شارك المجلس القومي للطفولة والأمومة اليوم في احتفالية ختام ال 16 يوم من الأنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة والتي نظمها المجلس القومي للمرأة.
وفي هذا الصدد أشارت الأستاذة سمية الألفي رئيس الادارة المركزية للمتابعة في كلمتها التي ألقتها نياية عن الدكتورة عزة العشماوي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة أن المجلس يولي أهمية خاصة بملف تمكين الفتيات، وانهاء العنف ضدهن، وأكدت على أنها من القضايا الهامة التي وضعها المجلس على رأس أولوياته، منذ سنوات طويلة، لافتة الى أن هذه الموضوعات التي تحتاج العمل عليها بشكل مستمر. مؤكدة أن المجلس اتخذ خطوات استباقية في هذا المجال، من خلال عدة أنشطة وبرامج ومبادرات وعلى رأسها المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات دوّي والتي أطلقها المجلس القومي للطفولة والأمومة تحت رعايته، وبالتنسيق مع يونيسف مصر وبالشراكة مع المجلس القومي للمرأة وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وعدد من الجهات والوزارات المعنية والوطنية الشريكة. كما أشارت على اهمية تلك المبادرة في الوصول الى الفتيات الأطفال من خلال الحكي وصولا الى تمكينهن من خلال تزويدهن بالمعارف والمهارات المختلفة وحقوقهن الأساسية أيضا.
كما أكدت على أن ختان الفتيات جريمة ضد أجسادهن والتي نعمل على محاربتها من خلال العقوبات سواء على الأطباء أو التمريض أو الأسرة، مشيرة الى أنه في مايو الماضي تم انشاء اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة، والتي عملت منذ انشائها على الوصول لأكبر عدد من المستهدفين للتوعية بالأضرار والمخاطر الناجمة عن جريمة ختان الإناث. من خلال حملات طرق الأبواب وعدد من التنويهات التي تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي، والمحطات الاذاعية بالراديو.
وأضافت أنه على هامش المؤتمر الاقليمي للقضاء على زواج الأطفال وختان الاناث تم الخروج بإعلان القاهرة من أجل العمل على القضاء على زواج الأطفال وختان الإناث. وفي نهاية كلمتها أعربت عن خالص امنيتها في المزيد من التنسيق والعمل من أجل تمكين المرأة والفتاة وتوجهت بالشكر للدكتورة مايا مرسي على عملها الدؤوب من أجل المرأة

وأكدت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة أن جميع الأديان السماوية تحترم المرأة، وأن عاداتنا وتقاليدنا المصرية الاصيلة تؤصل احترام المرأة داخل الاسرة وخارجها حتى فى مفرداتنا اللغوية اليومية ، ولكن يشهد المجتمع منذ سنوات العديد من جرائم العنف ضد المرأة ، وفى هذا الاطار وفى ظل وجود ارادة سياسية مؤمنة باهمية دور المراة فى المجتمع تم اطلاق العديد من الجهود لمناهضة هذه القضية من اهمها اطلاق الإستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة عام 2015 ومستمر العمل بها حتى الان ، كما صدرت الإستراتيجية الوطنية لمناهضة ختان الاناث ، والاستراتيجية الوطنية لمناهضة الزواج المبكر ، فيما خصصت الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 محوراً للحماية من كافة أشكال العنف والتمييز ضد المرأة ، كما أكدت على صدور العديد من القوانين وتغليظ العقوبات التى تأتى فى اطار حرص الدولة على مناهضة العنف ضد المرأة ، مطالبة بتوفير الحماية للشهود والمبلغين .
ومؤخرا تم اطلاق حزمة الخدمات الأساسية للنساء والفتيات اللاتي يتعرضن للعنف ، وتستهدف إتاحة فرصة أكبر للحصول على مجموعة منسقة من الخدمات الأساسية عالية الجودة لجميع النساء والفتيات اللاتي تعرضن للعنف ، مضيفة انه فى مايو الماضى أيضاً تم تشكيل اللجنة الوطنية لمناهضة ختان الاناث برئاسة مشتركة بين المجلس القومى للمراة والمجلس القومى للطفولة والامومة ، تضمنت العمل بشكل منهجي ، وبالفعل نجحت جميع أنشطة اللجنة فى الوصول الى ارض الواقع ، متمنية تفعيل القانون والتوعية به
كما أعلنت الدكتورة مايا مرسى أن حملة ال16 يوم من الأنشطة لمناهضة العنف ضد المراة نجحت فى الوصول الى ٩٨٠ الف مستفيد/ة على أرض الواقع ،وفى الوصول الى 14 مليون متابع/ة على الصفحات الرسمية للمجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للطفولة والامومة .
وعبرت الدكتورة مايا مرسى عن بالغ فخرها وسعادتها بنشاط مبادرة “يلا نحميها” الذى اطلقته لجنة المراة ذات الاعاقة والذى أظهر القدرات الابداعية لطالبات وطلبة المدارس ووعيهم بقضية هامه مثل قضية العنف ضد المرأة ، واشادت بجهود الدكتورة هبه هجرس كعضوة للمجلس وكمقررة للجنة المرأة ذات الاعاقة مما ساهم فى التعريف بقضايا المراة ذات الاعاقة بالمجتمع والعمل على دعمها ومساندتها .
وأكدت الدكتورة مايا مرسى أن الجدارية التى تضم رسومات طالبات وطلبة المدارس الاعدادية والثانوية فى عدد من المحافظات حول قضية العنف ضد المرأة هى مخرج حملة ال١٦ يوم من الانشطة لمناهضة العنف ضد المرأة ، وأعلنت أن المجلس بصدد اصدار كتيب يتضمن توثيق رسومات الطالبات والطلبة بهذا النشاط وتوزيعه على جميع المدارس لتوعية الطالبات والطلاب بقضية العنف ضد المرأة ، وأكدت إستمرار هذا النشاط خلال الأعوام القادمة ، واكدت على ضرورة تبنى منظمات الأمم المتحدة التعريف بالجدارية ايضا لإعلان رفض المجتمع العنف ضد المرأة .
ووجهت الدكتورة مايا مرسى خالص الشكر والتقدير الى الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى على جهوده الدؤوبة لدعم نشاط المجلس ، كما وجهت التحية الى طالبات وطلبة المدارس وأمهاتهم مؤكدة أنهم مستقبل مصر.
كما وجهت الدكتورة مايا مرسى تحية تقدير واحترام الى السيدة سامية عباس والدة النائبة الدكتورة هبه هجرس لدورها العظيم فى تنشئة ودعم قيادة نسائية متمكنة ومميزة ونموذج مشرف للمرأة المصرية ذات الاعاقة .
واختتمت كلمتها متمنية انخفاض معدلات جرائم العنف ضد المرأة وزيادة الخدمات المقدمة الى المرأة المعنفه ، وأن تزيد نسبة الرجال المقتنعين بضرورة حماية المراة من جميع أشكال العنف الذى يمارس ضدها
أشارت الاستاذة ايزيس محمود مدير عام الإدارة العامة للتدريب بالمجلس أنه تم اطلاق حملة ” احميها من الختان “فى ٨ محافظات خلال حملة ل١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة حيث تم اختيار اكثر المحافظات التى تعانى من قضية ختان الإناث لتسليط الضوء علي المشكلة وتوعية السيدات بها بخطورة الختان على الإناث صحيا ونفسيا.
و اشارت الأستاذة ايزيس محمود ان الحملة تضمنت مجموعة متنوعة من الأنشطة وهى حملة طرق الابواب التى استمرت على مدار ٦ ايام فى ٨ محافظات واستهدفت حتى الآن ٨٧٠٨١٧ سيدة ورجل بالاضافة الى أنشطة مختلفة مثل القوافل التثقيفية بالتعاون مع المجلس القومى للأمومة والطفولة استهدفتو ٢٦٧١ فى ١٤ قرية و المسرح التفاعلى بالتعاون مع مكتب الشكاوى بالمجلس و يوم احميها من الختان الذى استهدف ٥٣٠٠ ومجموعة من وورش عمل التى تهدف إلى توعية السيدات بخطورة قضية الختان على المجتمع .

نظم المجلس القومي للطفولة والامومة، اليوم، ورشة عمل، تستمر ليومين لبحث اطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة بالتعاون مع يونيسف مصر، بحضور ممثلين عن وزارات “الصحة، التضامن، الثقافة، التربية والتعليم، والهيئة الوطنية للإعلام، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، والأزهر الشريف”- وممثلين عن البنك الدولي ومنظمات المجتمع المدني، وخبراء في هذا المجال.

وأكدت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة على أن مرحلة الطفولة المبكرة هي الركيزة الأساسية لبناء الطفل بشكل عام، لافتة الى أن الخروج بالاستراتيجية القومية لتنمية الطفولة المبكرة هو أمر ضروري وهام، ويعد حجر الزاوية للعمل على هذه المرحلة والتي يعكف المجلس على اعدادها بالتعاون مع يونيسف وبشراكة الجهات المعنية بما يتماشى مع الإطار الاستراتيجي الوطني للطفولة والأمومة 2018 – 2030 ، وكذلك أهداف التنمية المستدامة رؤية مصر 2030.

وأشارت” العشماوي” الي أنه تم تشكيل فريق وطني لإعداد سياسات الطفولة المبكرة برئاسة المجلس وبشراكة كافة الجهات المعنية الوطنية وخبراء في هذا المجال، موضحة أن هذه الورشة ستعمل على تحديد الأدوار والمسئوليات لكافة الأطراف المعنية بالاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة ، من خلال توافق للأراء كنموذج تنظيمي محدد يضمن التنسيق الجيد والمساءلة الفعالة.

وأكدت ” العشماوي” على أهمية مرحلة الطفولة المبكرة وتأثيرها بكافة المتغيرات والتي تعمل على تشكيل وعي وادراك الطفل، مشيرة الى المحاور الأساسية التي سيتم العمل عليها وهي “الصحة، التعليم، الحماية الاجتماعية للطفل، وكذلك التربية الايجابية ودور الأباء ومقدمي الرعاية وتأثيرهم في حياة الأطفال”.

كما أكدت على أهمية الشراكة وتضافر كافة الجهود للخروج باستراتيجية واقعية تضمن تحقيق كافة الحقوق الأساسية للطفل لافتة الى أنه بعد الانتهاء منها سوف يتم مشاركتها مع صناع القرار.

ومن جانبه أكد السيد أوليفر بيتروفيتش، رئيس قسم صحة الطفل وتنمية الطفولة المبكرة بيونيسف مصر، على أهمية مراجعة كافة الاستراتيجيات السابقة وتحليل الوضع الراهن، لافتا الى اهمية تشكيل هذا الفريق الذي يعد بداية هامة وضرورية والخروج بالاستراتيجية لتصبح هى الخطوة الأولى والتي سيتم ترجمتها الى خطة عمل واضحة ومحددة بشراكة كافة الجهات.

ولفت إلى اهمية الاستثمار في هذه المرحلة من عمر الطفل مؤكدا على أن تشكيل الطفل يأتي من مراحل عمره الأولى وأن من الأولويات القومية للقضاء على الفقر هو تنمية الموارد البشرية من خلال تنمية الصحة والتعليم.

كما من المقرر أن يتخلل ورشة العمل العديد من الجلسات والتي على رأسها تنمية رأس المال البشري وبرامج التحول النقدي، وصناعة التغيير لتنمية الطفولة المبكرة، ورعاية التنشئة وتعزيز دور صانعي التغيير، بالإضافة الى حالة الاستثمار في التغذية لتنمية الطفولة المبكرة.

كما سيتم أيضا إجراء عدد من المناقشات حول الرؤية والهدف والمبادئ التوجيهية للاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة، والأثر من تقديم برامج الأبوة والأمومة من خلال نموذج الاتصال للتغيير الاجتماعي والسلوكي.

أكدت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة، على التزام مصر بدعم قضايا حقوق ورفاهية الطفل في قارة أفريقيا، خاصة فى ظل رئاسة مصر للإتحاد الإفريقي.

جاء ذلك اليوم، خلال الجلسة الختامية للدورة العادية 34 للجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته (ACERWC) التي عقدت بجمهورية مصر العربية ونظمتها وزارة الخارجية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والاتحاد الأفريقي اليونيسف وشركاء التنمية في الفترة من 25 نوفمبر إلى 5 ديسمبر الجاري.

وأعربت” العشماوي” عن سعادتها بتنظيم مصر لهذه الفاعلية الهامة والتي تعد من أهم الفرص لتبادل الخبرات بين أبناء القارة الافريقية، واختيارها النائب الأول لرئيس لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته.

ومن جانبه تقدم السيد جوزيف دايساندا رئيس لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته وأعضاء اللجنة بالشكر والتقدير للحكومة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية والمجلس القومي للطفولة والأمومة لحفاوة الاستقبال والاهتمام بكافة أعمال اللجنة وتيسير العمل والتنسيق الجيد طوال مدة انعقادها بمصر، قائل ” إنه لمن دواعي سروري أن اتوجه بالشكر لهذا البلد العريق بتاريخه وكرمه المعهود وامتناني لجمهورية مصر العربية التي أولت اهتماما خاص بأعمال اللجنة ولم يدخروا جهدا في التنظيم بداية من الاستعدادات وحتى الختام، كي نعمل في ظروف وبيئة عمل ممتازة”.

وأشاد “جوزيف دايساندا” بحسن التنظيم وذلك في إطار رئاسة مصر للاتحاد الافريقي ، مشيرا إلى أن حرص مصر علي استضافة اللجنة هو أبلغ تعبير عن اهتمام القيادة السياسية بمناصرة قضايا حقوق ورفاهية الطفل في قارة أفريقيا بما لها من خصوصية من أجل أفريقيا جديرة بأطفالها اتصالا بأجندة 2040.

وأكد “جوزيف دايساندا” على أن المؤتمر يعد فرصة عظيمة لتبادل الخبرات مع مصر والتي تعد من الدول الرائدة في مجال حماية الطفل، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل في قلب القارة الافريقية، لافتاً إلى أن نجاح هذه الدورة جاء نتيجة لتضافر كافة الجهود والدعم لإنجاح هذا العمل كما توجه سيادته بالشكر لكافة شركاء التنمية الذين قدموا الدعم الفني والتقني والمادي وعلى رأسهم يونيسف مصر، مؤكدا على السير بخطوات حثيثة بالخبرة المشتركة لإحراز تقدم في مجال حقوق الطفل، مشيرا إلى أنه على هامش انعقاد هذه الدورة تم اعتماد الاحتفال بيوم الطفل الافريقي وذلك يعد التزاما منا بالميثاق الأفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته والتزاماً أيضاً بإنفاذ نصوصه.

كما أعرب رئيس لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل، عن سعادته بمشاركته في الحدث الذي نظمته الحكومة المصرية للاحتفال بمرور ٣٠ عاما علي دخول الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل حيز النفاذ بالتعاون مع يونيسف مصر، مؤكدًا أن تنظيم مصر لهذا الحدث يعد انعكاس لالتزامها بإنفاذ التشريعات الدولية والإقليمية الخاصة بحقوق الأطفال.

وأشار إلي أن مصر تمتلك بنية تشريعية قوية وآليات لحماية الطفل متكاملة تضمن تقديم الخدمات لكافة الأطفال المعرضين للخطر دون تمييز، بسرعة وجودة فائقة، كما أثنى على كافة المبادرات التي تم اطلاقها تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة والتي تضمن الوقاية والحماية للأطفال، مشيرًا إلى الخطوات الاستباقية التي اتخذها المجلس في ملف تمكين الفتيات الأطفال جاء ذلك خلال زيارته لمقر المجلس القومي للطفولة والأمومة للتعرف علي آليات حماية الطفل المصري المتمثلة في خط نجدة الطفل ١٦٠٠٠، ولجان حماية الطفل على مستوى الجمهورية سواء اللجان العامة بالمحافظات أو الفرعية بالأحياء والمراكز، بالإضافة إلى عرض الإطار الاستراتيجي والخطة الوطنية للطفولة والأمومة في جمهورية مصر العربية 2018 – 2030 .

ويذكر أنه على هامش انعقاد الدورة دارت نقاشات موسعة حول حماية الأطفال في أوقات النزاعات المسلحة وذلك في ضوء اهتمام اللجنة بوجود مقرر خاص بحماية الأطفال من النزاعات المسلحة وذلك في لإطار اطلاق الاتحاد الافريقي لمبادرة “اسكات البنادق” في أفريقيا، وذلك من أجل تحقيق التنمية والحفاظ على الآمن والاستقرار.

وتجدر الإشارة الي أن اللجنة الافريقية لم تنعقد في مصر منذ عام ٢٠٠٧ وان الدورة ٣٤ انعقدت في القاهرة في الفترة من ٢٥ نوفمبر الي ٥ ديسمبر.

على هامش انعقاد الدورة العادية 34 للجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته (ACERWC) المنعقدة بجمهورية مصر العربية والتي تنظمها وزارة الخارجية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والاتحاد الأفريقي ويونيسف وشركاء التنمية تم تنظيم زيارة لرئيس اللجنة ولأعضائها وممثلي الاتحاد الافريقي لمقر المجلس القومي للطفولة والأمومة، بهدف التعرف على أنشطته وخاصةً الخدمات المقدمة من قبل خط نجدة الطفل 16000 للأطفال.
وفي هذا الصدد أعربت الدكتورة عزة العشماوي عن بالغ سعادتها بهذه الزيارة وأوضحت أن دور المجلس القومي للطفولة والأمومة الأساسي هو وضع السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالطفولة على المستوى القومي ومتابعة تنفيذها، واقتراح سياسات وبرامج لضمان حق الطفل المصري في الحماية من كافة أشكال العنف، والإساءة، والاستغلال، وكذلك انفاذ التشريعات ذات الصلة لتحقيق العدالة.


كما أكدت على أن مصر كانت من أوائل الدول التي صدقت على المواثيق الدولية والإقليمية الخاصة بحقوق الطفل، كالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والميثاق الأفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته مما يعكس التزام مصر البالغ بحقوق الطفل وأنها دائما تضع هذه الحقوق في صدارة أولوياتها وأن المجلس القومى للطفولة والأمومة يسعى بصفته الجهة العليا المسؤولة عن الطفولة فى مصر إلى تعزيز إنفاذ حقوق الطفل. وأوضحت العشماوي أن مصر تمتلك بنية تشريعية قوية في هذا الصدد من حيث نص الدستور والذي نصا المادة 80 منه على تعريف الطفل وسنه وحقوقه أيضاً، وكذلك قانون الطفل المصري رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون 126 لسنة 2008، والذي ضمن حماية الطفل من كافة أشكال العنف والإساءة وأيضاص تقديم كافة سبل الدعم له على كافة المستويات، وقانون مكافحة الاتجار بالبشر، وقانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المهاجرين.
كما أوضحت آلية عمل خط نجدة الطفل 16000 لاستقبال الشكاوى الخاصة بانتهاكات الأطفال من الأطفال أنفسهم والبالغين، والذي يتكون الهيكل الإداري له من عدة إدارات داعمة له كوحدة الدعم القانوني والتي تقوم بالرد على كافة الاستشارات القانونية الواردة على الخط، بالإضافة إلى تقديم كافة الدعم القانوني واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الشكاوى الواردة، بالإضافة إلى غرفة المشورة النفسية الصديقة للطفل والتي تعمل على تقديم الدعم النفسي للأطفال وأسرهم سواء كان تليفونيا أو من خلال المقابلات الشخصية مع الأسر والأطفال، بالإضافة إلى وحدة التواصل الاجتماعي والتي تقوم على متابعة كافة وسائل التواصل الاجتماعي لرصد أي انتهاكات يتعرض لها الطفل. بالإضافة إلى بعض الوحدات الأخرى كوحدة التقارير والإحصاء والتقييم والمتابعة ووحدة إدارة الجمعيات الأهلية الشريكة لخط نجدة الطفل والتي تقوم بالاشراف على 40 جمعية أهلية داعمة في المحافظات وذلك لضمان سرعة الوصول للحالات وإعداد دراسة الحالة وتقديم الدعم المطلوب، بالإضافة إلى وحدة المعلومات والدعم التقني ولجنة تقصي الحقائق والتي تعمل على التدخل السريع في حالات الخطر المحدق والتعامل مع الأزمات والكوارث.
كما أكدت على أن المجلس قد اتخذ خطوات ملموسة في تفعيل آلية حمائية هامة متمثلة في “لجان حماية الطفل” على مستوى الجمهورية سواء لجان عامة بالمحافظات أو مركزية على مستوى المراكز والأحياء والتي تمثل الركيزة الأساسية لخط نجدة الطفل16000. أما بالنسبة للتعامل مع الحالات فقد أوضحت “العشماوي” أن ذلك يأتي طبقا للدليل الإجرائي للعاملين مع الأطفال المعرضين للخطر الذي تم تعميمه على المحافظات لتوحيد آلية العمل،
وأضافت أن المجلس يتخذ خطوات جادة نحو انهاء العنف ضد الأطفال حيث تم تشكيل الفريق الوطني للقضاء على العنف ضد الأطفال والذي أسفر عن الخروج بالإطار الاستراتيجي الوطني للقضاء على العنف ضد الأطفال، كما تم تشكيل “اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث” برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة كما أشارت إلى أنه استكمالا للحملة القومية لحماية الأطفال من العنف “أولادنا” تم إطلاق المرحلة الثالثة منها تحت شعار “بالهداوة مش بالقساوة” وذلك في 29 سبتمبر الماضي بالتعاون مع يونيسف مصر وبتمويل من الاتحاد الأوروبي كما اعلنت أن تنويهات الحملة ورسائها تبث من خلال مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك، تويتر،انستجرام، يوتيوب” كما أنها تذاع على بعض القنوات التليفزيونية والراديو للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، وأوضحت إلى إن دور الوالدين ومقدمي الرعاية هو توفير الحماية والأمان والتشجيع لبناتنا وأولادنا في مرحلة الطفولة والمراهقة، ولذلك تأتي هذه الحملة لتقديم كافة الدعم للوالدين من خلال تعريفهم بأساليب التربية الإيجابية البديلة عن العنف وذلك من خلال تقديم الاستشارات عبر آلية الاتصال التليفوني المجاني على خط نجدة الطفل 16000.
كما أشارت إلى التقدم المحرز في ملف تمكين الفتيات وذلك من خلال اطلاق المبادرة الوطنية لتمكين البنات دوًي والتي تم اطلاقها تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبالتنسيق مع يونيسف وبالشراكة مع المجلس القومي للمرأة وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من الوزارات والهيئات والمجتمع المدني، والتي هدفها الأساسي القضاء على الممارسات الضارة ضد الفتيات وتقلليل الفجوة النوعية بين الجنسين.وعرضت بعض المبادرات التي تم اطلاقها من خلال برنامج دعم حقوق الأطفال وتمكين أسرهم بمحافظة الفيوم الذي ينفذه المجلس بتمويل من الوكالة الايطالية للتعاون من أجل التنمية كمبادرة “بيئة مدرسية آمنة، ومبادرة أمهات رائدات.


ومن جانبه أعرب السيد جوزيف داسينجا، رئيس لجنة الخبراء الإفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته عن سعادته وامتنانه بالاستقبال الحار والاهتمام بكافة أعمال اللجنة طوال مدة انعقادها بمصر، كما توجه بالشكر للدكتورة عزة العشماوي أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة وفريق العمل لتيسير العمل والتنسيق الجيد، كما أكد أنها فرصة عظيمة لتبادل الخبرات مع مصر والتي تعد من الدول الرائدة مع مجال حماية الطفل، ويما يضمن المصلحة الفضلى للأطفال. كما قامت الدكتورة عزة العشماوي بإهدائه درع المجلس تقديرا لجهوده في ملف حقوق الطفل في القارة الأفريقية.
كما حرص الوفد على زيارة خط نجدة الطفل وتفقد كافة الإدارات واشادوا بالدور الهام والمحوري الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة من أجل حماية الأطفال، وأعربوا عن سعادتهم بتواجدهم في مصر وبالتعرف بكل هذه الجهود مؤكدين أن لمصر دور ريادي في مجال حماية الأطفال كما أثنوا على منظومة حماية الطفل المصري المتكاملة التي وضعها المجلس، وكذلك الإطار البنية التشريعية القوية المحكمة التي تشمل حماية لكل فئات الأطفال المعرضين للخطر وفي نزاع مع القانون ويضمن حماية للأطفال المجني عليهم والشهود، دون تمييز والتي تضمن تحقيق المصلحة الفضلى لهم، كما أشادوا بكافة الإجراءات المحرزة في مجال انهاء العنف ضد االأطفال ولاسيما الممارسات الضارة ضد الفتيات، كختان الإناث وزواج الأطفال، وأثنوا على التعاون والتنسيق الجيد من مؤسسات الدولة.

في إطار استمرار فاعليات انعقاد الدورة العادية 34 للجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته (ACERWC) المنعقدة بجمهورية مصر العربية والتي تنظمها وزارة الخارجية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والاتحاد الأفريقي ويونيسف وشركاء التنمية، تضمن اليوم عرض التقدم المحرز في مجال حقوق الطفل من حكومة ملاوي على مستوى السياسات والتشريعات والاصلاح الدستوري الضروري والتي بناء عليه سيتم تعديل القوانين وهناك العديد من المشاورات حول هذا الملف ومناقشة حول النصوص المتعلقة بحقوق الطفل، كما تمت مناقشة آلية تقديم الشكاوى للجنة والخاصة بحقوق الطفل وكيفية التحقيق فيها من قبل اللجنة، بالإضافة إلى مناقشة القواعد والأساس القانوني الذي يسمح باتخاذ مواقف في حالة الاتفاقيات الودية والإجراءات الخاصة. كما كانت هناك مناقشات موسعة حول التقارير المقدمة من تنزانيا. فضلا عن مناقشة الاجراءات القضائية بدولة السودان.
كما كان هناك مناقشات موسعة حول الاجراءات والتدخلات من قبل الدول الأطراف في ملف الاستغلال الجنسي للأطفال، وذلك تطبيقاً للمادة 27 من الميثاق الأفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته والتي تنص على أن تتعهد الدول أطراف هذا الميثاق بحماية الطفل من كافة أشكال الاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي، وتتخذ على الخصوص الإجراءات لمنع إغراء أو إكراه أو تشجيع الطفل على المشاركة في أي نشاط جنسي أو استخدام الأطفال في الممارسات الجنسية الأخرى أو في الأنشطة والعروض الإباحية.

انتخاب “الدكتورة عزة العشماوي” لتصبح النائب الأول لرئيس لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته

” العشماوي” مصر تعمل على دعم الدول الافريقية فى قضايا الطفولة

انتخبت الدكتورة عزة العشماوي، الامين العام للمجلس القومي للطفولة والامومة، لتصبح النائب الأول لرئيس لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته.

جاء ذلك خلال انعقاد الدورة العادية الرابعة والثلاثون للجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته (ACERWC)، والمتضمنة على جدولها انتخابات المجلس التنفيذى للجنة، والذى تم مساء امس، بحضور المستشار القانوني للاتحاد الافريقي، المنعقدة بجمهورية مصر العربية، والتي تنظمها وزارة الخارجية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والاتحاد الأفريقي ويونيسف وشركاء التنمية في الفترة من 25 نوفمبر الجاري وحتى 5 ديسمبر2019.

وأعربت ” العشماوي” عن خالص تقديرها لانتخابها لهذا المنصب، حيث انها عضو فى لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته منذ عام 2013، مؤكدة أنه فى اطار رئاسة مصر للاتحاد الافريقي، فإن مصر تضع دائما قضايا الطفولة في القارة السمراء نصب أعينها، وتعمل على دعم الدول الافريقية الصديقة فى قضايا الطفولة.

ومن جانبهم أشاد الوفود المشاركة بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدين أن مصر كانت وستظل الدولة الرائدة فى القارة الافريقية، وخاصة فى ظل رئاستها الحالية للاتحاد الافريقي.

يذكر أن لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته تنبثق من المواد من 32 إلى 46 من الميثاق الأفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته، الذي اعتمده رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الأفريقية في 11 يوليو 1990 ودخل حيز التنفيذ في 29 نوفمبر 1999، وتتألف لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهه من 11 عضو / خبير وتتمثل المهام الرئيسية للجنة في تعزيز وحماية الحقوق المنصوص عليها في الميثاق المذكور ومراقبة تنفيذ وضمان حماية الحقوق المنصوص عليها في الميثاق.

تستمر لليوم الثاني على التوالي فاعليات انعقاد الدورة العادية الرابعة والثلاثون للجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته (ACERWC) المنعقدة بجمهورية مصر العربية والتي تنظمها وزارة الخارجية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والاتحاد الأفريقي ويونيسف وشركاء التنمية في الفترة من 25 نوفمبر الجاري وحتى 5 ديسمبر المقبل وتضمنت فاعليات اليوم العديد من المناقشات من خلال عدة جلسات أهمها مناقشات حول حماية الأطفال في ظل النزاعات المسحلة في بعض المناطق في القارة الافريقية وذلك طبقاً للمادة (22) من الميثاق الافريقي لحقوق الطفل ورفاهيته والتي تتضمن أن تتعهد الدول أطراف هذا الميثاق باحترام وضمان احترام قواعد القانون الإنساني الدولي واجب التطبيق في النزاعات المسلحة التي تؤثر على الطفل وأن تتخذ الدول أطراف هذا الميثاق كافة الإجراءات اللازمة لضمان ألا يشارك أي طفل بدور مباشر في أعمال العنف، والإحجام على وجه الخصوص عن تجنيد أي طفل.


حيث تمت مناقشة كيفية إيجاد حلول وأن يتم الدفع بعملية تنفيذ الوثائق التي تضمن حماية الطفل إلى الأمام، حيث ان هذه الصراعات والنزاعات تؤثر على عملية التنمية وعلى حقوق الإنسان وحقوق الطفل بشكل خاص، وكان هناك مناقشة موسعة حول إيجاد أجهزة سياسية وآليات للمتابعة تتاكد من توافر جميع السبل نحو حماية الطفل من الاشتراك في النزاعات المسلحة والتجنيد، والعمل ايضا على تعزيز القوانين التي من شأنها حماية الطفل ودعمه.
وفي هذا الصدد تم عرض بعض المبادرات التي تم تنفيذها لحماية الأطفال في مناطق الصراعات وأثناء تعرضهم للهجرة واللجوء، كما تم إلقاء الضوء على الهدف من هذه المبادرات وهي التأكيد على أفريقيا آمنة من أجل الأطفال. والتأكيد على دعم أجندة 2063.
كما كان هناك مناقشة موسعة حول التاكيد على ضمان محاسبة ومسائلة الدول الأطراف في حال حدوث انتهاكات للأطفال ومجال تطبيق الوثائق وضمان نفاذها، وكيفية حماية الأطال من التطرف والارهاب من خلال تطوير التعليم وتغيير الثقافات وتنمية مدارك الأطفال من خلال اتخاذ بعض التدابير والاجراءات الوقائية كتطوير مؤسسة التعليم والتركيز على دور مؤسسات الدولة بشكل عام.

أكدت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والامومة، على أن الدولة المصرية تضع قضية حماية حقوق ورفاهية الطفل على صدر أولوياتها ، وأن المجلس القومى للطفولة والأمومة يسعى بصفته الجهة العليا المسؤولة عن الطفولة فى مصر إلى تعزيز إنفاذ حقوق الطفل من خلال صياغة الاستراتيجيات وخطط العمل وكذلك أوراق السياسات التى ترشد صانعى القرار وتمكنهم من إتخاذ قرارات مبنية على الأدلة مشيرة إلى أنه تم خلال العام الماضي إطلاق عدة أوراق سياسات خاصة بزواج الأطفال وختان الإناث وتمكين الفتيات من خلال مرصد حقوق الطفل، فضلا عن إطلاق المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات ” دوُي” بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية وشركاء التنمية، قائلة “يسعدنى أن تصب جميعها فى أحد أولويات أجندة 2063 وهو القضاء على العنف والتمييز ضد المرأة والفتاة، وتجدر الإشارة إلى أن إعلان القاهرة الصادر فى يونيو 2019 والذى خلص عن المؤتمر الأفريقي رفيع المستوى للقضاء على زواج الأطفال وختان الإناث يعد من الخطوات المحورية فى التعاون بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأفريقي.

جاء ذلك خلال كلمتها التى ألقتها اليوم، ببداية الدورة العادية الرابعة والثلاثون للجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته (ACERWC) المنعقدة بجمهورية مصر العربية في الفترة من 25 نوفمبر – 5 ديسمبر 2019، والتي نظمتها وزارة الخارجية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والاتحاد الأفريقي ويونيسف وشركاء التنمية.

وتنبثق لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته من المواد من 32 إلى 46 من الميثاق الأفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته، الذي اعتمده رؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الأفريقية في 11 يوليو 1990 ودخل حيز التنفيذ في 29 نوفمبر 1999. لجنة الخبراء الأفريقية لحقوق الطفل ورفاهه تتألف من 11 عضو / خبير وتتمثل المهام الرئيسية للجنة في تعزيز وحماية الحقوق المنصوص عليها في الميثاق المذكور ومراقبة تنفيذ وضمان حماية الحقوق المنصوص عليها في الميثاق.

وخلال الجلسة الافتتاحية أعربت الدكتورة عزة العشماوي، عن سعادتها باستضافة مصر اليوم اجتماعات الدورة 34 للجنة الأفريقية لخبراء حقوق ورفاهية الطفل بعد مرور ما يقرب من 12 عاما من عقدها بالقاهرة فى عام 2007، وعن قيام المجلس القومى للطفولة والأمومة تحت رعاية وزارة الخارجية بتنظيم هذه الدورة بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي وشركاء التنمية، كما أعربت عن بالغ فخرها بعضويتها هذه اللجنة الهامة للمرة الثانية على التوالي وذلك منذ عام 2013.

كما أكدت على أهمية الالتزام بأجندة 2063 والتى تمثل إطار عمل استراتيجي للقارة الأفريقية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لدول القارة، مشيرة إلى أن الاستراتيجية القومية للطفولة والأمومة 2018 – 2030 قد استمدت العديد من أهدافها وأولوياتها من هذه الأجندة وخطتها العشرية، والتى تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة أيضا ، فقد ارتكزت أهداف الاستراتيجية على، تحسـين الوضـع الصحـي والتغـذوي للأطفـال دون تمييـز بنـاء عـلى النـوع، خاصـة الأطفـال المهمشين، فضلا عن تمكين كافة الأطفال من الحصول على تعليم جيد النوعية يمكنهم من المشاركة فى جهود التنمية بصورة أفضل وإحداث حراك اجتماعى، وحماية الطفل من كافة أشكال العنف البدنى والنفسي، وضمان حقوقه الأساسية فى المسكن والرعاية والقضاء على عمالة الأطفال والاتجار به وحماية الأطفال فى النزاعات المسلحة وحماية الفتيات الأطفال من الممارسات الضارة كختان الإناث وزواج الأطفال، بالإضافة إلى تخفيف حدة تأثير الفقر على الأطفال الفقراء وإحداث حراك اجتماعى يمكنهم من الخروج من دائرة الفقر، بالإضافة إلى تقديم الحماية الكافية للأمهات وزيادة نفاذهن للخدمات لتحسين جودة حياتهن مما يؤثر بالايجاب على جودة حياة الأطفال.

وأضافت العشماوي أن المجلس يسعى إلى تعزيز منظومة حماية الطفل من خلال تفعيل آليات الإبلاغ المتمثلة فى خط نجدة الطفل 16000 ، ولجان حماية الطفولة على المستوى اللامركزى، لافتة إلى انتهاء المجلس بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية من إعداد الدليل الإجرائي لحماية ومساعدة الأطفال ملتمسي اللجوء واللاجئين وضحايا جريمتى تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وهو ما يتوافق ايضا مع أحد أولويات دورتنا الحالية.

ومن جانبه رحب السفير أحمد إيهاب جمال الدين، مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية، فى بداية كلمته بالحضور كما أعرب عن سعادته البالغة باستضافة مصر لهذه الدورة، كما أشار إلى أن ميثاق منظمة الوحدة الافريقية يؤكد على الاهمية القصوى لحقوق الإنسان، و يؤكد الميثاق الافريقي لحقوق الانسان والشعوب على أن لكل شخص الحق في التمتع بجميع الحقوق والحريات المعترف بها دون تمييز من أي نوع، مشيرا إلى أنه تم إقرار اعلان حقوق ورفاهية الطفل الافريقي الذي اعتمدته قمة رؤساء دول دول وحكومات منظمة الوحدة الأفريقية في دورتها العادية السادسة عشرة وكان اعتماد الميثاق الافريقي لحقوق ورفاهية الطفل من قبل القمة الافريقية في عام 1990 تتويجاً لكل تلك الجهود الافريقية، وأضاف أن اعتماد هذا الميثاق يعد علامة فارقة حيث ينظر له باعتباره المعاهدة الافريقية الرئيسية والوحيدة للتعامل بشكل متكامل مع الأطفال في افريقيا والاطار القاري الفعال لتعزيز حقوق الطفل، لافتا إلى أنه يعد من أكثر الوثائق الافريقية التي أقبلت الدول على الانضمام إليها والتصديق عليها.

كما أشار إلي أنه على الجانب الآخر وبعد 25 عام من اعتماد الميثاق الافريقي لحقوق ورفاهية الطفل تم اعتماد الأجندة الافريقية للطفل 2040 “دعم أفريقيا ملائمة للأطفال” والتي بنيت على أساس أجندة افريقيا 2063 وتحديدا في فقرتها ال 53 والتي تنص على أنه يجب تمكين الطفل الافريقي من خلال التنفيذ الكامل للميثاق الافريقي لحقوق ورفاهية الطفل.

وأضاف أنه في ضوء الاهمية الكبيرة التي توليها مصر لحقوق الطفل وللدور الرائد الذي تضطلع به اللجنة الافريقية للخبراء المعنية بحقوق ورفاهية الطفل والتي تعد المدافع الأول في قارتنا عن حقوق الطفل كجهاز قاري أساسي من أجل الدفع بتلك الحقوق إلى الأمام حرصت مصر خلال رئاستها للاتحاد الافريقي على طلب استضافة اجتماعات الدورة ال 34 لهذه اللجنة.

كما أكد على أن مصر كانت من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل كما سعت مصر منذ انضمامها لكل من الاتفاقية الدولية والميثاق الافريقي إلى مواءمة قوانينها الوطنية لتتناسب مع تلك الوثائق الدولية والاقليمية.

و أشار برونو مايس خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية أن يونيسف تسعى جاهدة في إطار مشاركتها مع الاتحاد الأفريقي إلى تطوير نهج مبتكرة لمواجهة تحديات العصر الرقمي اليوم وتوسيع نطاق العمل بهذه النهج، مؤكدا على أن يونيسف تعمل في خدمة الأطفال ف يجميع انحاء العالم، واضاف إننا نعمل هنا في مصر من أجل الدعوة إلى حقوق كل طفل والدفاع ايضا عن تلك الحقوق، كما أكد على أن الشباب هم جوهر التنمية في أفريقيا ولذلك نسعى إلى أن تكون النتائج الانمائية التي تخص الأطفال والشباب تأثير كبير ودائم على مسار القارة.

وخلال كلمتها، توجهت السيدة أميرة الفضيل – مفوضة الاتحاد الافريقي للمسائل الاجتماعية بالشكر لمصر حكومةً وشعبا وذلك في كلمتها التي ألقتها نيابة عن رئيس المفوضية موسى فكي، كما هنئت الحضور بمناسبة مرور ثلاثة عقود على اقرار اتفاقية حقوق الطفل، وأكدت أنه طوال الأعوام الماضية تم اتخاذ عدة تدابير ايجابية على مستوى السياسات والتشريعات كما أشادت بكافة الجهود الايجابية التي تم اتخاذها من أجل اعلاء حقوق الطفل في القارة الافريقية حيث تم العمل بجدية على إزالة كافة العواقب والمعوقات، كما أكدت على السعي الدائم نحو تطبيق تلك التشريعات بالاشتراك مع المجتمع المدني من أجل انفاذ حقوق الطفل والمواثيق ذات الصلة، لافتة إلى أنه يتم التركيز على انهاء زواج الأطفال وختان الإناث في القارة الافريقية واتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها أن تدعم ذلك، مشيرة ألى انه تم اطلاق حملة لمناهضة تلك القضايا التي تؤثر سلبا على الفتيات كما أكدت على أهمية هذا المؤتمر الذي من خلاله يتم التأكيد على دعم كافة قضايا حقوق الطفل.

وأشارت جويتسون نيكي نكوي، رئيسة اللجنة الافريقية للخبراء لحقوق ورفاهية الطفل، إلى اهمية تعزيز الهياكل المعنية بحقوق الطفل والتي على رأسها المجتمع المدني والذي يلعب دور رئيسي في دعم قضايا حقوق الطفل كما أننا من خلال هذه اللجنة والاجتماعات الدورية نعمل على ضمان تنفيذ هذه المواثيق والقوانين في كل الدول الافريقية، وذلك من خلال المناقشات المتعمقة حول حماية حقوق الأطفال في الدول الأعضاء.

وأعرب سولومون ايلي ديرسو – رئيس اللجنة الافريقية لحقوق الإنسان والشعوب عن بالغ سعادته بتواجده في مصر وللاستقبال الكريم، كما أكد على التعاون الوثيق بين لجنة الخبراء الافريقية لحقوق الطفل ورفاهيته ومفوضية الاتحاد الافريقي وان هذا التعاون يظهر تضافر الجهود من أجل اعلاء قيم حقوق الطفل حيث تم اطلاق عدة مبادرات خاصة بقضايا حقوق الطفل كمناهضة زواج الأطفال والعمل على حد اقصاء بعض الفتيات الأطفال من التعليم ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي والذي يضر الفتيات الأطفال كما أكد على ضرورة العمل من اجل انفاذ الميثاق الميثاق الافريقي لحقوق الطفل ورفاهيته.

بمناسبة الذكرى الـ 30 لاتفاقية حقوق الطفل..

” الطفولة والامومة” إضاءة الأهرامات باللون الأزرق بحضور نخبة من أهم المؤسسات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الطفل


أوضحت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة: “أن الاحتفال بمرور ثلاثين عاماً على اتفاقية حقوق الطفل هو فرصة لتأكيد التزامنا بحماية الأطفال وتمكينهم وتوفير الفرص لهم لتحقيق أحلامهم”، قائلة “إنها أيضًا فرصة لكل فرد في مصر للتعاون من أجل مصلحة الأطفال.

جاء ذلك خلال احتفالية رسمية اقيمت، مساء أمس الاثنين، تحت رعاية وزارة الخارجية المصرية، و المجلس القومي للطفولة والأمومة مع يونيسف، وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل.

حضر الاحتفالية كل من السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، ممثلاً عن وزارة الخارجية، و الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيدة أميرة الفاضل، مفوضة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي، و جويتسون نانايكي نكووي، رئيسة لجنة الخبراء الأفريقية المعنية بحقوق الطفل ورفاهه، والسفير إيفان سوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، والفنانة دنيا سمير غانم، سفيرة النوايا الحسنة ليونيسف في مصر.

وتقدمت العشماوي بالشكر لكل من وزارة الخارجية، ويونيسف، والاتحاد الأوروبي على دعمهم للاحتفال بهذا اليوم وللعمل بشكل وثيق مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وكافة الوزارات المعنية، كما وجهت الشكر لجميع الشركاء الدوليين والوطنيين لجعل أحلام كل طفل على أرض مصر مصر حقيقة .”

وأشارت ” العشماوي” إلى أن مصر لم تكن فقط من أوائل الدول التي صدقت على هذه الاتفاقية بل إنها أيضاً عملت على وضع حقوق الطفل على رأس أولوياتها، وحققت مؤخراً خطوات جادة نحو إنفاذ هذه الحقوق من خلال المجلس القومي للطفولـــة والأمومة، لافتة إلى أنه الجهة المعنية بحقــوق الطفل، مؤكدة على كفالة الحقوق الدستورية والقانونية للطفل من خلال إدراج المادة 80 من الدستور المصري والتي تنص على كافة حقوق الطفل والتي تتسق مع المواثيق والتشريعات الدولية والإقليمية والقانون الوطني.

وفي مجال حماية الأطفال من كافة أشكال العنف وسوء المعاملة والاستغلال، أشارت “العشماوي” إلى أنه تم وضع الإطار الاستراتيجي الوطـني للطفولــة والأمومـــــة ( 2018-2030 ) متضمناً استراتيجية وخطة وطنية لإنهاء كافة أشكال العنف ضد الأطفال والتي تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة واتفاقية حقوق الطفل.

كما تم تحديث البنية المعلوماتية لخط نجدة الطفل 16000 والذي يقدم خدمة مجانية على مدار الساعة لنجدة الأطفال والأمهات وحمايتهم من كافة أشكال العنف بالتنسيق مع منظومة حماية الطفل الوطنية.
وقالت خلال كلمتها “ونحن نحتفل اليوم بالإنجازات نعي جيداً حجم العمل الذي علينا أن نستكمله حتي يعيش كل طفل بكرامة وآمان، مشيرة إلى أنه بالرغم ماتحقق لملايين الأطفال لاتزال التفاوتات قائمة ولايزال الأطفال الأكثر احتياجاً وأسرهم يعانون من الحرمان من حقوقهم، مضيفة أن الوصول لهؤلاء الأطفال و تغيير واقعهم ممكن عندما نوحد جميعاً أهدافنا ونركز جهودنا وهو ما لمسناه من خلال عمل اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث ومبادرة تمكين الفتيات “دوي” وحملات التوعية لحماية الأطفال من كل أشكال العنف ومن التنمر.

كما قدمت العشماوي الشكر للأطفال الذين يلهموننا كل يوم أن التحديات وإن كبرت فإنها لا تغالب إرادتهم وحماسهم وإمكانياتهم.

ومن جانبه قد صرح السفير أحمد إيهاب جمال الدين، ممثل وزارة الخارجية، قائلاً: ” إن حماية وتعزيز حقوق الطفل من المبادئ الأساسية في مصر، وذلك بما يتفق مع التزامات مصر التاريخية ورؤيتها الاستراتيجية 2030. ويسرنا أن نحتفل بهذه اللحظة الخاصة مع شركائنا الوطنيين والدوليين من أجل ضمان نشأة جميع الأطفال في مصر في بيئة ملائمة ومواتية لتحقيق نموهم ورفاههم.”

وقال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، “إن الوزارة لا تألو جهدًا في سبيل تحقيق التنمية الشاملة للنشء، وخاصة مع من هم في مرحلة الطفولة المبكرة؛ لما لذلك من أثر عظيم في تكوين القدرات الذهنية، وتكوين الشخصية، واكتساب السلوك الاجتماعي”. وأكد شوقي التزام الوزارة بحق كل طفل في فرصة متكافئة لتلقي خدمة تعليمية بمستوى عالٍ من الجودة، يتناسب مع المعايير العالمية، وبما يسمح بالإسهام الفعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبالمنافسة إقليميًّا وعالميًّا.

“أود أن أهنئ الشعب المصري حكومة وشعباً بمرور ثلاثين عاماً على اتفاقية حقوق الطفل. خلال الثلاث عقود الماضية، تم اتخاذ عدة تدابير ايجابية على مستوى السياسات والتشريعات، مع التركيز على انهاء زواج الأطفال وختان الإناث في القارة الافريقية.”صرحت بذلك السيدة أميرة الفاضل، مفوضة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي.

وقد أتاحت الاحتفالية المقامة بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على اتفاقية حقوق الطفل الفرصة للانضمام إلى الحركة العالمية “بالأزرق من أجل كل طفل”، وذلك من خلال تحول الهرم الأكبر، هرم خوفو، أحد عجائب الدنيا القديمة والحديثة، إلى اللون الأزرق، ليكون ذلك بمثابة تعبيراً رمزياً عن دعم حقوق الطفل.


وقال إيفان سوركوش؛ سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر،” إن الأطفال المصريون هم ثروة البلد وأملها في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة للجميع. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي تعاون مع مصر على مدار الأعوام الماضية لدعم حقوق الأطفال في التعليم والصحة والمشاركة وحمايتهم من العنف وتحقيق المساواة بينهم، وخاصة المساواة بين الجنسين. وأشار في هذا الإطار إلى أن الاتحاد الأوروبي أحد الداعمين الرئيسيين للقضاء على ختان الإناث وحق الأطفال في التعليم ومكافحة عمالة الأطفال”. وأكد قائلا: “تعكس هذه الجهود التزامًا قويًا من جانبنا، ونحن حريصون على العمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة المصرية وشركاء التنمية والمجتمع المدني لتعزيز حقوق الأطفال”.

وقد ألقى السيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر، الضوء على الإنجازات الرئيسية التي حققتها مصر فيما يتعلق بإعمال حقوق الطفل قائلاً: ” على مدى الثلاثين عامًا الماضية، استطاعت يونيسف بكل اعتزاز أن تؤثر على نحو إيجابي في حياة العديد من الأطفال. فقد قامت بدعم تعديل قانون الطفل، الذي يقضي بمواءمة الحد الأدنى لسن الزواج ، لكل من الذكور والإناث على السواء، ليصبح ثمانية عشر عاماً” . وفي الفترة بين عامي 1992 و2014، مضيفاً انه على الرغم من التقدم المحرز في مصر، لا يزال أمامنا طريق طويل حتى نضمن أن كل طفل في هذا البلد يستطيع ممارسة حقوقه الكاملة. ولن يتسنى لنا تحقيق ذلك إلا بتضافر جهودنا وتكاتفنا.
واضاف نظراً لأن الأطفال هم جزء لا يتجزأ من هذا الحدث، فقد احتفلوا بيومهم عن طريق تقديم اللوحات الفنية والحرف اليدوية الخاصة بهم من خلال معرض للمواهب وبتقديم العروض الموسيقية والمسرحية.

وقالت الفنانة دنيا سمير غانم، سفيرة النوايا الحسنة ليونيسف في مصر: ” أنا فخورة بأن مصر كانت واحدة من أوائل الدول التي صدقت على اتفاقية حقوق الطفل ،ليس فقط كسفيرة النوايا الحسنة ليونيسف ولكن أيضًا كأم مصرية ترغب في رؤية الفرح والأمل دائمًا في عيون كل طفل في العالم وبالطبع في بلدي مصر.

بمناسبة الذكرى الـ 30 لاتفاقية حقوق الطفل..

” الطفولة والامومة” إضاءة الأهرامات باللون الأزرق بحضور نخبة من أهم المؤسسات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الطفل

” عزة العشماوي” مصر تؤكد التزامها بحماية الأطفال وتمكينهم

أوضحت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة: “أن الاحتفال بمرور ثلاثين عاماً على اتفاقية حقوق الطفل هو فرصة لتأكيد التزامنا بحماية الأطفال وتمكينهم وتوفير الفرص لهم لتحقيق أحلامهم”، قائلة “إنها أيضًا فرصة لكل فرد في مصر للتعاون من أجل مصلحة الأطفال.

جاء ذلك خلال احتفالية رسمية اقيمت، مساء أمس الاثنين، تحت رعاية وزارة الخارجية المصرية، و المجلس القومي للطفولة والأمومة مع يونيسف، وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل.

حضر الاحتفالية كل من السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، ممثلاً عن وزارة الخارجية، و الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيدة أميرة الفاضل، مفوضة الشؤون الاجتماعية بالاتحاد الأفريقي، و جويتسون نانايكي نكووي، رئيسة لجنة الخبراء الأفريقية المعنية بحقوق الطفل ورفاهه، والسفير إيفان سوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، والفنانة دنيا سمير غانم، سفيرة النوايا الحسنة ليونيسف في مصر.