السنباطي إلى أن الشعار الذي خصصه المجلس للاحتفال بهذا اليوم طفلة 2020 “تعليم، صحة، تمكين” يتواكب مع مسيرة المجلس في دعم الفتيات ورؤية مصر 2030 وقالت السنباطي أننا اليوم نجدد التزامنا على دعم كافة القضايا الخاصة بحقوق الفتيات والعمل على انهاء كافة الممارسات الضارة التي تلحق بهن كزواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للاناث (ختان الإناث )والتسرب من التعليم قائلة “نحن عازمون وبقوة للتصدي لكافة التهديدات والأضرار التي تلحق بفتياتنا وتعكر صفو حياتهن” وذلك بما يتماشى مع الإطار الاستراتيجي والخطة الوطنية للطفولة والأمومة 2018 – 2030 والتي تسعى لحماية ودعم وتمكين الأطفال وخاصة الفتيات والتي تتسق أهدافها مع رؤية مصر وأهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠ والتي تتضمن أهداف طموحة في تحقيق مستقبل أفضل للبنات العزيزات. وأكدت “السنباطي” على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة منذ إنشائه قد اتخذ خطوات جادة نحو دعم الفتيات وانهاء العنف الممارس ضدهن، وفي هذا الصدد لفتت إلى أن المجلس بالتعاون مع يونيسف مصر قد أطلق المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات (دوّي) والتي تمثل صيحة الفوز والانتصار لفتيات مصر وحقوقهن، مشيرة إلى أن هدف المبادرة هو الوصول إلى تحسين وضعهن بشكل ملموس في ظل وجود بعض التحديات التي تؤثر عليهن في مجالات عديدة؛ كالتعليم والصحة والتمكين بوجه عام، وتعرضهن للعنف والإساءة. وفي هذا السياق التقت الدكتورة سحر السنباطي بسفيرات وسفراء مبادرة دوّي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للفتاة وذلك للاستماع إليهم ولتطلعاتهم وأمنياتهم وقد لفتت “السنباطي” إلى أن هذا الحوار هو بداية لسلسة حوارات مع قيادات مختلفة سيتم عقدها للاستماع إلى آرائهم في القضايا التي تخصهم وتسهيلاً لإيصال صوتهم لصانعي القرار.

” المجلس القومى للطفولة والامومة” : يطلق اليوم حملة على وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال من المخاطر التي قد يتعرضون لها على الإنترنت باستخدام هاشتاج #أماني_دوت_كوم

القاهرة، 11 أكتوبر2020 – بمناسبة اليوم العالمي للطفلة والذى يوافق الحادى عشر من أكتوبر من كل عام ؛ وتحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، تنطلق اليوم حملة “أماني دوت كوم” من أجل حماية الفتيات والأطفال من العنف عبر الإنترنت، وذلك بالتعاون مع اليونيسف، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتهدف المرحلة الأولى من الحملة إلى رفع مستوى الوعي بين الأطفال والآباء ومقدمي الرعاية بالإجراءات والتدابير الخاصة بحماية الأطفال والنشئ من التهديدات الجديدة التي قد يواجهونها في عالم الإنترنت، أو التعرض لمحتوى ضار، أو الإساءة، فضلًا عن توفير وسائل للإبلاغ عن هذه الجرائم، والتي تتمثل في خط نجدة الطفل 16000.وفى هذا الصدد صرحت الدكتورة سحر السنباطي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، قائلةً: ” إننا اليوم، وبالتعاون مع الشركاء، نطلق حملة “أماني دوت كوم” لمعالجة مسألة حماية الأطفال والنشىء من الفضاء الإلكتروني، موضحة أن التعرض للعنف أمرًا يبعث القلق والغضب الشديدين نظراً لطبيعة المحتوى عبر الإنترنت والذي يمكن الوصول إليه بشكل غير محدود، بالإضافة إلى افتقار الوعي لدى الكبار والأطفال بشأن مخاطر الإنترنت. ومن مسؤوليتنا جميعاً العمل على الحفاظ على سلامة الأطفال والنشئ أثناء استخدامه، لافتة الي إسهامات جميع شركائنا وعلى صناع الإنترنت تعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت والأدوات الجديدة المتاحة في هذا الشأن، والاستفادة منها، حتى يصبحوا قادرين على استخدام الإنترنت بأمان. ” وأشارت “السنباطي” إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت في مصر وصل لملايين من المستخدمين، الأمر الذي يدعونا إلى الاهتمام بحماية الأطفال بشكل أكبر، كما ناشدت مقدمي الرعاية بضرورة متابعة الأطفال خلال تواجدهم على الفضاء الإلكتروني، مؤكدةً أن متابعتهم أصبحت أمر ضروري، ومسئولية في ظل التوسع الهائل في عالم الإنترنت والذي أصبح بلا حدود.ودعت “السنباطي” أولياء الأمور بالاتصال بالخط الساخن لنجدة الطفل “16000” للحصول على المشورة الصحيحة فى التعامل مع مثل هذه المواقف مع الأطفال، والإبلاغ أيضاً إذا ما تعرض الأطفال لأي خطر أو استغلال عبر الإنترنت، لافتة إلى أن المجلس يوفر هذه الخدمة المجانية عبر الخط الساخن أو من خلال تطبيق “الواتس اب” على رقم 01102121600، مؤكدة على سرية بيانات المتصلين واستقبال الاستفسارات والشكاوى من الأطفال والبالغين على حد سواء.وقال السفير كريستيان برجر ، سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، إن” الاتحاد الأوروبي فخور جدًا بأن يكون جزءًا من هذه الحملة التي يتم إطلاقها في إطار الشراكة الاستراتيجية بينه وبين مصر لتعزيز حماية الأطفال ودعم الفتيات والفتيان الذين تعرضوا للعنف، قائلاً ” لقد عملنا مع مصر لسنوات عديدة ونحن ملتزمون بمواصلة دعم جميع الجهود المبذولة لإنهاء العنف ضد الأطفال، وخاصة العنف القائم على النوع الاجتماعي”. وأضاف السفير برجر: إن الاتحاد الأوروبي يدعم حملات التوعية الناجحة التي تعزز الجهود التي تساعد على التصدي للعنف ضد الأطفال، ولاسيما حملة “أولادنا” التي ركزت على التنمر والتربية الإيجابية، قائلاً : “أنا فخور بأنه من خلال هذه الحملات ، أصبح العديد من الفتيات والفتيان أكثر وعيًا بحقوقهم ، وبأنهم يستطيعون التعبير عن أنفسهم والوصول إلى الدعم “.واشار الي أن حملة “أماني دوت كوم” إضافة مهمة لجهودنا من أجل تعزيز بيئة إنترنت أكثر أمانًا للفتيات والفتيان. في الواقع ، نحن بحاجة إلى ضمان تجربة رقمية إيجابية للأطفال والشباب، لاسيما تحت الضغط المتزايد من جائحة كوفيد-19، متمنياً أن تساعد الحملة الجديدة الأطفال والشباب على أن يصبحوا أكثر وعيًا وتفاعلًا وأن يظلوا آمنين على الإنترنت “.ومن جانبه قال السيد جيريمي هوبكنز، ممثل اليونيسف في مصر: “مع التدابير الوقائية التي تم اتخاذها بسبب كوفيد-19 حدثت زيادة هائلة في الوقت الذي يقضيه الأطفال والشباب أمام الشاشات، حيث يتعرضون للتعامل مع مجموعة واسعة من الأجهزة، في الوقت الذي يفتقر فيه الكثير منهم إلى المعرفة والمهارات والموارد اللازمة للحفاظ على سلامتهم عبر الإنترنت، فيتعرض عدد متزايد منهم لخطر التنمر الإلكتروني، والاستغلال الجنسي. ومن ثم، تصبح هناك ضرورة ملحة إلى تضافر جهودنا معًا، حكومة، وكيانات دولية، ومجتمع مدني، وقطاع الأعمال والتجارة، جنبًا إلى جنب مع الأسر ومقدمي الرعاية من أجل التصدي لهذه المخاطر، وزيادة فرص حصول الأطفال على محتوى آمن يتسم بالجودة العالية على الإنترنت.”جدير بالذكر أنه سيتم إطلاق المرحلة الأولى من حملة “أماني دوت كوم” على المنصات الرقمية للمجلس القومي للطفولة والأمومة واليونيسف والاتحاد الأوروبي، لتوفير محتوى زاخر بالمعلومات للأطفال ومقدمي الرعاية يستهدف تعزيز الحماية على الإنترنت، حيث تعمل الحملة التي تستخدم هاشتاج #أماني_دوت_كوم على الترويج لنصائح تهدف إلى مساعدة الأطفال والشباب والأسر على تصفح الإنترنت بشكل آمن، حيث يتبع ذلك المزيد من التدخلات منها معسكرات التعليم الرقمي لتمكين الشباب ورفع قدراتهم.

9 أكتوبر 2020بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية إضاءة مبنى المجلس القومي للطفولة والأمومة باللون الأخضر لرفع الوعي بالأمراض النفسيةد. سحر السنباطي: – رفع الوعي بأهمية الصحة النفسية ضرورة- الحفاظ على الصحة النفسية للأطفال أولوية أوضحت الدكتورة سحر السنباطي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية يتضمن إضاءة مبنى المجلس القومي للطفولة والأمومة باللون الأخضر لرفع الوعي بالأمراض النفسية بالإضافة إلى عدة تنويهات توعوية بهذا الشأن بالتعاون مع أمانة الصحة النفسية. وذلك بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير. وفي هذا الصدد لفتت “السنباطي” إلى أهمية هذا اليوم الذي تم تحديده في يوم 10 من كل عام للتوعية بقضايا الصحة النفسية ولاسيما الأطفال الذين يعانون من آثار نفسية عميقة نتيجة لتعرضهم للعنف أو الانعزال مؤكدة على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة يولي أهمية كبرى واهتمام بالغ بقضايا الصحة النفسية لدى الأطفال، حيث حمل المجلس على عاتقه محور التوعية بالأضرار الناجمة عن العنف وما يسببه من أمراض نفسية مؤكدة على أن آثار العنف والمعاملة السيئة لا تختفي بسهولة بل هي جرح غائر في حياة أطفالنا تظهر في سلوكيات الغضب والعداونية أو الانكسار أو عدم الثقة بالنفس. هذا وقد أطلق المجلس العديد من الحملات التوعوية على مدار السنوات الماضية لحماية الأطفال في مراحل الطفولة والمراهقة وتقديم الدعم والمشورة اللازمة لهم ولأسرهم ولمقدمي الرعاية حيث أن الأضرار النفسية التي تصيب الأطفال تستمر معهم حتى البلوغ. وتؤثر عليهم على المدى الطويل. وأكدت “السنباطي” أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ عن الصحة العامة للإنسان وللطفل على وجه الخصوص وعدم الاهتمام بها يزيد من أمراض “الاكتئاب والقلق والتوتر والانعزال، واضطرابات نفسية أخرى” مشيرة إلى أن صحة أطفالنا النفسية هي مسئوليتنا جميعا سواء داخل الأسرة، أو المدرسة والمجتمع بشكل عام.وأضافت السنباطي إلى أن المجلس يسعى لتطوير خدمات غرفة المشورة النفسية للأطفال التابعة له وتحويلها إلي مركز متكامل لدعم الصحة النفسية. وذلك بالتعاون مع أمانة الصحة النفسية حيث قد ساهمت هذه الغرفة في تقديم العديد من الخدمات للأطفال منذ إنشائها كتعديل السلوك وعلاج الاضطرابات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة بالإضافة الى جلسات الإرشاد الأسري في كيفية التعامل مع الأطفال. ودعم وإعادة تأهيل الأطفال الذين تعرضوا لمخاطر أو انتهاكات. وأكدت السنباطي على أن التوعية الآن بمخاطر الأمراض النفسية أصبحت ضرورة خاصة بعد الظروف الاستثنائية التي سببتها جائحة كورونا مشيرة إلى أن المجلس يستقبل كافة الاستشارات النفسية من خلال مختصين على رقم الخط الساخن خط نجدة الطفل 16000 لمساعدة الأطفال وأسرهم على تخطي أي مشكلات ناجمة عن سوء معاملة أو إيذاء.

أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن نجاحه في انقاذ ثلاث أطفال من أعمال التسول بعد استغلال أحد الأشخاص لهم بمنطقة المرج ويقدم لهم الدعم اللازم ويدعهم إحدى دور الرعاية بعد صدور قرار النيابة العامة. وأوضحت الدكتورة سحر السنباطي أمين عام المجلس أنه تم رصد الواقعة بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تضمنت تواجد طفلين أحدهما ذراعه مبتور ويوجد به تشوهات، ويستغلهما أحد الأشخاص في التسول بمنطقة المرج. وعلى الفور وجهت “السنباطي” بفحص هذا المنشور كما كلفت الإدارة العامة لنجدة الطفل ببحث حالة الطفلين وتقديم كافة سبل الدعم وعلى الفور توجه الأخصائي المكلف بالمهمة للبحث عنهما في المكان المذكور.وعقب ضبط المتهم ومعه الطفلين توجه أخصائي نجدة الطفل لقسم شرطة الخصوص حيث تم تحرير محضر بالواقعة قيد برقم 5040 لسنة 2020 إداري الخصوص وتباشر نيابة جنوب بنها الكلية تحقيقاتها في هذه الواقعة.وأضافت السنباطي أنه تم إبلاغ مكتب حماية الطفل بمكتب السيد المستشار النائب العام في ضوء ما تبين من سابقة ورود بلاغات تتعلق باستغلال المتهم المذكور لأطفال في أعمال التسول وأنه كان دائم التنقل ما بين محافظتي السويس والقاهرة، وسبق ضبطه في واقعة سابقة عام 2017 حال استغلاله طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تم إيداعها إحدى دور الرعاية. وأشارت السنباطي إلى أن تحقيقات النيابة العامة توصلت إلى وجود طفلة أخرى تبلغ من العمر 11 عاما متواجدة مع سيدة إدعى أنها زوجته ووالدة الأطفال. وقد صدر قرار النيابة العامة بإيداع الثلاث أطفال إحدى دور الرعاية المناسبة لحالتهم. مؤكدة على أن المجلس القومي للطفولة والأمومة لا يتهاون في حقوق الأطفال ودعمهم، لافتة إلى أن المجلس تابع كافة الإجراءات اللازمة لحين ايداعم دور الرعاية والاطمئنان على حالتهم. وأشارت السنباطي إلى أن هذه الواقعة تشكل جريمة اتجار بالبشر طبقا للقانون رقم 64 لسنة 2010 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر والمادة 291 من قانون العقوبات. مؤكدة على أنه جاري تقديم الحماية والدعم اللازم للأطفال بالإضافة إلى متابعة الإجراءات القانونية3,211People Reached342EngagementsBoost Post

535320 Comments19 SharesLikeCommentShare