الطفولة والأمومة يتدخل لإنقاذ طفل بالشرقية بعد تداول فيديو بالاعتداء عليه

/ / اخر الاخبار

رصد المجلس القومي للطفولة والأمومة واقعة تعدي أحد الأشخاص ويدعى ا. م . ا ” بعنف على طفل 8 سنوات بعد مشاجرة نشبت بين الطفل ونجل المتهم بقرية بنى حسن مركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، وذلك بعد تداول فيديو له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وعلى الفور تم تحرير بلاغ حمل رقم 159221 على خط نجدة الطفل 16000. 
وعلى الفور وجهت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، بإحالة البلاغ للجنة حماية الطفل ولإحدى الجمعيات الشريكة بالمحافظة للوقوف على الوضع وتبين أن الطفل المعتدى عليه كان يلعب هو ونجل المتهم وحدثت مشاجرة بينهما وعندما شاهد الجاني الواقعة تدخل بالتعدي على الطفل وضربه وركله على الأرض بهذه الطريقة بعنف مما أحدث بالطفل إصابات تمثلت في كسر 3 أسنان وجرح قطعي في الشفة واليد اليسرى.

وفي هذا الصدد وجهت العشماوي بإحالة البلاغ إلى سيادة المستشار النائب العام لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة والتي خلت من كافة معاني الإنسانية، وتعد انتهاك لحقوق الطفل وتعريض طفل للخطر وفق المقرر بالمادة 96 من قانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل بالقانون رقم 126 لسنة 2008، والتي تنص على حالات تعرض الطفل للخطر والتي منها على سبيل المثال لا الحصر ” إذا تعرض أمنه أو أخلاقه أو صحته أو حياته للخطر”، وفضلًا عما تشكله هذه الواقعة من جناية ضرب نشأ عنه قطع أو انفصال عضو فقد منفعته أو نشأت عنه أى عاهة مستديمة يستحيل برؤها وفق المادة 240 من قانون العقوبات المصري، والتي تصل عقوبتها الي السجن من ثلاث إلى خمس سنوات، و وفقا لحكم المادة 116 مكرر من قانون الطفل يزاد بمقدار المثل الحد الأدنى المقرر للعقوبة حال وقوع الجريمة من بالغ علي طفل.
وأشارت الدكتورة عزة العشماوي إلى أنه تم الوقوف على الحالة الصحية للطفل لتقديم كافة الدعم له والذي تبين أنه يعاني من حالة نفسية سيئة، و تم تحرير محضر برقم 8946 جنح أولاد صقر 2019 كما تم عرض الطفل والمتهم على رئيس النيابة وتم استجواب الشهود وتفريغ الفيديو الذى التقطته كاميرات المراقبة أمام رئيس النيابة وتم حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، وجاري عرض الطفل على الطب الشرعي، وأكدت الدكتورة عزة العشماوي أن المجلس القومي للطفولة والأمومة ملتزم بتقديم كافة سبل الدعم سواء القانوني أو النفسي للطفل للخروج به من حالة الخطر الذي تعرض له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *